Image and video hosting by TinyPic
في البدء كانت الإشارة ,,ثمّ الكلمة,,ثمّ تناثر الضجيج ,, فلم يعد للصّمت أذنا...؟

mamass

أما الجبال المعزولة فسكنها  الاجداد القدامى  وحفروا في قلبها الكهوف .ثم احسّوا بالوحشة وخامرهم الحنين إلى المجهول فرسموا على صدر صخورها الاشكال والالوان والخيالات .عانوا من الارق في الليل فسلّوا انفسهم بالخرافات. وما لبثوا أن أضافوا الرسم إلى الجدران .ولكن الحنين الغامض إلى المجهول , إلى الاصل, لم يهدأ فاستيقظوا ذات صباح ووجدوا أنفسهم يرسمون الالهات والآلهة ؟.؟؟؟

          من رواية ( المجوس )  للأديب الليبي  ابراهيم الكوني

  


MusicPlaylist

الثلاثاء,نيسان 22, 2008


قلق الطفولة


طفلا أصير حين يلمسني الضوء

 أهيم في احتفالات النسيم

تحملني الملائكة على سرير الغيم

تجاعيد الكون صجيج

في سمع السماء

وسعابيب الجليد

أغمسها بأشواق القبليّ

أعجن حرية دمي

في كثبان الرمل

يطالع القلق ( جبهتي )

ذلك أن السماء تمطر نجومها

على بريق النهر...؟

فتحفر الحقيقة نقوش أخرى

        *** *

ذاك المساء

لجنوني قطفت وردة

تتبعت ضوء القمر

هامت  ملامحي على سفوح

الزمن

غياهبه حقيقة في محار الذهن

و ( الروح )

 بيارق الرؤيا

 تسبح بأجنحة الشعاع    

      ***

الغبطة يغازلها العناء

حين الطفولة تتعلق

بأهداب الكون

يسري دبيبها

إحتفالات بؤبؤ الذات

ذاك النبيّ المزروع

في قلق دمي

لم يعطني من الضوء

ما يشبع شهيتي...؟

       ***

قد نترقب صدود الأفق

عن مبتغى الروح

لكنها العناءات

سقتْ غبار كونها في تطلعاتنا....!

فغدونا مثل أطفال

نتطلّع لمزيد من

السؤال....!



في22,نيسان,2008  -  03:00 مساءً, عائشة الحطّاب كتبها ...

مساء الخير غيتها الصديقة العزيزة ماماس
ها أنا الأولى اليوم ألتي تفتتح هذا الأدراج ( قلق الطفولة )
أي روح تحمل هذه الصورة رؤيا طيبة كبيرة أي روح تتوق الى السماء
طفولة الأعجوبة المذهبة نحو القارب الإرادي نحو سيدة الكروم .. تروين ظمأ الطفولة في آبار السماء تستريحين على سرير الغيم
دعيني اشكرك على هذا التصور البراق اللامع
هذا النص شفاف كله براءة عميقة اضاء المكان أمامه
دائما ارى نصوصك تفيض بالجمال وكل نص اجمل من الأخر
دام هذا البهاء الذي تحملينة في يدك
تحياتي لروحك الطاهرة

في22,نيسان,2008  -  05:05 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

إنه الإنسان يا ماماس....كلما صدته الأفق..أمعن في السؤال كطفل لحوح...
لا بأس من بعض الضوء يهيم الروح ويبحر بها على سرر الغيم...فنحتفي بالجنون لوقت


نص مغرق في الضوء.....بهي البريق... قمري الشعاع.....لا يخلو من ألم

في22,نيسان,2008  -  05:35 مساءً, احمد غنيم كتبها ...

مساء معطر برائحة الطفولة واشياء الطفولة

ماماس لا اعتبر هذا قلقاً بل شيء طبيعي في دواخلنا يتلقفنا

يقول نيتشة " في داخل كل منا طفل يلعب "

مازالت الطفلة في داخلك بحاجة للعب .......... فلا تحرميها ذلك ...... وان تجاوز الزمن

المرحلة المادية للطفوله ولكن يبقى ضوءها مشتعلاً في قلوبنا ..........


مع تحيات محب الطفولة

في22,نيسان,2008  -  11:19 مساءً, مولاي عمر كتبها ...

oltma mammas
لست مع ناصر أو غيره و ليس من عادتي الدخول في الحسابات الضيقة
أدليت برأيي بكل أمانة و يبقى مجرد وجهة نظر شخصية قابلة للنقاش بين الكاتب و الملتقي
تعليقي المتواضع بخصوص الأخت لانا لا يخص الأسلوب و انما التقديم
و هذه النقطة أثارت انتباهي بعد جولة بين ثنايا سطورها باستثناء بعض من كتاباتها الأخيرة و التي أجدها متقنة البناء شكلا و مضمونا أفكارها جميلة و مميزة لكنها ينقصها بعض من الماركتينغ الذي يجذب القارئ لهذا أقول لها استمري لأنها ستكون أجمل مادامت تحافظ على سير تقدمها و تميزها .. الاختلاف لا يفسد للود قضية
النقد البناء و الابتعاد عن المجاملة هو سبيلنا للرقي للأفضل

تانميرت على التدخل

في22,نيسان,2008  -  11:25 مساءً, مولاي عمر كتبها ...

