أنثى في خاصرة الجرح
كتبهاmamass ، في 14 نيسان 2008 الساعة: 11:09 ص
أنثى في خاصرة الجرح
انعتاق
مسافرة
بلا هدايا ولا وشائج
أحمل حقائب مواجعي
أقطع تذاكر الخيبة
في أول محطة قطار
(حقائب)
مليئة بزمن الوهن
وعناء الماضي….
أحمل زادي
ما تبقى من الحلم
لعلّ المدى
يحمل قطرة
والندى…….!
يرشق زهرة…
ويزرع بصيصا…..!؟ حريق كان يكبّلها ويحرر سجائره
ينفث أنفاسه
يحرق ما تبقى من أيامها
يعج المكان بسُدُم دخانه…!!
تضيع (…..)
تغدو خطواتها
في مهب الريح
قبل أن تلامس
زمنه الهلامي
كان يحرص على ممارسة جلسته هذه كل صباح
يوهم نفسه بالتأمل…!
أصبح التأمل
غيمة يمتطيها
في آخر الفراغ
وهي تنتظر………..و
تراقب
غيوم
فراغه…!!!!!
سجين
رغم تعدد السياط
التي يبدعها ضدي
حتى يستمدّ القوة لضعفه
إلا انه دائما يتحول لصيد سهل
لا يملك…(نورا)
حتى يقذف بي بعيدا
سجنه أدمى أنفاسي
لم أعد أطيقه في ذاكرتي…!
لقد اعتقل نفسه في عدم قدرتي على استساغة ألوانه…!
رضي بأن يظل جحيمي
وأظلّ (قربانا)
لاحتفالالته..؟
رحيل إنني أتساءل دائما لماذا هذا الرجل هنا..؟
كل يوم أمارس طقوس وداعه
ليرحل عني
لكنه دائما يغادرني
(متوجها) إليّّ….؟
كان ضعيف الشوق
يغويه اغتيال الكبرياء..
لكنه يعود خائبا…
يجد نفسه فارغا إلا من التفكير بي
خواء
يشي بالرغبات
طقوس رحيله
تنتاب أحلامي….؟
يرعبه رحيلي ويكبله وجودي
يحترق بين خوائه
ومهرجانات حضوري..؟ فارس هبت غارة على كياني…
إستنجدت به(…)
لكنه أطلّ ثم غاب………!؟
بعد أن هدأت العاصفة
أتى يعتمر بدلة زرقاء…..؟
صفعتني الدهشة إنها بدلة يوم (زفافه)…!
أيحتاج الدفاع عن الروح كل هذه البدلة…؟
أيحتاج الجبن لكل هذه الأناقة…؟
كنت دائما أتعجب لوسائل خنوعه
مثل جارية
امتهنت بيعها في سوق رخيصة
فظلت؟؟
تمارس العبودية دون إنقطاع
حيث الوفاء( للعادة) يضاجعها
دون حياء!!!!.؟
مسافرة
بلا هدايا ولا وشائج
أحمل حقائب مواجعي
أقطع تذاكر الخيبة
في أول محطة قطار
(حقائب)
مليئة بزمن الوهن
وعناء الماضي….
أحمل زادي
ما تبقى من الحلم
لعلّ المدى
يحمل قطرة
والندى…….!
يرشق زهرة…
ويزرع بصيصا…..!؟ حريق كان يكبّلها ويحرر سجائره
ينفث أنفاسه
يحرق ما تبقى من أيامها
يعج المكان بسُدُم دخانه…!!
تضيع (…..)
تغدو خطواتها
في مهب الريح
قبل أن تلامس
زمنه الهلامي
كان يحرص على ممارسة جلسته هذه كل صباح
يوهم نفسه بالتأمل…!
أصبح التأمل
غيمة يمتطيها
في آخر الفراغ
وهي تنتظر………..و
تراقب
غيوم
فراغه…!!!!!
سجين
رغم تعدد السياط
التي يبدعها ضدي
حتى يستمدّ القوة لضعفه
إلا انه دائما يتحول لصيد سهل
لا يملك…(نورا)
حتى يقذف بي بعيدا
سجنه أدمى أنفاسي
لم أعد أطيقه في ذاكرتي…!
لقد اعتقل نفسه في عدم قدرتي على استساغة ألوانه…!
