الإخوة الأعداء
الأنبياء أدانوا الخطيئة ؟
وتركوا لنا السوط
نجلد به ....!؟
نصادر الضوء
ونكتفي بثقب في جسد الكون
نحن لا يعنينا
سوى السوط وآخر الكلمات......؟
*****
نحن أبناء الأخوّة
التعيسة.....!
نعلن (القهر)
نكبّد أعصابنا مشقة ( الإحتراق )
نريق الكراهية
فوق جسد التراتيل
نحيل الكون إله التعاسة
ونقتل آباءنا
آخر المطاف.......؟
*****
لِمَ..لا تمدّ قلبك
نحو الفجر
وتناولني(...)
قليلا من الماء
أحس يدي ...بلا أصابع
فلما لا تمدّ أصابعك ؟؟
حتى لا يغير (النهر)
مجراه
فأنت منّي
فلا تطعم لحمي
لأنيابك.....؟
*****
ألم نلتق أمس
عند مجلس أبينا...؟
أعلننا الوهج تاج الإخوة
لكنك الآن....!
تراودك
الأماكن التي لا تزرعني
وتحلم خناجرك بغدري...؟
فهل تقاطر
التراب من جسدي
وعفّرني الزمن
وغاب أريج العروق .....؟
*****
قالوا...!
نشيّد نَصَبَ الشرايين
حتى يعترف كلّ منّا
بخطيئته......؟
تشابكت العروق
ذاب القلب وجَلاً
و آخر الجمجمة أعلن العصيان
قدّم القرابين لمعبد الغدر...!
لكن.....؟
الدّم (جنة)
لا تدوسها الاقدام
فكيف يسافر( الدّم)
لغير فردوسه ؟؟؟
ويعتلي الإله عقوقه
يقيم للجبروت
سراديبا
نواويسا
وأجداثا للشرايين
تريق آخر الصمت.....؟.
كتبها mamass في 09:05 صباحاً ::
35 تعليق
في30,نيسان,2008 - 09:38 صباحاً, f-blady كتبها ... (غير موثّق)
السلام عليكم
حقيقة اسلوك يأسرني يا مماس
انت تعرفين كيف توصلين الصورة بصدق و شفافية كبيرين
اتمنى ان نقرأ لك دوما
في30,نيسان,2008 - 02:14 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...
العزيزة ماماس
هذا النص الشعري هو واحد من النصوص التي تجمع بين الرصانة في التعبير والمتانه من حيث البناء والجمال من حيث الشكل، يعني هو يمثل امامي الآن كبناء تم تشطيبه بعناية ليبرز بمظهر جميل... حتى الإيقاع تم ضبطه ببراعه ليربط بين كل الجمل في تناغم جميل أيضاً...
لكن لو سمحتِ لي أن أتفلسف قليلاً ((( و آخر الجمجمة أعلن العصيان...)))
كلمة "جمجمة" من أين أتت وإلى اين تنوي الذهاب ومع من؟ وهل لها اهل هنا أم أنها لقيطة، هل هي مدعوة، أم أنها متطفلة؟ هل سقطت سهواً أم أنها تربعت هنا متعمدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المعنى العام يمكن إسقاطه على جميع الإتجاهات المتاحه...
الصور واضحة وجلية... ربما كونها إضاءات ذات نطاق واسع تعمل على مسح النص من أعلى ومن اسفل... مما يسهل للمتلقي... تميزها دون عناء،
لِمَ..لا تمدّ قلبك
نحو الفجر
وتناولني(...)
قليلا من الماء
أحس يدي ...بلا أصابع
فلما لا تمدّ أصابعك ؟؟
حتى لا يغير (النهر)
مجراه
فأنت منّي
فلا تطعم لحمي
لأنيابك.....
الصورة أعلاه تكفي هي أقرب مثال، ثم أنها تنفع لتكون الخلاصة...
تحياتي ولنا لقاءات
هوامش : جمجمة !!! لا حول ولا قوة إلا بالله... ضروري يا ماماس نشعل حرب ضروس بسبب " جمجمة"؟؟؟؟
في30,نيسان,2008 - 08:55 مساءً, لانا الحياري كتبها ...