قد نترقب صدود الأفق
عن مبتغى الروح
لكنها العناءات
سقتْ غبار كونها في تطلعاتنا....!
فغدونا مثل أطفال
نتطلّع لمزيد من
السؤال....!
---------------------------
أيها الطفل الآزلي
لا شيء في جعبتك
لا آلهة و لا سلالة
تشفي غليل الروح
جين تتطلع في معاناة
لأفق يحتله سؤال

الرائعة دوما ماماس
هذه المرة دست على الجرح بأطراف حروفك الباهرة
أسجل هنا اعجابي الشديد بما سطره قلمك الزاهر النابض بجمال اللغة
azol oltma mammas felkham rraht d lhna

في22,نيسان,2008  -  11:28 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

ماماس

الصحيح الآن الوقت متاخر وليس عندي وقت لشحذ الاسلحة أنتظري للغد يا أختاه

بعدين والله شي حلو أول ما طلع الإدراج وإذا بي أواجه الحلف كله عيوش ولانا ... جمعه على الخير إنشاء الله .... وضع لا يدعو للطمانينة أبداً

تحياتي للجميع

في23,نيسان,2008  -  01:23 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

اختنا الكريمة
ماماس
شكرا على هذا الادراج الجديد
اصبحت افهم قصائدك اكثر فاكثر

لاحظت في كتاباتك تردد كلمة النبي اكثر من مرة
ولا بد ان لتلك الكلمة وقع خاص في ضميرك ووجدانك

فما هو النبي هنا...؟؟؟؟؟
هل هو الشيئ الذي ياتي بالنباء
ام هو ذلك الشخص المقدس من السماء
ام انه رمز آخر فى ضمير ماماس ؟؟؟؟

لى تعليق أخر على القصيدة
في زيارة اخرى
ان شاء الله

سلام الله عليكم

في23,نيسان,2008  -  04:49 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

ماماس ..

كثيراً من النصوص ( تنتهي .. ) .. بسؤال وهذا النمط من الكتابه يؤثر

في نفسي ( كثيراً .. ) .. ليبقى السؤال عالقاً في ذهن القارئ حتى وان غادر ..

سيدتي ..

قلق الطفوله ( هو .. ) .. ذاك البياض المرسوم على وجه الكون

هو المطر الذي يبلل الروح ( هو .. ) .. البراءة والشقاوة .. والطهر قبل كل شيء

اعجبتني الصورة استخدام طفوله مع الضوء .. بالفعل هذا ما يناسبها ..

لي ملاحظه :

( طفلا أصير ) أظنها طفلٌ أصير

ولو استخدمت كلمة اخرى غير اصير اظنها اجمل

الكلمه ليس بها شيء معناها صحيح

لكنها تكسر شيئاً من موسيقية النص ..

::

الى الريماوي ابو اسلحه دعك من الاسلحه

بلاش تروح في خبر كان ..


في23,نيسان,2008  -  07:51 صباحاً, mamass كتبها ...

العزيزة عائشة

شكرا لك على عناء القراءة

مع المحبة

في23,نيسان,2008  -  08:00 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزتي لانا

صحيح نحن أطفال هذا الكون الشاسع بكل غموضه وروعته وبكل ما يصادفنا من انبهار ومعاناة ؟؟سنظل أطفالا ونموت أطفالا نحمل نفس السؤال ؟؟؟؟

مع المحبة

في23,نيسان,2008  -  08:11 صباحاً, mamass كتبها ...

عززيزي أحمد غنيم

طبعا هناك دائما في داخلنا طفولة وهذه الطفولة لها علاقة بذاك الفرح الذي يبرق أحيانا في الروح رغم أننا في عمر خلايانا هذا تفاقم عناء النضج وتوارت ملامح كثيرة من الطفولة ؟؟؟؟

هنا في النص أقصد الطفولة الكونية وحالات الإندهاش بأسرار هذا الكون والسؤال الذي يبقى جوابه مبهما ؟؟؟؟ نتعلق باهداب الكون منذ الطفولة وحتى الآن وبطفولة أيضا ؟؟؟؟

مع المحبة

في23,نيسان,2008  -  08:31 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي عمرو

ماقصة الحسابات الضيقة هذه التي أثرتها ؟؟نحن يا عزيزي لا نملك لا حسابات ضيقة ولا حسابات واسعة نحن لسنا في حرب يا إبن بلدي الموضوع وما فيه أن ناصر من الكتاب الذين لا يعترفون بشيء إسمه القصة القصيرة جدا وحين قرأت تعليقك الذي كان مبهما تصورت أنك لا تتفق مع لانا أنت كذلك في هذا الجانب ؟؟؟

ثم سؤالي كان عاديا لم أنزعج من التعليق أولا هو يخص لانا وأنا سألت في الجانب الذي يخصنا كقراء المدونة لأن التعليق غير واضح وطلبت منك التوضيح والنقد لا يفسد للود قضية ولا حتى السؤال أظن أنني لم أخطيء حين طلبت منك ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟

والتوضيح أعلاه منك كان ضروريا ونحن هنا لسنا للمجاملات !!!! والنقد هو الأهم فلو أنك تركت مجاملة لم أكن تدخلت فهي مثل عدمها ولا بدّ أن يكون هذا واضح فلا تعتقد أنني انزعجت من التعليق حتى يتطور لإفساد الود بيننا يا إبن بلدي

أيها الأطلسي

فلغاك السلام د الهنا ديان المشموم نو جديك إفولكي !!!!!

مع المحبة

في23,نيسان,2008  -  08:44 صباحاً, mamass كتبها ...

العزيز ناصر

مرورك دائما يسعدني ونقدك أيضا يسعدني ؟؟؟

الكل حاضر من أجل الدعم فانتبه أن تورط نفسك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة

في23,نيسان,2008  -  08:49 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي أبو المعتدل

النبي هو ذائك القلق والحلم الذي يحمل توقا للحقيقة هو رمز للمعاناة الصوفية للإنسان

والإحتراق بهذا العجين الكوني الذي نحن جزء منه ؟؟؟؟؟

مع المحبة

في23,نيسان,2008  -  08:59 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي سامح
النص يعبر عن الواقع فكما في النص يبقى السؤال معلقا ففي الواقع هناك أسئلة كثيرة لم تجد جوابا وهذه حرقة إنسانية عميقة لا يدركها إلا من يعيش هذا الإحتراق ؟؟؟

بالنسبة للملاحظة شكرا دائما لهذا الجانب البناء في القراءة وأنا سعيدة به ؟؟؟
في البداية كانت الجملة تبدأ أصير طفلا ثمّ غيرتها طفلا أصير ربما اكثر سلاسة وربما رأيك صحيح
شكرا على عناء المتابعة أيها الشاعر الرقيق؟؟؟؟

مع المحبة

في23,نيسان,2008  -  11:28 صباحاً, لانا الحياري كتبها ...