رضي بأن يظل جحيمي
وأظلّ (قربانا)
لاحتفالالته..؟
رحيل إنني أتساءل دائما لماذا هذا الرجل هنا..؟
كل يوم أمارس طقوس وداعه
ليرحل عني
لكنه دائما يغادرني
(متوجها) إليّّ….؟
كان ضعيف الشوق
يغويه اغتيال الكبرياء..
لكنه يعود خائبا…
يجد نفسه فارغا إلا من التفكير بي
خواء
يشي بالرغبات
طقوس رحيله
تنتاب أحلامي….؟
يرعبه رحيلي ويكبله وجودي
يحترق بين خوائه
ومهرجانات حضوري..؟ فارس هبت غارة على كياني…
إستنجدت به(…)
لكنه أطلّ ثم غاب………!؟
بعد أن هدأت العاصفة
أتى يعتمر بدلة زرقاء…..؟
صفعتني الدهشة إنها بدلة يوم (زفافه)…!
أيحتاج الدفاع عن الروح كل هذه البدلة…؟
أيحتاج الجبن لكل هذه الأناقة…؟
كنت دائما أتعجب لوسائل خنوعه
مثل جارية
امتهنت بيعها في سوق رخيصة
فظلت؟؟
تمارس العبودية دون إنقطاع
حيث الوفاء( للعادة) يضاجعها
دون حياء!!!!.؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وجوه تكبلها الإنوثة | السمات:وجوه تكبلها الإنوثة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 4:29 م
عزيزتي ماماس انت فعلا محقة فنحن نفتقد التواصل الحقيقي وربما أحيانا نخاف على مشاعر الآخر إلى درجة اننا نتردد في إبداءه بآرائنا من جهة ومن جهة أخرى ربما نخاف من أن نخيب نظرة الآخر إلينا وإلى مقدرتنا على الإستيعاب، وهذا بحد ذاته أمر سخيف يحجب الكثير من الإستفادة ,فيما يخصني ربما لم أشرح موقفي كما يجب وإن كنت فعلا أشعر نوعا ما بإرتباك إذا ما طلب مني أن ابدي رأيي في مثل الشعر الذي تكتبين ، تماما مثلما أنظر إلى لوحة فنية إنطباعية ولكن في النهايةأقول في نفسي ربما أرى ما لا يراه الشاعر ولكن، الكلمات قد تصير لهامعنى بمعزل عن الشاعر متى قيلت، ويمكنني أن احملها تصورات بغض النظر أن يكون ذلك هوما قصده الشاعر أم لا، وهذا ما عنيته بقولي لا أفهم دائما ما تقصد . ولكن بما أن القصائد كبناتك نخاف أحيانا أن نتبناها فنشعرك بالغيرة أو القهر, مع تحياتي هذا التعليق لما سبق اما الآن فسوف أقرأالجديد وأسرق منك بنات أفكارك
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 4:53 م
إنعتاق
أحيانا يتحول الإستسلام لليأس نوع من الراحة خاصة عندما نكون قد إستنفذنا أسلحة المقاومة جربت هذا الشعور من قبل والغريب أنه جاء مع الياس نوع التحرر من السعي وراء هدف أو إنتظار مجيئ لا يتحقق وحتى أوضح أكثر فأنا طالما حلمت بان تكون لي بنت بل ذهبت حتى إلى إختيار لها إسما وشكلا وطباعا وعشت لسنوات أنتظر مجيءها الفعلي بينما كانت تكبر في خيالي وأتخيل لها القصص ولك أن تتصوي الحالة إلا أن أيقنت علميا أنه ما عاد بالإمكان أحبطت أكيد وشعرت بموت بداخلي ولكنني بعد ذلك تحررت . والتفت إلى امور أخرى وصديقيني لقد كانت هذه التجربة رغم قساوتها فتحت أمامي آفاقا أخرى جديدة ، ربما تحدثت عنها يوما.
لي عودة أكيد
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 6:17 م
البدء من جديد….هذا ما عناه لي النص الأول…
لا أدري ولكن أظنه قراراً صعباً على المرأة بالأخص!! فكما هو انعتاق وفرج هو كذلك هم جديد…فكيف تستطيع بعد أن مددت جذوراً أن “تشلعها” وتمضي؟؟؟
أما في الحريق..فقد رأيت المرأة السلبية- المتلقية- المعتمدة بوجودها على الرجل فلا هي صنعت زمناً ذاتياً ولا أمسكت تلابيب زمنه الهلامي!