نص جميل يا ماماس ..لا أظنني سأستطيع ان أقول أكثر من ذلك من القراءة الثانية!!
ربما حين أعود لمزيد من القراءات!!!
لكن مبدئياً أحسست بحزن شديد لما قرأت " أحس يدي ....بلا أصابع"
ولا أدري لم قررت أن هذا التعبير أكثر إيلاماً من قولنا ..أحسني بلا يدين....مع أن الجزء المفقود حينها سيكون أكبر.....ربما ليست "المساحة" هنا هي التي تهم...
في01,أيار,2008 - 12:19 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...
بسم الله
أختنا الطيبة
ماماس
تساءلت من قبل عن سبب ترديد النبوة في قصائدك
ولم اتابع ان كنت قد رددتي
ولكني وجدت الجواب هنا كاملا في قصيدة مخصصة لهم
تقولين في بداية القصيدة :
لانبياء أدانوا الخطيئة وتركوا لنا السوط
نجلد به
فالانبياء لا تملك ان لنا ان نجلد بالسوط او نقول الكلام الحسن لاخ الانسانية
فالانبياء ما هم الا بشر مثلنا اودعوا رسالتهم بين البشر وماتوا كما نحن سنموت
القضية كلها هو ما نختاره نحن كبشر....ألسنا مخيرين بين المحبة وبين اكل لحوم
بعضنا البعض.....فكيف نضع اللوم على الانبياء الذين ماتوا وولوا
إن لم يكن هذا لوما بلغة الفكر...فقد يكون استدعاءا لهم لينظروا الى بني البشر بلغة الشعر.....وقد لا يكون
تقولين :
نصادر الضوء
ونكتفي بثقب في جسد الكون
نحن لا يعنينا
سوى السوط وآخر الكلمات......
نعم....الكثير من يحاول احتكار الضوء ومصادرته....ولكن هذا خيار إنساني شيطاني بحت
اختارة كثير من الانس كطريق حياة...فاللوم عليهم...لا على الانبياء
بالطبع افترض هنا انك تؤمنين بالانبياء لانك اعترفتى بهم فى اول القصيدة
اما أن كان ذكرهم فى اول القصيدة في صدد الانكار لهم....فهذا ممكن ايضا ان يكون قصدك الشعري.... (وهذا ايضا خيارك الانساني المحض...وليس بحثي هنا)
وتقولين أيضا :
ويعتلي الإله عقوقه
يقيم للجبروت
سراديبا
نواويسا
وأجداثا للشرايين
تريق آخر الصمت.....؟.
افهم هذه اللغة بلغة الغضب على الاله
حيث انه قد اعتلى عقوقه
وعقوق الاله هنا افهمه بانه آوى الجبابرة في السراديب
وكانها لحظة غضب على الاله..في كيف بصير هذا
وهذا الشعور ممكن أن يحصل عند كل البشر في لحظة ياس
دون سبق الاصرار والترصد للالوهية
أختنا الكريمة ماماس
نحن هنا نتعامل مع شعر...
وليس شعرا عاموديا سهل الفهم
بل سعرا حديثا يحمل آلالف الاوجه
هذا ما فهمته تماما
وكن يكون قصدك من قصيدتك تماما مختلفا مع ما فهمت
مقارنة هذه القصيدة مع القصائد السابقة
رايت انها تحمل طابعا فكريا اكثر منه مشاعريا وإحساسيا
مع أن الاثنان لا ينفكا ولكنهما موجودان كل له سمته وطابعه
خلاصة قولي هنا
أنا لا الوم احد على ما يجري فى الارض
ولكن الوم كل انسان يضع اللوم على غيره
واعني بذلك...
انظر الى نفسك ايها الانسان
ما الخيارات التى اخترتها من اجل ان تاخذ ما بيد اخيك لتستمتع به او من اجل ان تبارك لما في يد اخيك الانسان
هذه هي وصية الانياء
وهذه هي الوصية :
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
معادلة سهلة وبسيطة...إن اخترنا ان نطبقها
أم انها سوط كي نجلد به...؟؟؟؟؟؟؟
تحياتي اختنا الكريمة ماماس
ومعذرة مسبقا إن اسات فهم قصيدتك
وسلام الله عليكم
في01,أيار,2008 - 09:51 صباحاً, mamass كتبها ...