تحياتي ماماس...
أنا لست ضليعة في العربية....
و الدليل كم الأخطاء التي أكتشفها في مدونتي وتعليقاتي في الهمزات....
(اقترفت واحدة عندك في الأمس!!)
أقول رغم هذا.....
فأظن أنها طفلاً ..وليس طفلٌ
لأن صار تفعل شيئاً ما (تنصب الخبرالذي تقدم هنا وترفع الإسم الذي حذف أو شيء من هذا القبيل!!!)يجعلها تصبح هكذا...وهي مقدمه على صار وهو تعامل بلاغي مشروع...والأصل: أنا طفلٌ...أصير أنا طفلاً
وأظنني سأعود للأنجليزي أسلم بدل ما أخبص أكثر

ذكرتني بمقطع من قصيدة أحن إلى خبز أمي لدرويش:

عساني أصير "ملاكاً"......
ملاكاً أصير إذا ما لمست قرارة قلبك...

شكراً لك يا سامح على النصيحة التي وجههتها لصديقك...."انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"
وأعذريني يا ماماس على الإطالة وعدم الدقة

في23,نيسان,2008  -  05:09 مساءً, سامح عوده كتبها ...

الرائعه ماماس ..

شكراً لك للاهتمام .. بالرد على الملاحظه ..

قليله ( هي .. ) .. النصوص التي تجذبني فتراني افككها حرفاً حرفاً ..

جمالتها تعطيني متعه .. او شغف .. او نشوة

والسؤال المعلق هو ناقوس يدق حتى لو ابتعدنا عن النص ..

لن اقول قلمك جميل ربما .. أظلمك

بل قد يكون الاجمل ..

.......

لانا الحياري ..

اشكرك على الدعم .. والمسانده .. ( شكلك .. ) .. تعرفي بالرجال

تعرفي انا متخيل ناصر ريماوي بعد مده .. جالس في الدمام

على الرصيف .. بيغني ( ظلموه .. ) ..

بالمناسبه لي خبره طويله في ادارة الحروب .. المناكفات البيانات الاعلام الحربي

وهذا معروف عني في كثير من المواقع .. والكثير من الكتاب والكاتبات يدكون امكانياتي

جيداً ..

المهم انني منهك حتى الاعياء .. ومشغول وفي اجازه ومع ذلك تركت كل شيء واتيت لكم ..

فانتم اسرتي الثانيه

في23,نيسان,2008  -  11:36 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

الأعزاء

تحياتي لكم جميعاً

ماماس

لهذا النص نكهة التباكي على طلول الزمن الجميل، كما أنه يعكس حقيقة البراءة التي وأن غادرتنا لظروف الحياة الطبيعية فأنها تسكننا ... نحتاج فقط لذلك الضوء الذي يفصلنا عن عتمة القاع لنرقى فوقها وكأننا نولد من جديد

المقطع الأول في النص جميل ومعبر يشبه النشيد، باقي المقاطع تراوح بين إيقاع الجمل وتأطير المشهد وترتيبه للمتلقي ...بحيث تمهد الجملة الأولى للفكرة ثم تتبعها جملتها المشتقة منها أصلا والتي تعمل على تثبيت الفكرة وتدعيمها ثم يمضي المقطع في سلاسة، أحيانا تعترض المقطع جملاً تفسيرية تعلل شيئاً ما واحيانا تخدم غرض القفلة ....

نصك جميل أيتها الأخت هادىء مما يتيح لك النظم بروية فنجد الصور الجميلة حاضرة بل ويكتظ بها النص....

منذ حديثكم عن المغرب أنتِ والاستاذ ضمرة وانا أحلم بذلك البلد الجميل بأهله وبأمكنته ...

سامح العزيز

ما بك يارجل؟ أراك تعرض خدماتك بلا تحفظ!!!!!!!! حتى النصيحة توحي بتحول للمواقف ... أدركت ذلك لانا الحياري لكنها لم تشأ التعليق صراحةً فأكتفت بالإشارة...

لانا الحياري

كما قال سامح أنا منذ الأمس أغني ظلموه على شاطىء الدمام وليس على الارصفة فأنا كلما ضاقت بي الدنيا عرجت على الشاطىء فأنسى همومي هناك.

تحياتي للجميع
دمتم بخير أسرة واحدة

في24,نيسان,2008  -  02:44 صباحاً, لانا الحياري كتبها ...

تحياتي لكم جميعاً....

و لسامح المنهك ...

ولناصر الذي يفضي بهمه للبحر....

دمتم بخير

ماماس...لا أدري كيف ستتعاملين مع المعلومات الخطيرة التي ادلى بها سامح؟
هل نستغل الموقف؟؟أم تراه يريدنا أن نفعل؟؟

برضو الحذر واجب!!


في24,نيسان,2008  -  07:58 صباحاً, mamass كتبها ...