أيهما السجين…السجّان أم المسجون؟؟
مع فائق تقديري
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 10:13 م
إنني أتساءل دائما لماذا هذا الرجل هنا..؟
كل يوم أمارس طقوس وداعه
ليرحل عني
لكنه دائما يغادرني
(متوجها) إليّّ….؟
____________
ههههههههههه
هروب جميل ….
ماماس … نص جميل
هكذا كان السيناربو
انعتاق
فـــــــ
حريق
فــــــــ
سجن
فـــــــ
رحيل ” والذي هو هروب ”
ثـــــم ّ في نهاية الالمشوار
يظهر :: فارس
استمتعت بانفعلاتك ….. كوني بخير
دام لك النقاء
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 10:41 م
انعتاق…
سفر من وهم الى وهم آخر عبر خيبات العبور
سفر
الى حيث الامكنة ذاتها والأزمنة (غادرت)
تركت خلفها صندوق الذاكرة مغلف بالتجاعيد
إذن فهو انعتاق من الهزيمة نحو اللاشيء!!
حريق…
يحرر سجائره
ولا يقوى على تحرير نفسه
من طربوش جده!!
إذن فهو شهيق العبودية وزفير اللاشيء!!
سجين…
أن يستمد القوة لضعفه
كأن يستأنس الإحتفاظ برهينة تملك القوة ولا تملك القدمين
إذن فهو يدرك انه دونها…. لا شيء!!
رحيل…
هو هنا
وهي هنا
وبينهما يقبع… اللاشيء!!
فارس…
صهل جواده من زيف الجسد الازرق
الذي لا يحمل من اللون سوى اللاشيء!!
رغم اللاشيء الواضح الا اني قرأت بوضوح كل شيء
هل اقول مرة اخرى انك مبدعة؟؟
سأتهم بالمجاملة
لن يهمني
فأنت مبدعة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 12:25 ص
ألاخت الكريمة
ماماس
اسعدني حضورك الى مدونتى اثناء غيابي بسبب خلل في حاسوبي
—————————————————————————
أما هذه القصيدة
فهي قصيدة عميقة
تبحث في ذات الرجل المصطنعة
او انقل المصنعة حيث اننا نعيش في زمن
كل شيئ فيه خاضع للصناعة والتصنيع
هذا الذي تحدثتي عنه
ذلك الرجل الفارغ كدخان سجائره
قيل عنه قصير الرجولة فهو يمد قصر رجولته بدخان السجائر…..
قصة عن الانعتاق سمعتها اليوم…
صديقي يقول لي قصة خطبة أخته من ابن عمها
قالت له اريد الدراسة بعد الزواج
قال لها ستضعيها في المطبخ…….فهم العبودية عنده
استشارت اخاها……فخلعته من وجودها….عتقت نفسها
قبل ان تستعبد
——————-
لأ اريد التصفيق هنا
وانا لست بنسائي
بل انا من يؤمن بالسوبرمان الرجل
ذلك السوبرمان الرجل الذي
يعلم ان المراة امانة بين يديه
فليحافظ عليها…فانها سهلة الكسر
لانها شفافة كالزجاج
ومتى كسرت….جرحت وادمت
مسكينة انثي الارض…اين الرجال
مسكينة مسروقة الليل…..أين الرجال
اين الرجال….؟؟؟؟
إنهم يدرسون دروس العبودية المثلى
ليصبحوا جبالا من قطن
او عبيدا في البدلة الزرقاء
.
.
.
.
.
محزن
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 6:25 ص
ماماس ..
في كل مرة ( يفجر .. ) .. حرفكِ أغنيه حزينه ..!!
لكن هذه المرة ( فجر .. ) .. اربع اغانٍ في نفس الوقت
فاحترنا الى اي عزفٍ نستمع ..
بالرغم الجرح الغائر في أعماق الروح .. الا ان هناك َ بعض المترادفات
اوحت بوجود الضوء الخافت في آخر النفق ..