العزيزة f_blady
تحياتي يا ابتة مراكش وشكرا على المرور لك مودتي ؟؟
وإلا دزتي من جامع الفنا سلمي عليها !! قولي ليها أمرير توحشاتك بزاف ؟؟؟؟
مع المحبة
في01,أيار,2008 - 09:56 صباحاً, زياد تونسي كتبها ...
mamass يبدو أن الجسد و الجمجمة و الشرايين و الأعصاب و العروق و الدم كلها كانت لها علاقة مع هذا السوط الذي يجلد بلا هوادة و بلا شفقة...المجني عليه واضح للعيان أما الجاني فتداخل نسيجه العدواني في صورة الإخوة الأعداء...يبقى البحث جار عن الفاعل الحقيقي تحت صمت مقصود و قد يغير النهر مجراه و تتغير الصورة و تعود للأخوة تاجها...
أبدعت mamass
في01,أيار,2008 - 10:23 صباحاً, mamass كتبها ...
عزيزي ناصر
كما أشرت النص واضح جدا ينقر قطراته على الجرح البشري الذي تقيح وعلا صديده فلوث وجه التراب وأصبحت الأرض مجرد جحيم ربما يفوق الجحيم الذي تحدثت عنه الكتب السماوية ؟؟؟؟
الجمجمة لا يمكن أن تكون لقيطة هكذا لمجرد ملأ الفراغ أو الحشو الكمي !!
الجمجمة هي خلية من خلايا عقل هذا الكون وهي أصل الكوارث الإنسانية بقدر ما هي أصل الإبداع والعبقرية !!! وتصور حين تؤسس للعصيان ,النتيجة واضحة وأكبر دليل عصرنا هذا وتبقى الجمجمة رمزا مفتوحا ؟؟؟؟
النص هو مجموعة صور تكمل بعضها كما أنها ممكن أن تستقل عن بعضها دون أن يتأثر الباقي كملامح متعددة لوجه واحد ؟؟؟؟؟
مع المحبة
في01,أيار,2008 - 10:30 صباحاً, mamass كتبها ...
عزيزتي لانا
صحيح أننا نقول بلا يدين لكن هنا سيختلف الهدف حين أقول أنني يد بلا أصابع وأنت أصابع يدي تصوري هذا المعنى مختلف تماما حين أقول أنا بلا يدين بلا أصابع هنا البتر ليس شاملا الكف لا تكتمل بدون أصابع لكنها موجودة حتى بدون أصابع ؟؟؟؟؟
أرجو أن أكون قد وفقت في إيصال المعنى المقصود ؟؟؟؟
مع المحبة
في01,أيار,2008 - 10:52 صباحاً, mamass كتبها ...
عزيزي أبو المعتدل
أول شيء كان هناك خطأ في الكلمة حيث كان الألف غير موجود وقرأت الكلمة لأنبياء والصحيح هو (الأنبياء) وبذاك يختلف المعنى تماما ؟؟؟
لكن سأجيبك مع المعنى الخطأ ؟؟؟
أنا هنا أشير أن الأنبياء أناروا لنا بعض الطريق نحو الضوء وأدانوا الخطيئة لكننا تركنا بالتي هي أحسن وجعلنا أنفسنا جلادين حتى نوسع دائرة العناء الإنساني هذا المقصود من الجملة وليس إدانة الأنبياء بالعكس هم حاولوا ما أمكن إنذار البشرية والحث على الخلاص من الأنانية لكن ؟؟؟؟
ثانيا الإله هنا رمز للجبروت والظلم ولو رجعت للأساطير القديمة لكان الجواب أقدر على إعطائك ما أرمي إليه ؟؟؟؟
وأنا لا أغضب من الإله كفكرة فيها العقاب والرحمة , لكنه إله بغير ظلم وهذا ما نحمله في أعماقنا وجذورنا إنه المخلص من الظلم ؟!! لكن فكرة الآلهة متعددة الوظائف تغضب تحقد تثور تتجبر تظلم هذه الصفات يمكن أن تصلح رمزا للإنسان ؟؟؟
أرجو إعادة القراءة النص ربما تكتشف ملامح أخرى غير التي فهمتها أرجو أن لا يكون الخطأ المطبعي السبب ؟؟؟؟؟
مع المحبة
في01,أيار,2008 - 04:47 مساءً, طارق لحمادي كتبها ...