العزيزة لانا
صباح الخير على الجميع

شكرا فيما يخص ردك على الوضع النحوي للجملة لفتة ذكية ومتمكنة ؟؟؟

عزيزتي

لا أظن سامح يمارس خطة حربية فهو شاعر رقيق وقد أطمئن لجانبه من هذا المنطلق الإنساني
وأعتبره (رمزيا ) سبارتاكوس المحارب الصنديد الذي يرفض الحرب من أجل الحرب ؟؟؟؟؟

مع المحبة

في24,نيسان,2008  -  08:09 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي سامح

نعتذر أولا عن إختراق هدوء إجازتك ونتمنى لك أن تستمتع بهذه الفرصة فهذه المحطات ترمم الكثير من ذواتنا وربما تساعد كثيرا أيضا في ترتيب أفكارنا خصوصا إذا قضيناها مع أنفسنا , لكن الإجازات التي تدخل في زيارة الأهل والأقارب ووو أحسها مربكة كثيرا وفيها توتر؟؟؟؟

بس يا سامح أضحكتني من القلب على فكرة ظلموه ؟؟؟؟؟

شكرا على موضوع القراءة المتأني فنحن قليلا ما نجد من يقرأ بإهتمام ما نكتب لدى كنت سعيدة بمداخلتك فهي أكيد تدخل في مصلحة النص ؟؟؟؟؟؟

مع المحبة




في24,نيسان,2008  -  08:45 صباحاً, f-blady كتبها ... (غير موثّق)

السلام عليكم
احساس جميل يا مماس
لقد اخرجت كتابتك روح الطفولة منا
دمت بخير

في24,نيسان,2008  -  09:03 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي ناصر

هذا النص يعبر عن علاقتنا بهذا الكون منذ الصغر ونحن نسأل ما هذا وكيف ولماذا ألخ... وكانت هناك أشياء مبهمة لنا !!!! يقول لنا الكبار أننا حين نكبر سنفهم وحين كبرنا فهمنا أشياء وظلت أشياء أخرى مبهمة ونتطلع لها حتى الآن بطفولة وشوق معرفي ؟؟؟؟

تعرف يا ناصر
إن أجمل مرحلة في حياة الإنسان هي مرحلة الطفولة ؟؟؟؟؟؟؟؟

ذكرتني بمراكش و تذكرت طفولتي وأنا أجري وراء الفراشات في منتزه المنارة وألعب بالماء بين جداول هذا المنتزه الذي حوله المستثمر الفرنسي إلى حكاية من حكايات شهرزاد ؟؟
أنام تحت شجرة وأراقب شعاع الشمس الذي يطل من بين فراغات الأغصان وأسمع صوت العصافير و هبوب النسيم على إيهاب مسماتي ؟؟؟؟

تعرف ان الطفولة تكون أكثر قربا للطبيعة !!!! أنا أحس أن أطفالي لم يستمتعوا بهذا الجمال مثلي ! رغم أنني حين أذهب إلى مراكش أسرق لهم هذه الهنيهات وأصاحبهم بين الأشجار حيث نلعب جميعا ونقضي اليوم بطوله !!حتى ابنتاي تتحسرا أنهما في عمان لا يمارسون مثل هذه النزهات لذلك هما تحبان مراكش كثيرا !!! اكثر مني !!!!

ربما بإمتداد المدينة الإسمنتية قد فقدنا أماكن جميلة ؟؟؟؟؟




زيارة مراكش لها نكهة خاصة فهي مدينة تاريخية لازالت تحتفظ بجذور التاريخ القديم ؟؟؟

في الماضي كانت مدينة هادئة وساحرة ببساطتها وأخلاق اهلها الطيببن الآن مراكش اختلفت بوجود السائح أصبحت مدينة عالمية رغم شكلها الثراثي أصبحت مجرد مهرجان يقام طيلة السنة لجذب السائح ؟؟؟؟؟؟

ياسيدي حظك جيد أنك تجلس بجانب البحر الطبيعة دائما توأم وجودنا نحن والطبيعة عجين هذا الكون والغربة لها عناءها أنا أشعر بهذه المعاناة لكن احمد ربك أنك وجدت البحر لتبوح له بهمومك !! هنا لا بحر ولا النهر هأنا أختبيء في هذه الشرنقة التي يسموها بيتا مثل دودة القز ؟؟؟؟

مع المحبة


في24,نيسان,2008  -  10:13 صباحاً, مولاي عمر كتبها ...

ذكرتني بمراكش و تذكرت طفولتي وأنا أجري وراء الفراشات في منتزه المنارة وألعب بالماء بين جداول هذا المنتزه الذي حوله المستثمر الفرنسي إلى حكاية من حكايات شهرزاد ؟؟
أنام تحت شجرة وأراقب شعاع الشمس الذي يطل من بين فراغات الأغصان وأسمع صوت العصافير و هبوب النسيم على إيهاب مسماتي ؟؟؟؟
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

مراكش يا وريدة آمولات سبعة رجال

لم تعد كما عرفناها تغيرت كثيرا عن الأمس
مراكش البهجة غادرتها البهجة ليسكنها القلق و الحنين لأيام النزاهة حين يلتقي الأحبة بالعرصة الخضرا يترنمون بأعذب الألحان يقارعون شايا أخضر مصحوبا بالفاكية
مراكش لم تعد وردة حمراء و لم تعد النزاهة تأثت فضاءلتها و تلك العرصة صارت ماخورا

بالمناسبة يوجد بمراكش و تحديدا على طريق تامصلوحت منطقة جغرافية تسمى بالبحر الأحمر
أعتقد أن هذا البحر لا يعرفه الا أبناء مراكش الحقيقيين (لحلايقية) هذا البحر عزيزتي اختفى بين ليلة و ضحاها و حل محله مركب سياحي ضخم

صدقيني عزيزتي مراكش لم تعد كما كانت أشياء كثيرة تغيرت بتغير الناس
مراكش لم يعد فيها سوى بقايا من ذكريات أمس البعيد

في24,نيسان,2008  -  11:32 صباحاً, لانا الحياري كتبها ...