اقتربي منه اكثر .. حتى ينجلي السود
رائعه
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:29 ص
عزيزتي حسْنة
ربما أنا أشبهك في هذا الإنعتاق حين رزقت بإبنتي الأولى تمنيت ان يكون عندي ولد لكن القدر منحني بنت ثانية كانت رائعة وبعدها حمد الله أن لي ابنتان رائعتان ولأن ظروفي لا تسمح بأكثر من طفلين فقد انعتقت من هذا الحلم واقتنعت انني حققت امومتي هكذا ؟؟؟
فانا أكره أن أحوّل أطفالي لمشروع اجتماعي فاشل يكون ضحيته أطفال أبرياء ؟؟؟؟
عزيزتي حسْنة
النص حين ينشر يصبح ملكا للجميع في تفتيت معانيه و إعطائه قراءة جديدة أو حتى نقد الأفكار التي يحملها يعني يصبح ملكا للجميع !!! يجب ان يكون هناك شيء اسمه ملكية القراءة ههههه
لكن صدقيني هناك قراءات تضيف للنص أبعادا أخرى مما يغني هذه المشاركة بين الكاتب والقاريء وتفتح آفاق أخرى للتحليق بالمعنى والفكر والكلمة عبر آفاق عدة ؟؟؟؟
لك كل المودة أيتها العزيزة
مع المحبة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:41 ص
عزيزتي لانا الحياري
صحيح ما ذهبت إليه هي ملامح لإمرأة سلبية تحاول الإنعتاق من واقع مرير يفرضه وضعها المتردي ؟؟؟
السجين هو السجان نفسه فهو يتحول من سجان إلى سجين لهذا السجن الذي أوجده للأخر ؟؟
فلو أعتق سجينه لأصبح هو كذالك حرا ؟؟؟
الإنعتاق قرار صعب ,ليس بالقرار الهين في ظل أوضاع مجتمه يعطي للرجل كامل حريته في ممارسة قراراته فحين يعيب على الأنثى أي قرار تتخذه لحساب إنعتاقها ؟
الإنعتاق مثل صخرة سيزيف عبء ثقيل وقد يسحقنا في غالب الاحيان ؟؟
على فكرة أنا مررت وقرأت نص سيزيف لكني أجّلت التعليق النص إضاءة جميلة والنهاية كانت تحمل تفاؤلا شديدا لكن الفعل الإيجابي مطلوب حتى نعطي الصورة بعض الامان للحلم؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:45 ص
جلال الاحمدي
شكرا لمرورك فعلا النصوص تكمل بعضها وهي شبه سيناريو إشارتك ذكية أيها الشاعر الرائع
مع المحبة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 9:14 ص
عزيزتي صونيا
أيتها الغالية اشتقت إليك كثيرا
النصوص كما تحدثنا عنها حين التقينا سعدت برأيك حين قرأتها ؟؟؟
حريق
هو يحرق سجائره ويحرق زمنها الذي يضيع وهو جالس في لا مبالاة فهو يطبق قوانين المجتمع التي تفوح رائحته المتعفنة في كل مكان (على رأي المبدع الكبير يوسف ضمرة ) كان نصه في غاية الروعة قرأته عدة مرات جميل هذا الرجل يفتت عيوب المجتمع بشكل مدهش ومن هنا أوجه له تحياتي وتقديري لقلمه ؟؟؟؟
الإنعتاق
هي تركت صندوق الذاكرة ولم تحمل معها سوى تجاعيد زمنه الهلامي الذي أفقدها رونق الحلم ؟ صعب أن ننهض بكل قوانا بعد عناء دمّر أشياء جميلة فينا إلا إذا حصلت معجزة تنقذنا من هذا الزلزال ؟؟؟
السجن
هنا يلعب دورا أساسيا في تأكيد ضعف السجان وقوقعته داخل كابوس صنعه المجتمع له فأصبح هو اكثر سجنا من سجنها هي؟؟؟؟
رحيل
هذه مفارقة محزنة فكلما بدأ ت في طريقها نحو الإنعتاق تجد ان هذا الكابوس يجثم على كيانها مدعيا دائما انه صاحب القرار فهو لا يجد نفسه إلا في هذه الصورة المشروخة التي أعطاه القانون والمجتمع ناصية التحكم فيها كما يشاء ويدّعون ما لا يؤمنون به ؟؟؟
فارس
هو فارس بلا جواد نحن الآن تصادفنا صور للرجل مختلفة تماما عن ما أقنَعَتْنا به ثقافتنا ؟؟
الفروسية بدأت في الإنقراض ؟؟
الرجل أصبح يتحول إلى كابوس لا أعمم هذه الفكرة هناك طبعا فئة من الرجال يستحقون أن نرفع لهم القبعة ؟؟؟؟
البدلة