تعزف ماماس نغمة اكثر عمقا هنا ، وتحاور روح الوجود وعلاقة الانسان بالانسان بقيمة فكر عالية .. وتعيد الى الذهن الاقتتال الشرس بين الاخوة .. بانورما من الوجع المتدلي عبر التاريخ الانساني ..ودم مسفوح على عتبات الوجود والاستمرار ..
تقود اوركسترا ايقاع الملحمة بلغة شاعرية تتسم بالرصانة .. الأنبياء أدانوا الخطيئة ؟
وتركوا لنا السوط
نجلد به ....!؟
نصادر الضوء
ونكتفي بثقب في جسد الكون
نحن لا يعنينا
سوى السوط وآخر الكلمات......؟
تؤسس ماماس للسقوط المريع ، والاقتتال المتعب بين البشر الذي يبدأ بالادانة ثم ينتهي بحركة الصراع بين الكلمة والسوط ، بين الفكرة والقتل ..وهو صراع مشروع ..لاستمرار حدود الحضور الانساني ..
تثور ماماس على هذا القتل والاغتصاب وسفك الدم ، تثور على البناء الذي لا ترتفع دعائمه الا على هياكل الجمامجم ، ولا تعلو جدرانه الا على انقاض الجثت ، ان الموت الذي سرى يوما بين قابيل وهابيل ، وسرى بين جساس بن مرة وكليب ، وسيسري الا ان يرث الله الارض ومن عليها .. يعيد الى الذهن حلم الفنان بتحقيق معادلة الوجود والاستمرار من غير دم ومن غير قتل ومن غير ارتهان للفكرة الحرة او الثقافة الانسانية التي يفرزها الفرد بعنصر وجوده الاصيل ..
تحلم ماماس بتميمة الفن وتشعل كلماتها بخور عطر في مدارات انفاسنا وهي تكتب الاخوة الاعداء ..
كوني بصفاء
في01,أيار,2008 - 11:24 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...
ماماس
الوقوف موقف الرافض أمام هذا الميراث من الغضب والدم للأبناء، كجريرة لفعل الغير، كان يمكن أن يجعل من هذا النص خطبة مغرقة في النصائح بالشكل التقريري، لكنني اعتقد ان الخبرة في جعل مدلولات اللغة أكثر عمقاً واكثر اتزاناً في الوقت نفسه بحيث يتأرجح المعنى بين ما هو تقريري بعيد عن المحاكاة المباشرة وبين ماهو عميق بحيث يبتعد عن التجريد والسوريالية... أمر يستحق التقدير في نصك أعلاه...
لكن عندما تحدثتُ عن الجمجمة يا ماماس لم اكن أقصد المعنى فله مدلوله بالتأكيد وأنا من ناحيتي أقول انه مدلول سوريالي... كنت أقصد موقع تلك الكلمة في تيار النص المنساب بحيث تؤثر سلباً على إيقاع الجملة الشعرية ... فقط
تحياتي لك ايتها العزيزة
في02,أيار,2008 - 01:35 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...
اختنا الكريمة ماماس
نعم اتضح المعني وبوركت على التوضيح
ولعل عندي هنا قصة حقيقية
تصب فى قصيدتك..واضحكتني القصة لمدة ثلاثة ايام
كنت أنا وابني المعتدل ابن السبع سنين نجلس فى مكان رزقنا
كنت قد وضعت له لبنا وع زيت الزيتون وياكل
حضر صديق لي فى اواخر الاربعبنيات من العمر
جلس مقابل أبنى فعرفتهما هلى بعضهما البعض
سال الرجل المعتدل : في اي فصل دراسي انت ؟
فقال المعتدل : أنا في الفصل الثاني..ثم سكت
ثم عاد المعتدل بعد ثوان وقال : نحن أقارب ولا تعرف أنا في أي فصل..؟
بهت الرجل قليلا
ورجع الى الوراء
وتلعثم كيف يجيب المعتدل
فهو ليس قريبه...فهل هذا الولد مجنون او اهبل
هل هو محتاج لاقارب ويتوسل القاربة مني...!!!