ناصر
سمعت هنا شهادتين لعاشقين من عشاق مراكش....
ماماس التي تحب مراكش التي في خاطرها: الطفولة والجمال ...وايام تعود فيها إلى الجذور وحب أورثته حتى لإبنتيها
ومولاي عمر الذي يغار عليها من تسلل العبث بكل أشكاله...

لا أظن أن كلماته وقعت على مسامعك -ماماس- دون أن تؤلمك!!
غريب ....المكان والإنسان وعلاقة لا تخلو من وجد وتوجع.....أحس بهما تماماً!!

تحياتي للجميع

في24,نيسان,2008  -  12:26 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزي عمرو أيها الاطلسي

فعلا مراكش تغيرت وجهها أصبح مضرجا بالفساد والإنفتاح على الحضارة الزائفة وهذا زاد من ضياع المواطن المراكشي هذه المدينة التي تلقب بالبهجة اليوم أي بهجة حين يمسُّ الجانب الأخلاقي ؟؟؟؟

لكن طيبة أهل مراكش لها نكهة خاصة وأجواءها ساحرة وأثارها وطبيعة جبال الأطلس التي تطل عليها بشموخ بقممها الثلجية هذا الطابع الأيكولوجي يسكّن بعض الوجع ر غم تعدد الجراحات !!

صحيح هذه المنتجعات السياحية ستضر بالجانب البيئي لهذه المدينة ؟؟و جمال مراكش أصبح ملكا لبعض المستثمرين الأروبيين والخليجيين وأصبحت مثل شهرزاد تحت رحمة شهريار ؟؟؟؟
عزيزي عمر

ذكرتني بأيام النزاهة (السّيران بلغة أهل الشام )كنا الأصدقاء والأقرباء والجيران نجتمع وننطلق في مسيرة ليوم النزاهة تبدأ من الخامسة والنصف صباحا وتنتهي عند الغروب وكل واحد يحمل شيئا وكل من يملك دراجة هوائية أو موتو سيكل يسبقنا بالأغراض ونظل طول اليوم نلعب ونجري بين أشجار الزيتون ونلعب في جداول المنارة المائية أو غابة الشباب ؟؟
يا أخي ذكرتني بالذي مضى كنا أكثر انسجاما مع الطبيعة كنا جزءا من الطبيعة ؟؟؟ العلاقة الآن شوهتها الحضارة الزائفة والإسمنت تكدس بداخلنا أيضا ؟؟؟؟؟

أما الرجال فكانوا يمارسون النزاهة لمدة ثلاثة أيام يذبحون خروفا ثم يقضون هذه الأيام في شواء اللحم وشرب الشاي الأخضر والغناء بقصائد الملحون ؟؟؟ ياللللله هذه الصورة تسكن ذاكرتي ؟؟؟؟


أنا أجد أهل الشام يمارسون نفس العادة هذه السيران أو النزاهة كما نسميها ؟؟؟



مع المحبة


في24,نيسان,2008  -  01:29 مساءً, mamass كتبها ...

لانا العزيزة

الحضارة الجديدة أفسدت كل هذه الأرض وليست مراكش فقط وما يقوله عموري حقيقي لقد هبطت علينا أخلاق جديدة وغريبة وأخلاق أفسدت النقاء الذي كان يتميز به الإنسان المراكشي وأصبحت المادة هي المقياس التي يتخذه البعض فيما بينهم ومن يجري وراء الذهب لا بدّ يفقد نفسه كما قال الروائي الليبي( إبراهيم الكوني) في روايته المجوس !! والمجوس هم عشاق الذهب والذين يتهافتون وراء المادة بكل الطر ق يبيعون الأرض والكبرياء ؟؟؟؟

مع المحبة

في24,نيسان,2008  -  06:37 مساءً, مجهول كتبها ...

الطفل فينا يبكي على الشاب الذي سيصيره يوماً، لانه يعلم انه حتماً سيبك على الطفل الذي كانه!!!

لذا نرانا نتعثر في الخطو نحو الأمام لنتلفت خلفنا ، علّ بعض اشيائنا تود مرافقتنا بعد!

لن انسى تجاعيد الزمن على وجه جدي كيف كانت تتمسد على ذكر ايام طفولته، كنت ارى بريق عينيه وتورد خديه كطفل سهل على الغيم جمله لخفة عناؤه!!
لكني يا ماماس اتسائل أحياناً، اليس هنالك متسعاً للجنون وبيارق الرؤى وشعاع الآت، في غدنا طالما للعمر بقية؟؟؟
لما لا نمنح مساحة من الابتسام الى الغد!! قد يكون أجمل!! وإن سألتني كيف سأقول لك:
انتق ما يحلو لك من الذاكرة وامحِ العناءات لا بل والقها في سلة ما مضى ،،كي لا يأت يوم نبك به على ما هدرناه من وقت في النحيب على ايام انستنا جمال يومنا هذا
نعم صونيا من تقول هذا ،،لا تستغربي، فرغم نصوصي الحزينة الا أني اؤمن ان هنالك متسعا بعد للحياة والفرح والجنون،،من يعلم؟؟؟
تحيتي ايتها المبدعة
أشتقت احتساء القهوة معك وهذه المرة اشتاقها سكر زيادة

في25,نيسان,2008  -  04:14 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

العزيزة ماماس

لم أقصد إثارة الشجون ... لكنه وخز مشترك لمخزون الذاكرة عندما يفيض يؤلم أو يكاد يؤلم

أحلم بلحظات ينعدم في التجاذب من كل شيء، العمل، الأسرة، الواجب ، المسؤوليات، الحياة، أحيانا اتمنى أن أسكن جزيرة مهجورة، أو منزلا خشبياً وسط الكثبان في صحاري الربع الخالي... أحلم بلحظات إسترخاء حقيقة ينعدم فيها التجاذب المفروض لشؤون الحياة المختلفة...