رمز للصورة الهشة والفروسية المزيفة التي أصبح البعض يوهم بها نفسه إنها أحد الأشكال من الزيف التي أصبحت متفاقمة في شخصية بعض الرجال ؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 9:33 ص
عزيزي أبو المعتدل
هناك نماذج كثيرة من هذا النوع من الرجال وفي هذه النصوص أنا ادين الرجل فقط مع بعض الفعل السلبي للمرأة لكن هذا لا يعني ان المرأة ليس لها وجه سلبي النصوص وجهة نظر وتجربة خاصة وغير عامة ؟؟
لكن هناك ظواهر تفرض نفسها ؟؟؟؟؟
أتعرف يا أبو المعتدل إن إنعتاق المرأة في المجتمع الشرقي أمر صعب جدا ؟؟
الإنعتاق لا يعني دائما التنصل من المسولية أو هو الوضع السطحي الذي يقدَّم للمرأة كمن يقدم سما في عسل ؟؟؟الإنعتاق شيء أصيل له علاقة بالوجود الإنساني وليس بالشكل وبعض الحرية السطحية ؟؟؟؟
الوقوف بجانب الحقيقة ليس تصفيقا كما يعتبره البعض لكن نحن في حاجة لوقفة متأنية فيها حميمية لكلا الطرفين حتى تأخذ المشاركة بينهما بعدها الصحيح ؟؟
لكن لا ننسى ان المجتمع (وأقصد بالمجتمع المرأة والرجل فبعض النساء أكثر عداء لبنات جنسهن وعندهم حقد عجيب ويساهمن في تكريس القهر والظلم ضد بعضهن ) هو الذي يدفع في احيانا كثيرة بالرجل لهذا الدور الهزيل في الحياة ؟؟
مع المحبة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 9:37 ص
عزيزي سامح
هذه الجراح كلها تنتمي لبعضها وعزف يصب في عزف آخر فهي سيناريو كما قال الشاعر جلال الاحمدي ؟؟؟؟
لكن دائما لابدّ أن يكون هناك ضوء في آخر النفق ربما تضيع أشياء غالية لا يمكن إستعادة بريقها كالسابق لكن يبقى الضوء الإنساني أهم ويجب ان نسعى إليه ؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 2:01 م
هنا يتعرى الجرح من أقنعته ، ويحكي تفاصيل الحكاية ..
المرأة هي هي .. لم تتغير على مستوى الحالة الاولى ، أو الخانة الاصلية .. انها المنكل بها ، والمتعبة والمعبئة بوجع الذكورة الذي لا ينتهي …
المرأة المثقفة او العارفة ..تتواصل مع الشقاء وتفضحه وتعجنه بين اصابعها باللغة التي يطالها حسها ، وهي في كل كتاباتها تحاول ان تكشف الصدع الذي يبدو لي انه غير قابل للرأب عبر ملايين السنين من التحول..
ولكن هل تعتبر هذه المازوشية اللاواعية حقيقية ؟..
وهل الشعر وفيضه لا يكون الا بجلد الذات الى أقصى حدود الجلد ؟
وهل الحقائب لا تحوي الا مواجعا ؟ .. وهل تذاكر السفر ماهي الا خيبات انثوية في ليل ذكوري يرفض ان يتسامح او يتصالح بنور الصباح ؟ ..
اسئلة على كثرتها ، واجابات تتمترس في الحلق ..
السؤال الجامع المانع هو .. هل المرأة بكل ماملكت من روح وفكر وجسد وحضور هي الانثى ماماس او هي ظل لماماس مشكلا في صورة الأنثى العربية ..
ام أن الشعر او حالة الفيض الشعري هي التي تكتب هذه المرواغة وتجسد خوفا غير مبرر ، وتضيء بملامح غير حقيقية ، وتقود الى الايمان من أن قوة الشعر تتأتى من انهزاميتنا أمام هامة الوجود والآخر ، وأن الحرمان والجوع والانكسار وتمثلنا لهذه الحالات حتى لو لم تكن فينا ، هي زيت الكتابة ..وبالتالي علينا أن نرسم هذه الحالات كما لو كانت حقيقتنا ؟ ..
والسؤال ليس رفضا لقيمة الشعرية عند ماماس وليس كفرا بمرجعيات الكتابة لديها ، ولكنه سؤال مشروع ..
فهل المرأة العربية بهذا اللاتوافق مع المؤسسة الذكورية ..وهل هي بهذه الحالة الدونية ، وهل المراة تتوقف في حدود المفعول به ، الذي اسسه تراث من التفكير ، وهل بقي راسبا في لاوعيينا من أن كل امرأة هي شهرزاد التي تناور كي تنجو من جبروت شهريار ؟
هي اسئلتي .. لحالة الابداع عند ماماس في هذا النص الشعري .. حاولت أن اقترب بها من الدافع ..وانا اتفرس وجه انثاها في خاصرة هذا الجرح ..