ثم تساءل في نفسه.. وما علاقة القرابة بمعرفة في أي فصل هو...
فهل هذا الولد مجنون
كان الرجل ينظر الى المعتدل بحيرة واستغراب
مما ادي بى الى تدارك الموقف بسرعة
فقلت للمعتدل :
وكيف هو يقرب اليك يا بني؟
فقال : نحن كلنا جئنا من آدم...فهو والملوك وانا واليهود كلنا اخوة جينا من اب واحد آدم
ابتسمت واخذ الرجل الصعداء..وعلم ان هذا الولد يعلم ما يقول
المهم.....بقيت اضحك على هذه القصة لمدة ايام...حتى مرة ابتسمت وانا في الصلاة
فراجعته بعد ثلاثة أيام اريد منه ان يقول لى ما العلاقة بين القرابة والفصل الدراسي
فقال لا علاقة ولكني اردت الرجل ان يعرف معلومة اننا إخوة
تحياتي اختنا الكريمة
وسلام الله عليكم
في02,أيار,2008 - 09:50 صباحاً, م طارق وجدى كتبها ...
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اختى الفاضله
ما حدث فى مكتوب من دخول هاكر على مدونات اخواننا و اخواتنا لهو امر غير مقبول و قد كتبت رساله لكل الاخوه الذين اضيروا من هذا الامر نصها كالتالى :
اخى و اختى
لا يضركم من فعل فهذا ليس بمسلم لان المسلم بحق لا يدخل هكذا من الابوب الخلفيه و ياخذ حق الغير بالسطو المبرمج و هذا اعتداء على حقوق الغير و الاسلام لا يامر بذلك
او مريض نفسيا
او
.
.
الخ
و مهما قلنا فيجب ان نتوقع اكثر من ذلك فنضع بعض الاحتياطات و اقلها حفظ الموضوعات فى اجهزتنا
و هذه هى الدنيا - صراع دائم
دمت اختى و جمعه مباركه عليك و على امه المسلمين ان شاء الله تعالى
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
في02,أيار,2008 - 09:58 صباحاً, سامح عوده كتبها ...
عزيزتي ماماس ..
هو الحزن الذي يتغمدنا .. ( وهي .. ) .. الانياب التي تجترنا
حتى تفرغنا ( من .. ) .. كل مضمون .. وكأننا معلقون بحبال من وهن
في عنق السماء ..
( نقطرُ .. ) .. ألماً ننزفُ من اعماق ( الروح .. ) .. دما
البناء جاء رصيناً صاحبه صور تنوعت بين المقطع والمقطع
كنت افضل ان يدمج المقطع الاول والثاني مع بعضهما البعض
وهذا رايي ..
ولي عوده باذن الله
في02,أيار,2008 - 11:27 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...
ماماس
اعذريني إن قلت لك أن النص يقرأ ويفهم ولكن لا يجوز أن يفسر، فأنت لست بحاجة لتفسير النص، ودعي كل يفهمه بطريقته، فهكذا يكون للنص جماله وللتحليق معناه..
فمحاولتك شرح بعض النقاط للزملاء الذين فهموا مسائل ما بشكل ما، أضاع عليّ أنا على الأقل متعة الغوص في النص وجماله وفهمي له، وكل منا يمكن أن بغوص من الارتفاع الذي يراه مناسبا، وحسب قدرته على إمكانية الغوص، فالبحر واحد ولكن الدرر تتناثر دوما في مستويات مختلفة من قاع البحر وامتداده.