أقول لكِ ما قلته أعلاه تعقيباً على ردك وتعقيباً على إدراجك الذي يفتح الباب على التمنيات لواقع يشبه الحلم

الدخول معطل عندي على المدونات بالموقع الرسمي منذ الامس " تباً لمكتوووب " ....

في25,نيسان,2008  -  06:14 مساءً, مجهول كتبها ...

العزيزة صونيا

طبعا علينا الإحتفاء بالحياة وهذا مما لاشك فيه ومثل ما هنالك معاناة وأشخاص يمنحونك الإحساس بالإشمئزاز من الحياة ,ومشاكل وصعوبات هناك في الجانب الآخر شجرة خضراء عصافير تغني و ناس طيبون رغم أنهم في الجانب الآخر لكن دائما هنالك تفاؤل في الحياة مادام هناك شمس تشرق ؟؟؟؟

بالرغم من أن النص أثار مجموعة من الذكريات الحميمية عن الطفولة فد كان يرتل معاناة الطفولة التي لها علاقة بالسؤال الوجودي وهذه تظل تعيش داخلنا حتى الموت !! السؤال قدر ؟؟؟؟


مع المحبة

ماماس
أنا كذلك رفض التعليق الظهور بأسم الأشتراك وهذه المحاولة الخامسة بس الآن بإسم مجهول؟؟؟؟

في25,نيسان,2008  -  06:32 مساءً, مجهول كتبها ...

العزيز ناصر

لكن إثارة هذه الشجون لها حميمية خاصة وحدب إنساني لعطش الروح في أن نكون هنا بإحساسات إنسانية دافئة وبغير زيف وملامسة مناطق الحزن بشفافية وحلم كبيرين ؟؟؟؟

إننا دائما نحاول أن نكون أكبر من الحزن ومن الفرح حتى نؤمن للروح قوتها وملامحها العميقة بعيدا عن الضعف الذي تزرعه القزمية حين نصغر أمام هذه الإحساسات ؟؟؟؟؟


عزيزي

كلنا يشتاق لهذه الحرية التي أشرت إليها !!! لكن صراع البقاء و الغرق في مشاكل الحياة جعلتنا عبيد لهذه التفاصيل وبلا اختيار ...؟؟؟

أن نؤمن بقاؤنا في هذه الغابة الإسمنتية صار سيفا مسلطا !!! ثم أين تجد تلك الصحراء حتى تمارس حريتك حتى التوحد مع الطبيعة صار حلما وحلما صعب المنال !!! المادية والآلة سيطرت على كل الجوانب الطبيعية بحجة رفاهية الإنسان رفاهية حتى العبودية ؟؟؟؟

مع المحبة
ماماس

في25,نيسان,2008  -  09:10 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

ماماس

يطربني
كلامك أعلاه تحية لكِ
لكني
أفتقد
المناكفة
أفتقد
الجكارة
أفتقد
بدونكم
نفسي

أين صديقنا العزيز "عامر ملكاوي" يا جماعة أنا أفتقده ...

تحياتي

في25,نيسان,2008  -  09:15 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

سلام.....

فقط لأخبركم أني دخلت مكتوب......

دمتم بخير....
ناصر..
تعليقك مع اللون الأسود الكامل.....كان يبعث على التضايق.....
لحظات وتمر إن شاء الله

في26,نيسان,2008  -  07:08 مساءً, mammass كتبها ...

العزيز ناصر

فالك طيب
تركت لك أمس تعليق على إدراجك (تداعيات الربوة المعتمة) وفيه بعض المناوشة من وحي قصتك؟؟؟؟
أرجو أن تكون قد قرأته ؟؟؟؟

صحيح عامر ملكاوي يلتزم الصمت ربما لم يجد ما يثير أسئلته؟؟؟؟

مع المحبة

في27,نيسان,2008  -  05:42 صباحاً, ناصـــــر الريمـــــاوي كتبها ...

العزيزة ماماس

كيف أقرأ التعليقات؟! فمنذ 3 أيام وهذه النكبة المسماة أعطال مكتووب الرقمية تستهتر بالمدونين ولا تعمل على تصحيح العيب

صدقيني أشعر بالإهانة، وما يجعلني أتمسك بهذا الموقع هي تلك العادة وذلك الملتقى الأسري الجميل الذي صنعناه بأنفسنا على هذه الصفحات بما يشبه الصالونات الادبية... ما دون ذلك فالحقيقة هي مثل عين الشمس ...........................................
لكن هناك لانا ... كيف تدخل وكيف تخرج الله أعلم
والأستاذ ضمرة أدرج اليوم إدراجا جديداً............. حتى سامح مستشار الحروب يلج سراً لهذا المكتوووب ولا يقول لي كيف...

تحياتي لكِ ستفرج حتماً


في27,نيسان,2008  -  09:07 صباحاً, مامّاس كتبها ...

عزيزي ناصر
المشكلة أن التعليقات بعد التعب وعصر هذا المخ المنهك يطير التعليق هكذا ؟؟؟
لا أدري ماذا أصاب مكتوب ؟؟؟؟

مارأيكم ننتقل بالتدريج لمواقع أخرى ك blogger في google
رغم اننا تعودنا على مكتوب

أو ننتظر لعل هذا ظرف طاريء يعاني منه مكتوب

مع المحبة

في27,نيسان,2008  -  10:18 صباحاً, الحمري محمد كتبها ...

بهاء بحجم بريق الطفولة.
دام لك الق الكلمة.
شكرا على تواجدك.
كل التقدير والاحترام سيدتى.

في27,نيسان,2008  -  10:56 صباحاً, tazart كتبها ... (غير موثّق)


أخير

تمكنت من الولوج لوضع تعليق

لا أدري لما يكرهني مكتوب لهذا الحد؟
لما لا تتحولي إلى بلوجسبوت
أم أنك ستقولين لما لا تتحولين إلى مكتوب:)


أنا فعلا جادة في طلبي فمتعتي تزداد كلما فلحت في الدخول، بقدر متعتي في قراءة ما تكتبين
فأصير طفلة حين تلمسني كلماتك

تحياتي المقرونة بالود و الإعجاب بأسلوبك

في27,نيسان,2008  -  11:59 صباحاً, mammass كتبها ...