كوني بصفاء عزيزتي ..
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 2:10 م
عزيزتي ماماس
الحق يقال أن النصوص اعلاه من أجمل وأقوى ما قرأتُ لك، فالطرح واضح وبعمق تستحقين عليه الثناء، الصور فسفورية مشعة بذاتها لم تستخدمي إنارة خارجية لتستدعي أنظار العابرين إليها، بل كانت ملفته للنظر داعية للوقوف أمامها رغماً عنكِ…
طبعاً هناك ” شرشحة ” للرجل … لكن ذلك النوع يستحق … ولا أحد منا “يشرشح” أو يحاول ضد المرأة التي تستحق… عجيب، يبدو ان كل النساء ملائكة!!!
عزيزتي تلك المقطوعة الموسيقية المسماة “حريق” أعجبتني جداً … فعلا جميلة… فيها إختزال… وصنعه متقنه تشبه الحفر على الخشب ” أرابسك” يعني…
عزيزتي لي الكثير من التعريجات هنا … لكن اعط هذا الإدراج وقتاً كافياً …
نعود للأمور الخاصة التي تحاك ضدي بالتعاون مع عيوش وتنشر على مدونة أختنا عيوش… وبشهادة العزيز أبو المعتدل هذا الأخ الرائع…
شو قصة الزرد والحلقة والسكين ؟؟؟ وتوافقين عيوش على كل شيء!!! بل أنت من يحرضها ويزين لها الأمر… لا بل ويعطيها المبرر لأستخدام مثل تلك التعابير الضبابية…
على كل حال أنا لم أقصر بكما فقد علقت هناك في مدونتها ما أشعل الحريق الحقيقي… إذهبي وأنظري… إتصل بالإطفاء رجاء فهو إحترازي.
تحياتي لك ولنصوصك الجميلة القوية
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 6:27 م
مساء الخير أيتها الصديقة العزيزة ماماس
لن تكفيني الكلمات القليلة هنا في هذا النص الجميل والرائع
ولن تكفيني الثرثرة البسيطة
ساعود محملة بالكلمات اليك انتظريني ماماس
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 10:38 م
الكريمة ماماس
نعم
الكل مسؤول وله دوره في تحمل المسؤولية
فالكل يعرف ان الرجل مستعبد في اصله لنظام حاكه بيده من اجل ان يصبح عبدا
فاصبحت النساء عبدات بالتبعية……….
ولكني اضع اللوم في دراسة شاملة لسلوك مجتمعاتنا وغيرها …اضعه على الرجل
لا على المراة
فمن سنن الحياة ان هناك
تابع ومتبوع…..
فالمراة تابع والرجل هو المتبوع
وهو المسؤول عن ضياع حقوقه وحقوق النساء
فذنبه بذنبين
اما الانثي فذ نبها بواحد
-:)
حياك الله اختنا ماماس
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:16 ص
ناصر العزيز
سعيدة بإنطباعك الاولي لهذه النصوص ؟؟؟
لكن حرام عليك ليس هناك شرشحة النصوص لا تعني كل الرجال كما أن المرأة التي في النصوص لا تعني كل النساء ثم الملائكة لا تسكن الأرض نحن كلنا بشر فينا الخير وفينا الشر ما رأيك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثاني شيء شكرا على تمْسَاحاتنا إنتظر فعل التماسيح سأرمي الآلات الحادة جانبا وسأترصدك حين تقطع النهر إلى الضفة الأخرى وقتها أضراس التماسيح ستفعل فعلها ومعي عائشة !!