نصك جميل بطريقة أراها أنا وأتذوقها، وكنت وأنا أقرأ أترنم بالحروف وأتخيل الصور والمعاني واللوحات، حتى أني أعدت القراءة أكثر من مرة، ورأيت في النص ما يستحق التحليل والغوص في الثنايا، لكني حين عرجت في النهاية على الملاحظات وردودك عليها، وجدت نفسي تُلجم نفسي عن الغوص، فكيف لغواص أن يستخرج الدر الذي رآه في البحر، إن كان صاحب البحر قد حدد طبيعة الدر وقيمته مسبقا؟
آمل أن تتركي لنا نحن القراء المتواضعين مرة أخرى أن نفهم النص بما يمليه على أرواحنا وأن لا تلجئي للتفسير، فالنص الشعري لوحة تقرأ، وليست مقال مباشر يُفسر، ويجبر الكاتب أن يوضح ما أراده..
بمودة وعذرا
زياد
في02,أيار,2008 - 12:55 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...
ماماس
تحياتي لك وللجميع ولملتقى الاعزاء زياد، سامح، صونيا، ريما الغير موجودة
أنا قرأت تعليقا لك عند الحمري محمد : عزيزتي ماماس هناك منبر ثقافي آخر نلتقي فيه أنا والحمري نتبادل فيه التعليقات ووجهات النظر وهو إتحاد كتاب الإنترنت العرب وقد علق على تداعيات الربوة... بما فيه الكفاية
يعني يلجمني إهتمامك بمن حولك عزيزتي تستحقي التقدير والإحترام والود بصدق
زياد الجيوسي المعلق اعلاه هو مشرف عام على ذلك المنبر يعني " هو البيج بوس"
تحيايت لكم جميعا
في02,أيار,2008 - 01:59 مساءً, ناي كتبها ...
راودني سؤال وأنا أقرأ السطر الآول:
"من يدين الأنبياء؟"
انه حتماً من يديننا، لكنه لم يترك لهم السوط بل أول الكلمات
كي لا يسافر الدم بعيداً عن فردوسه، عليهم بأخذ سوطهم وترك اخر الكلمات لنا،،يحق لنا مجادلتهم في بعض الامور! حينها لن تتشابك العروق في نصب الشرايين.
كما قال استاذ زياد في تعليقه القصيدة لا تحتمل التشريح بل تصل كما هي لتقرأ باستمتاع وهدوء، لكن قصائدك تفتح الجروح يا ماماس
أجزم بأنا جميعاً نحيا في دائرة القهر، لكنا لا ندرك ذلك
تحيتي ايتها المبدعة
في02,أيار,2008 - 11:14 مساءً, مولاي عمر كتبها ...
الرائعة دوما ؤلتما مامّاس
أرى كلماتك هنا تأخذ شكلا أخر من أشكال الابداع
كل ما يمكنني قوله في حضرة الإخوة الأعداء سوى أنك أتقنت و أجدت
دام لك التميز و التألق
سلام ايعزّان دلحباق د لغباز زغ مراكش آر الأردن
في03,أيار,2008 - 11:50 صباحاً, mamass كتبها ...
العزيز طارق لحمادي
شكرا على التواصل وتسعدني دائما قراءاتك العميقة والمتميزة في سبر غور النصوص وهذا مشهود لك به في كل التعليقات التي قرأتها لك سواء هنا أو في مدونات أخرى ؟؟؟
مع المحبة
في03,أيار,2008 - 12:05 مساءً, mamass كتبها ...
عزيزي ناصر
بالنسبة للتعليق على الربوة المعتمة علمت هذا من المبدع الحمري عبر بريدي الإلكتروني وأشكر الجميع على الإهتمام ؟؟؟
وأنت مبدع جميل أتعرف أن هذا النوع من الإبداع موجود في الأدب العالمي فرواية (المرحوم ماتياس باسكال) للكاتب الإيطالي... براندللو ...كانت ملهمة تولستوي في مؤلفه (الرمة الحية ) وكذلك مسرحية (الإمبرطور جون ) لأونيل استلهم فكرتها أيضا من هذا العمل ؟؟؟
مع المحبة
في03,أيار,2008 - 12:09 مساءً, mamass كتبها ...