عزيزي المبدع الحمري محمد

مرور أسعدني جدا

شكرا لدفء المعنى


مع المحبة

في27,نيسان,2008  -  12:05 مساءً, mammass كتبها ...

العزيزة tazart تحياتي

الحقيقة لست وحدك من تعاني الدخول إلى مكتوب لو تصفحت التعاليق أعلى الصفحة لعرفت أن هذا يحصل مع الجميع ؟؟؟؟

بالنسبة للإشتراك في بلوكسيوت فعندي فيه مدونة وهذا عنوانها ؟؟؟؟

www.mammass.blogspot.com

أرجو أن أراك هناك حتى يتجدد نشاطي هناك ؟؟؟

مع المحبة

في28,نيسان,2008  -  02:29 مساءً, حسنة كتبها ...

أعتذر صديقتي عن هذا الغياب ؛ فعلا لا أملك عذرا كافيا اللهم فتور في الرغبة في الكتابة وحاجة في الإستسلام إلاى الكسل واللامبالاة.

الكلمات تتحدث عني أليس كذلك(أبتسم) فهذه لعبتي تقمص سنواتي الأولى كردة فعل عن خيبات الحاضر كما قالت لانا فالكلمات هنا تكاد تعمي أبصارنا بنورها.

تقبلي مني حبيبتي الإعتذار عن التأخير

في28,نيسان,2008  -  07:55 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

mamass

مزيد من السؤال
هو مصير كل ذات قلقة
لم تتكمل بعد رؤيتها للعالم ولن تكتمل
كما الاطفال يكثرون من الاسئلة
هكذا نكون نحن الكبار
عندما تكون كل الاجوبة غير شافية
وغير مقنعة
او بالاحرى غير قادرة على اقناعنا
لاننا لا نستطيع الاقتناع
والركون الى المطلق
الذي نحاربه بداخلنا
...........
تحياتي الخالصة
دون مجاملة احس انك تكتبين شعرا متميزا
ولكن مشكلتي انني في الغالب
اكون عاجزا عن فهم الشعر الحداثي
الغارق في ابهامه وغموضه
بحجة الاشتغال على اللغة يضيع الموضوع
وتتيه انسابية الشعر
كما تعودت عليه ذائقتي الادبية
التي هي ذائقة كلاسيكية
لا يستهويها كثيرا فك الطلاسيم
والعمل على استكناه غموض
مقصود او غير مقصود
ولكن الغالب في الشعر العربي الحديث والمعاصر
هو الاتجاه الحداثي
الذي ربما يكون السبب الرئيسي في نفور الجمهور من قراءة وتذوق الشعر
لان المدرسة تطلعنا على شعر كلاسيكي او شعر حديث يستعير انسابية الشعر الكلاسيكي
ولكن عندما ننزل للحقل الشعري
ونقرأ للشعراء المعاصرين لنا
نجد ان المدرسة قد صاغت ذوقنا بشكل كبير ليكون
ضد هذا النوع من الشعر
هل العيب في المدرسة
أم في كسلنا الذهني ؟
ربما في الاثنين

دمت بالف خير

في28,نيسان,2008  -  08:36 مساءً, الكــ مفتاح ــاديكي كتبها ...

هكذا هي ماماس ..

نحط بمحراب مدونتها بعد حين نجدها
في منتهي الروعة والتألق ..
لكِ تحياتى ومودتى ..
مررت هنا بكل الجوارح .

في28,نيسان,2008  -  08:49 مساءً, ناي كتبها ...

مررت للتحية يا ماماس
أين جديدك؟
اتمنى ان لا تصابي بعدوى الكسل مني

في29,نيسان,2008  -  08:42 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي عبد الكريم

مزيد من السؤال
هو مصير كل ذات قلقة
لم تتكمل بعد رؤيتها للعالم ولن تكتمل
كما الاطفال يكثرون من الاسئلة
هكذا نكون نحن الكبار
عندما تكون كل الاجوبة غير شافية
وغير مقنعة
او بالاحرى غير قادرة على اقناعنا
لاننا لا نستطيع الاقتناع
والركون الى المطلق
الذي نحاربه بداخلنا ؟

ها أنت تقرأ النص بلا غموض وما ترجمته قراءتك كان هو مايرمي إليه النص وأظن هنا لا غموض ؟؟؟

وأنا معك أنه في الشعر الحديث هناك قصائد يصعب أحيانا فك رموزها وهذا راجع للحرية التي يفتقدها المبدع فيلجأ إلى الرموز والغموض وبذلك يبقى النص متاحا فقط للنخبة ويصعب على القاريء العادي الإستمتاع بهذه الإبداعات ؟؟؟؟

مع المحبة

في29,نيسان,2008  -  08:48 صباحاً, mamass كتبها ...

العزيزة حسنة

لك كل الحب ؟؟فعلا غيبة طويلة حتى على مستوى الإدراجات ,على كل حال سعدت بمرورك ودمت متألقة؟؟؟

مع المحبة

في29,نيسان,2008  -  08:50 صباحاً, mamass كتبها ...

العزيزة ناي

شكرا على هذا العزف طربت لمرورك هذا ...ليس هناك كسل فقط هي بعض الظروف التي تفسد المزاج ؟؟؟؟؟؟؟

مع المحبة

في29,نيسان,2008  -  11:51 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

ماماس

يجتاحني الشوق لجديدك دوماً لأنه يقودني لجديد من التناحر على هذه الصفحات...