انتظر قدرك ههههههههههههه
ويعني بتغازل أبو المعتدل مشان يكون سند إلك بس يا ويلكم من ذكاء النسوان هههههههه
وكما شايفاك لاحقني عند ناي ؟؟
مع المحبة للجميع
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:19 ص
عزيزتي عائشة
شكرا لمرورك بس خليكي جنبي شايفة المعركة شكلها على الأبواب وبعض المناوشات بدأت ؟؟؟
خليكي قريبةهههههههههههههههه
مع المحبة
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:27 ص
عزيزي أبو المعتدل
ربما المسؤلية الكبيرة تقع على الرجل لأنه الجانب القوي في المسألة كما انه ساهم في إعتقال نفسه في دوامة الآن هو نفسه يعاني منها وانحرفت البشرية عن طريقها الصحيح وتركزت كل المعانات على قمع المرأة ثمّ قمع الشعوب وهي حلقات ترتبط ببعضها وحتى القوة الشريرة صارت رمز للإبداع وصارت الحياة مركزا للصراع بين القوة والضعف في العالم اجمع ؟؟؟؟
رغم أن هناك من يقف ضد هذا الإرتباط بين صراع الرجل والمرأة وصراع البشرية بشكل عام ؟؟؟
مع المحبة
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 9:19 ص
عزيزي طارق
ليس هتاك ماسوشية في الموضوع البوح وتعرية الخلل ليس جلدا للذات, فكيف تحول هذا الشقاء لعبودية مختارة؟؟؟ هنا تجد الرفض وليس التناغم مع الشقاء ,حين لا تجد متسعا من الحرية كي تمارس انعتاقك فإنك لا بد تجد نفسك تحت رحمة المحاولات نحو الحرية وهذا ليس ماسوشية أبدا؟؟؟؟؟
لا أدري لماذا تُعتبر المرأة ضعيفة حتى حين ترفع صوتها بالانين كي تعبر عن الرزح والقهر الذي تعانيه ؟؟؟؟ أم هو نوع من كسر (المقاديف) ؟؟؟
وربما هذه المحاولات حققت بعض الإنفلات من زمن الزيف الإنساني الذي فرضه المجتمع الأبوي وهذه حقيقة نلمسها الآن مع بعض التحفظات لأن في هذا العصر لا زال هناك العديد من شهريار يحاول تكريس عبودية المراة من خلال منحها حرية مزيفة ولا أنكر أن الاغلبية من النساء مبهورة بهذه الحرية المزيفة للأسف ؟؟؟؟
المرأة ليست الوحيدة الشخص المفعول به؟؟؟ حتى الرجل !!!
فهي حين تمتلك ناصية تجربتها الإنسانية بوعي فهي في نفس الوقت تساهم في انعتاق الرجل من العقلية السائدة والتي تُحمّله أحيانا مالا يستطيع جبلا حمله …وهذه حقيقة حتى لو تنكر لها الآخرون!!!!
الحقائب حتى الآن لا تحمل سوى مواجع الماضي…من قال أن هناك انعتاق للمرأة ؟؟؟
والسفر نحو الإنعتاق مسألة بالغة الصعوبة في ظل القوانين والشرائع التي تجعل المرأة وراء الرجل وليست شريكة حقيقية كما خطتها يد الطبيعة !!!!
ماماس مثلها مثل أي أنثى لها جروحها ومعاناتها وكبواتها ؟؟أنا إنسانة من هذا العصر الذي لا زال ذكوريا حتى النخاع؟؟؟؟
الكتابة لا تعني فقط الإغراق في ذاتية الكاتب هي مزيج من الخاص والعام الكاتب ينقل التجربة الإنسانية سواء له أو لغيره وهذا هو زيت الكتابة وهدفها هي ليست نشر غسيل متعفن لتصفية حسابات لا لا هناك تجربة وهناك معنى ؟؟؟؟
نحن الآن تجاوزنا ملامح شهرزاد ربما شهريار هو الموجود الآن ويبحث بكل قوة على شهرزاد ويقاوم كي تكون أنثاه ضمن شروط شهرزاد !!! لكن في رأيي أن شهرزاد مجرد صورة للمرأة السلبية التي يحلم بها الرجل المستعبد ؟؟إذا كنت مستعبدا فإنك تبحث عن شخص تستعبده حتى تحس أنك بدورك تملك القوة وهذه قاعدة ثابثة لا مجال لإنكارها ؟؟ شهرزاد صورة سلبية للمرأة وذكاء لا ينتج إبداعا بقدر ما هو محاولات إبداع وكسب لحظات لا تخدم غير نفسها ؟؟؟ إنها تاريخ أدبي لا يعطي للمرأة كإنسانة أي ضوء أنا أعتبرها عملا عميق السلبية ؟؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 11:30 ص
ماماس العزيزة
لديك مواهب متعددة وآخرها تلك المرافعة في الرد على الاخ طارق الحمادي، أنا عني ميّال لإدعائه وهناك الكثير من النقاط التي تحدث عنها كانت في مكانها، حتى دفاعك عن تلك النقاط لمصلحة الإعتدال في العلاقة الثنائية بين الرجل والمرأة كان دفاعاً غير ملزماً لنا بالرضوخ للقناعة التي تطمحي لها مثلا :
” والسفر نحو الإنعتاق مسألة بالغة الصعوبة في ظل القوانين والشرائع التي تجعل المرأة وراء الرجل وليست شريكة حقيقية كما خطتها يد الطبيعة !!!!”