أبو المعتدل
أتمنى للمعتدل العبقري كل التوفيق ودمت له دخرا يا عزيزي فالأطفال لديهم حس عالي لكن الظروف التربيوية الإجتماعية هي التي تقتل هذه البوادر ؟؟؟؟
مع المحبة
في03,أيار,2008 - 12:13 مساءً, mamass كتبها ...
المحترم طارق وجدي
شكرا على المرور وفعللا كل هذه الملامح تعبر عن الصراع الإنساني السلبي أينما وجد الإنسان والمدونات عالم من العوالم الخاصة بالبشر وبكل ما يخص صراعاتهم ضد بعض ولا أظن لمصلحة بعض ؟؟؟؟؟
مع المحبة
في03,أيار,2008 - 12:14 مساءً, mamass كتبها ...
زياد التونسي
مرور جميل وشكرا على عناء القراءة ؟؟؟
مع المحبة
في03,أيار,2008 - 12:17 مساءً, mamass كتبها ...
عزيزي سامح
هي المقاطع تصب في بعضها ولك الحق في دمج المقطعين مع بعض , للقاريء سلطته أيضا ؟؟؟
مع المحبة
في03,أيار,2008 - 12:42 مساءً, mamass كتبها ...
العزيز المبدع زياد
القاريء العربي يا سيدي ديكتاتور ,,إنه يفكّك الرموز غالبا حتى يثبث إدانتك أكثر مما يفكك الرموز والمعاني كي يشاركك المعنى أو تكون له وجهة نظر إيجابية تخدم المعنى ؟؟؟؟
وهذا الكلام ليست أعني به أحد هنا لكنه حالة عامة ؟؟؟؟
والكاتب غالبا ما يكون في وضع المتهم هو نفسه أسير هذه الدكتاتورية سواء بوعي أو بدون وعي وهذا ما أشرت به لناصر بما يعني الديكتاتورية التي تفاقم ثقلها على المبدع سواء المباشرة وغير المباشرة ؟؟
لا أدري هل كنت أنا في هذه الخانة أو فعلا كنت أوضح وجهة نظري وما أرمي إليه أم أنني أزيح كابوس الربوة المعتمة ؟؟
عزيزي زياد الجيوسي
سعدت بمرورك وبكل هذا الزخم نحو الكتابة وأنا أعتز بإشارتك ففي الإبداع هذا هو المطلوب لكننا هنا أعتبر زوار مدونتي وأنا أسرة واحدة ؟؟؟؟؟
مع المحبة
في03,أيار,2008 - 12:54 مساءً, mamass كتبها ...
عزيزتي ناي
فعلا نحن نحيا في دائرة القهر !! إنها الحقيقة ؟؟؟ الإنسان بكل جبروته في النهاية مسكين ويستحق الشفقة ؟؟؟
يتقمص دور الإله ويلتحف الجبروت لكنه مرهون بالضعف حين يكتشف أنه خلية من خلايا الإله الأكبر وهو الوجود البشري على مر العصور ربما هذه صورة كونية لكنها الحقيقة نحن خلايا في جسد إله أكبر هناك من يشبه السرطان وهناك من تقوده حقيقة الوجود أن يكون خلايا لها قدرة على حماية الجسم من أي شر ؟؟؟؟؟
أترين فعلا نستحق الشفقة ؟؟؟؟
مع المحبة
في03,أيار,2008 - 12:58 مساءً, mamass كتبها ...
عزيزي الرائع عموري
تحياتي أيها الأطلسي
شكرا لك على التواصل وأنا من هنا من عمان الرائعة في هذا اليوم الربيعي الجميل أبعث لك بأجمل الياسمين الأردنية لزيتون مراكش ونخيلها ؟؟؟
مع المحبة
في03,أيار,2008 - 08:20 مساءً, لانا الحياري كتبها ...
العزيزة ماماس
صاحبة العقل الراجح والفكر العميق
أحييك....أفخر بأني تعرفت عليك
و أرجو لك التوفيق
في04,أيار,2008 - 12:33 مساءً, mamass كتبها ...
