Image and video hosting by TinyPic
في البدء كانت الإشارة ,,ثمّ الكلمة,,ثمّ تناثر الضجيج ,, فلم يعد للصّمت أذنا...?

 



أنثى في خاصرة الجرح

نيسان 14th, 2008 كتبها mamass نشر في , وجوه تكبلها الإنوثة

أنثى في خاصرة الجرح

انعتاق

          
مسافرة
بلا هدايا ولا وشائج
أحمل حقائب مواجعي
أقطع تذاكر الخيبة
في أول محطة قطار
         (حقائب)
 مليئة بزمن الوهن
وعناء الماضي….
أحمل زادي
 ما تبقى من الحلم
لعلّ المدى
 يحمل قطرة
والندى…….!
 يرشق زهرة…
ويزرع بصيصا…..!؟

حريق

كان يكبّلها ويحرر سجائره
ينفث أنفاسه
 يحرق ما تبقى من أيامها
يعج المكان بسُدُم دخانه…!!
تضيع (…..)
تغدو خطواتها
 في مهب الريح
قبل أن تلامس
 زمنه الهلامي
كان يحرص على ممارسة جلسته هذه كل صباح
 يوهم نفسه بالتأمل…!
أصبح التأمل
غيمة يمتطيها
 في آخر الفراغ
وهي تنتظر………..و
تراقب
 غيوم
 فراغه…!!!!!

                      
سجين

 
رغم تعدد السياط
التي يبدعها ضدي
حتى يستمدّ القوة لضعفه

المزيد


هذا العبء

كانون الثاني 14th, 2008 كتبها mamass نشر في , وجوه تكبلها الإنوثة

       هذا العبء

أقبلوا على الجسد

يوسعونه عناءً وجدلا…!

لم يتعلموا كبح الفتنة في العروق

أقاموا حدود الشهوة

وأسدلوا الستائر على التقاطيع

تلاطمت التراتيل والقرارات

وظلّ الجسد البوصلة الغارقة في التوهان

 

         *

 

اللذة…..اللذة…!

أيها التائهون

إنها الطريق الوحيد كي يجد الرأس وسادته..!

يستريح من عناء النكسات

الفؤاد ألهبه الفراغ

والجسد لا يملك ناموسا للتقوى

فأباح نفسه…..!

 

       *

 

الطاعون أكل المودّة

وإلتهم بريق العيون….!

الشوق والسكينة تحولا

قانونا نطبّقه حسب القرارات

والقرارت تعبّد الطريق الذي لا نصنعه بأنفسنا

القوانين وحدها توجه أجسادنا

مشاعرنا تجأر من الموات

الكسل ثوى ومضها

 

         *

 نتسكع في دروب القوانين

لم يعد لنا وجه…!

نحب حسب القوانين

ونمشي على حافة القوانين

إذا تعلّق الأمر بما يخصنا

نضاجع بعضنا بالقوانين

وإذا إختلفنا

ندمّر التوق والحنان بالقوانين

ألا ترون معي بأننا

أصبحنا غير موهوبين…..؟

فكيف تريدونني ألاّ أبكي

وأهدر دم القوانين….؟

 

        *

 

هناك نوعان من الرجال

قتلا الضوء في ذهني

رجل يهوى إنتهاك وجهي

ورجل يقتل نفسه كي يخفي ملامحي

والذي بينهما…!

لا يملك الإفصاح عن نفسه

 

        *

 

الورعون تدفقوا بالتراتيل

المزيد


أنثى تحت الطبع

تشرين الثاني 4th, 2007 كتبها mamass نشر في , وجوه تكبلها الإنوثة

أنثى تحت الطبع


أنا من كتبني زوجي

ذات يوم دون أن أوافق على ملامحي

وضع عنقا وعينان وراء وجهي

وحشر أنفي داخل مستحضرات التجميل

وأخضر لي فستانا أحمرا

كي يكرس ضعفي

 

وجه نظراتي نحو الأرض

وحط نقابا يفصلني عن بقية

النساء

ووضعني داخل غرفة السبات

حتى لا يراني بقية الرجال

 

كتبني دون أن يتوقع أنني سأقود التمرد

في شوارع ذاتي

كتبني شريرة وساذجة

كتبني أطيعه…حتى لا أغضب السماء

فأنا من أوحى له بالخطايا

وزين له العصيان

أنا الشيطان الذي يغويه

أنا الأفعى التي تبث سمومه 

 

 

هو ضحيتي الساذجة بتفوق

أستدرجه ليأكل اللذة

المزيد


نزف الروح

حزيران 17th, 2007 كتبها mamass نشر في , وجوه تكبلها الإنوثة

          جفاف        

هو إعتنق الأكاذيب حتى يبهرها

هي كانت شمسا تعري كيانه الهش

يتحول……..

هباء منثورا..؛

حين تغيب الشمس يفقد الحياة

لا تنكر أنها أحرقت كل أوراق بهتانه

لكنها أحست بالعياء

فرحلة المعانات أدمت كثيرا من عبق روحها..؛

تجرعت ملح عرقها…؛

حتى لا يسود الجفاف أطراف السهل؛

                  
 

حريق      

 يكبلها ويحرر سجائره

ينفث أنفاسه ليحرق ما تبقى من أيامها

المكان يعج بتصاعد أوهامه….؛

يضيع المكان….. وتغدو خطواتها في مهب الريح

قبل أن تلامس زمنه الهلامي ..؛

كان يحرص على ممارسة جلسته هذه كل صباح

يوهم نفسه بالتأمل…؛

وأنه يلامس هموم الحقيقة

أصبح التأمل غيمة يمتطيها في أخر الفراغ

وهي تنتظر………..و

تراقب غيوم دخانه….؟

                 

فارس    

هبت غارة على كياني..إستنجدت به…؛

لكنه أطل ثم غاب

بعد أن هدأت العاصفة أتى يعتمر بدلة زرقاء.؛

صفعتني الدهشة..إنها بدلة زفافه…..؛

أيحتاج الدفاع عن الروح كل هذه البدلة……؛

علمت فيما بعد أنها أحدث الأسلحة لتجنب الهزيمة

المزيد






وبينما كنت أحتضر
أنزف حتى الموت
كانوا يقولون
"لكن هذه قصيدة نثر
هذا ليس شعرا ، هذا نثر"
وهكذا مت أنا

لويس دوديك