وللمشاكسة حق علينا ... اجدها عندكِ انتِ وعيوش... ومن له ولاء لكم: مثل لانا وسامح

هل أقول يا عزيزتي أنها هدنة بسبب غياب عائشة أم بسبب مشاكل ذلك المكتووب

أم أنك مشغووله وغير متفرغة لصراع المدونات... أم انني أصبحت خصماً يدعو للشفقة

وتجوز أن تطبق عليه مقولة : العفو عند المقدرة؟؟؟؟؟

أتمنى لكِ دوام السعادة والصحة والإدراجات الجميلة

دمتي بخير

في29,نيسان,2008  -  02:02 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

تحياتي ماماس....لك وللجميع...
هدوء مقلق....
قصة رعب قوية ورحلة لعوالم سفلية مفزعة و أضواء مطفأة عند ناصر ويأتي هنا ليتكلم بصوت وئيد...خطير هذا الرجل يا ماماس...

كنت قد شهدتِ لسامح سابقاً باللطف والشاعرية..لكنني كنت أخشى منه من أثر الصحبة يا عزيزتي والشحن بالتأثير...

تحياتي لهم جميعاً غائبين وحاضرين

في29,نيسان,2008  -  03:38 مساءً, mamass كتبها ...

ناصر

يصعب علي الدخول لمدونتي للنشر حين تحين الفرصة سأفعل ؟؟؟

إذهب لمدونتك وستجد الرد فيما يخص الحرب ؟؟؟؟؟؟؟


مع المحبة

في29,نيسان,2008  -  03:41 مساءً, mamass كتبها ...

لانا العزيزة

شايفة الكل صامت يبدو أن هناك غبارا في الأفق ... أحس كأننا في يوم قائض والكل
منهك بفعل الحرارة وينتظر الفرصة لينقض !!!1 ناصر طبعا لايكل ولا يمل من إشعال وطيس المعركة ؟؟؟؟

مع المحبة

في29,نيسان,2008  -  04:14 مساءً, عاطف عبدالفتاح كتبها ...




بسم الله الرحمن الرحيم

ندعوكم الى الانضمام الى تجمع شعراء المغرب

أول تجمع أدبي للمبدعين المغاربة

المرجو الضغط على الوصلة للراغبين في التسجيل في التجمع

http://marocpoetes.roomforum.com/profile.forum?mode=register

في انتظار أن تلبوا دعوتنا تقبلوا فائق عبارات الود

ملاحظة

لم نقم بعد بانتخاب أعضاء مجلس الادارة ونهيب
بالمبدعين ومن يجد في نفسه
القدرة على الاشراف أن يتقدم بطلبه

على هذا الايميل
عاطف عبد الفتاح
abotamam@live.fr
منتديات التجمع :
منتدى الشعر الفصيح العمودي والحديث
http://marocpoetes.roomforum.com/montada-f1/
منتدى قصيدة النثر
http://marocpoetes.roomforum.com/montada-f3/
منتدى الزجل وقصائد العامية
http://marocpoetes.roomforum.com/montada-f4/
منتدى الخواطر الأدبية
http://marocpoetes.roomforum.com/montada-f5/
منتدى القصة القصيرة
http://marocpoetes.roomforum.com/montada-f6/
منتدى المقالة
http://marocpoetes.roomforum.com/montada-f11/
دراسات نقدية شعرية
http://marocpoetes.roomforum.com/montada-f7/



مشروع القانون الأساسي والأهداف
من طرف Admin أمس في 20:37
يسعى تجمع شعراء المغرب ، مستنداً إلى نظامه التأسيسي الداخلي ، ومستفيداً من التواصل الإيجابي والمستمر بين أعضائه ، ومتخذاً من مبدأ احترام الرأي والرأي الآخر سبيلاً ، إلى إنشاء تجمع كبير يضم عددا من الشعراء المغاربة والعرب ، المقيمين في المغرب أو في الوطن العربي أو في المهجر ، من أجل تحقيق الأهداف التالية :

1. العمل على خلق فضاءات شعرية جديدة ، وتأسيس مدرسة شعرية عربية معاصرة تجمع بين الأصالة والمعاصرة ، من أجل النهوض بالحالة الشعرية القائمة في الوطن العربي
2. التواصل مع مختلف النخب والمعنيين بالشأن الثقافي والأدبي للعمل على تبني مشاريع عملية من شأنها النهوض بالحركة الشعرية المغربية والعربية المعاصرة والمساهمة في تعميق مفاهيم الأصالة والانتماء لدى المتلقي أينما وجد .
3. العمل على تعريف المتلقي بمختلف النماذج والأشكال الفنية الشعرية السائدة في الوطن العربي وبعدد كبير من الشعراء العرب المبدعين وخاصة غير المعروفين منهم ، وتبني المواهب الشابة ودعمها بكل وسيلة ممكنة .
4. العمل على تفعيل حركة النقد الأدبي للمساهمة بدور فاعل في النهضة الشعرية المنشودة .

5. تبني قضايا الأمة بمختلف اتجاهاتها في الدعوة إلى الفضيلة ، والنضال من أجل الحرية ، وإحقاق الحق والعدل ، ومحاربة الزيف والباطل
6. العمل على إنشاء دار نشر بهدف المساهمة في طباعة مؤلفات أعضاء التجمع .
7. إنشاء صندوق خاص لتمويل أنشطة التجمع المختلفة ، وحث المؤسسات الثقافية المؤمنة بأهداف التجمع والمشجعة له على المساهمة فيه وتقديم مساعداتها وتبرعاتها غير المشروطة .

كل هذا وغيره يظل فقط مشروعا ينتظر التطوير والاضافة من المبدعين المنضمين الى التجمع

للاشارة هذه الأهداف هي نفسها أهداف تجمع شعراء بلا حدود وقد وضعتها هنا اسئناسا بها في انتظار اقتراحاتكم