عزيزتي لانا
أرجوك كلماتك كأنها قصيدة وداع
حاولي أن تكونين بيننا نحن نتطلع دائما لإطلالتك
ونتمنى عودتك
تحياتي
مع المحبة
في04,أيار,2008 - 02:48 مساءً, مولاي عمر كتبها ...
ليس سهلا إعطاء وصف دقيق للقضية الأمازيغية في المغرب فهي معقدة ومتداخلة فيما بينها متعددة المجالات و مختلفة التوجهات: ثقافيا إيديولوجيا قوميا سياسيا اجتماعيا اقتصاديا
من هم الأمازيغ؟
كيف ترى الأحزاب المغربية السياسية القضية الأمازيغية؟
ماهي مطالب الأمازيغ في المغرب؟
هذه من أبرز النقط التي دفعتني الى فتح ملف خاص عن الأمازغية بالمغرب
مع كامل التحية
آزووول
في05,أيار,2008 - 01:31 مساءً, عائشة الحطّاب كتبها ...
مساء الخير أيتها العزيزة ماماس ... اعذريني لتأخري عن كلماتك الجميلة ... بسبب ضعف النت ومشاكل الشبكة اللعينة ولكني في النهاية أتيت احمل وردة لك
ما هذه الثورة يا ماماس وما هذا السواط .. كل ملامح الأعداء تتحجر .. هذا هو الأنسان الورع والذي يزخر مروءة في عصر الرعاع ، المسافر بلا غاية بلا رجوع
هو الإنسان المتقلب متجولا بين الأفكار الاكثر بعدا والاشد برودة كما شبح على سطوح الشتاء . مرهقا كمركب يدخل مرفأه
أحييك ماماس على هذه الديباجة الرائعة فقد غزلتي كلمات تستحق الاشادة بها
تحياتي لك عزيزتي
والى اللقاء قريبا
في06,أيار,2008 - 01:13 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...
نعم يا ماماس
الانسان العربي (أصبح)
دكتاتورا بطبيعته
مع انه اكثر من يحاربون الدكتاتورية شفهيا
وهذا دلالة على الانفصام فى الشخصية
والدكتاتور بطبيعته مصاب بالفصام
سنحتاج الي جيل على الاقل
حتي تذهب حالة الانفصام تلك
أراقب الانفصام عن كثب
ولكن المشكلة إن كنت أنا مصاب بالفصام
فكيف لى أن اراقبه......
امر عجيب
تحياتي ماماس
في06,أيار,2008 - 12:05 مساءً, mamass كتبها ...
عزيزي أبو المعتدل
أنا دائما أومن أن الإعتراف بالنقائص طريق نحو الكمال
وسنحتاج لجيل كامل للخروج من هذا الإنفصام لو بدأنا
في بتر هذه الحالة منذ الآن !!!
لكن الحالة تزداد سوءا والقمع والهيمنة تزداد آفتها
ولهذا لا ندري أي جيل سيملك
القدرة على بتر هذه العاهة ؟؟؟؟؟
مع المحبة
في08,أيار,2008 - 07:35 مساءً, احمد غنيم كتبها ...
ماماس مساء الخير
عزيزتي .. هل تكفي ادانه الخطيئة؟؟ ....
الا تعتقدين اننا نسنحق السوط لنجلد به ؟؟؟
لِمَ..لا تمدّ قلبك
نحو الفجر
وتناولني(...)
بماذا كان قلب الاخر مشغولاً ؟؟؟
فكيف يسافر( الدّم)
لغير فردوسه ؟؟؟
ماذا لو طلب منه الفردوس ان يسافر ؟؟
ماماس هي تساؤولات اعرف اجوبتها ولكن احببت ان اعرفك ِ بماذا افكر
نص حزين يحتمل الكثير من التأويلات
اذا اعاد المرء قراءته وجده اكثر حزناً ودماً
اعتقد ان لك فلسفة جميلة في هذه الحياة .....تقومين باعطاءنا اياها بالقطاره
دمتي متألقة ومميزة
في09,أيار,2008 - 12:43 صباحاً, معتز خلة كتبها ...
ماماس النهر لوغير مجراه أكيد حيروح أسرائيل دام الأبداع ما سر الكلام

الاسم: mamass