هل يعني هذا يا عزيزتي أن السبب في تخلف المرأة هي القوانين الوضعية والشرائع السماوية، بمعنى أنها كلها تلك تخالف مبدأ الطبيعة الذي أعطى للمراة ” شيكاً ” على بياض لترسيخ علاقة مشاركة في الحقوق والواجبات مع الرجل؟؟
ولماذا سلبية ” شهرزاد” في الإبقاء على نفسها ومعالجة امر ذلك المتسلط بحكمة تفوق حكمة الرجال؟ أما “دليلة” في إيجابية بكل الخرائب التي تسببت بها…
ثم أن الأمر يا عزيزتي هو جلد للذات، نعم جلد للذات… وهو امر طبيعي تبيحه الا حول ولا قوة… تلك التي اقنعت المرأة نفسها بانها تعاني على إثرها ظلماً تراكم على مر العصور … ولم تحرك ساكناً حتى تبلور كردة فعل وصرخة مدوية في هذا القرن والقرن السابق فقط… لأن بعض الأصوات المغرضة تريد لنا أن نتخلص من عفتنا بحجة واهية تنتمى لحقوق مصطنعه تنافي طبيعة المراة في أغلبها…
عزيزتي ثم ان “طارق” ترك الباب مفتوحاً فتحدث عن “الفيض الشعري” وتداعياته وترك لك المجال للتراجع أو التفسير بما هو أقرب للمنطق… فالرجل لم يجزم بفرض حالة محددة… ذلك واضح.
المرأة ليست بالدونية الموصوفه يا ماماس … فالظلم متبادل… وبعض الامور في المؤسسة التشاركية تقف عند حدود وجهات النظر وميزان النظرية النسبية، فليس ذنب الرجل أن ترفع تلك المرأة شعارها الأقوى الذي يقول ” ظلموه ” كلما تم طرح الحقوق وإستدعاء الواجبات بينهما.
ثم لن أقطع النهر … وهذا أكبر دليل فالخوف منكم حقيقي… والهدنة القوية نحن من نصنعها… وتقمصين شخصية شهرزاد بأسلوبية القرن الحادي والعشرين.
وبلاش نقول أكثر … خليها مستورة… ورانا عيال وبلاش خراب بيوت.
وشكرا لك وللأخ طارق
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 12:46 م
العزيزة ماماس،
مع أني أؤيد إلى حد كبير ما قاله ناصر إذا ما حيدنا الظروف الإستثنائية والشخوص غير السوية والأحوال الخاصة..
أقول مع هذا أنا معك تماماً..يعني بالسلطي “فزعتك!” ولو أنني لن أفيدك كثيراً …ربما بالدعاء….منيح؟
وتمنيت لو قلتي أنياب بدل أضراس….المهم أنها حققت الغاية.
سلمت
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 2:08 م
عزيزي ناصر
أيوه أيوه كشر عن أنيابك يا شهريار أين السياف صباحنا ما فيه ديك ياريماوي صرنا بنشتري الدجاج من المسالخ يعني لو عندي حكمة شهرزادية ما نفعت معك لأن راح يصير الليل مثل الصباح بدون ديك ؟؟؟شايف أن الديك هو حكمة شهرزاد لكن رغم اعتراضك فحكمتها من تصور رجل ليس إلا لو كانت إبداع أنثوي لكان الموضوع مختلفا ؟؟؟؟
بعض النقط تستدرجني فيها لن أرد عليها !!!! يالله زيد كشر عن انيابك ؟؟؟ لكن أقول لك كأمرأة تعاني من عدة قيود حتى لو أحببت ممارسة إنسانتي بكل نقاء بعيدا عن الصراخ والعويل والتفرقة وكل القوانين التي وضعتها جمعية حماية المرأة أجد ألف عقبة وعقبة تافهة تلتف بوجهي الوضع النسائي والإجتماعي صعب رغم أنني معك أن الرجل أيضا في وضع صعب وهذا أتفق معك فيه وأشرت له سابقا ؟؟؟؟
ثم لو قرأت جيدا لعرفت انني ضد حرية المرأة الكذابة التي منحوها لها ,,,هذه ليست سوى حرية مزيفة يا سيدي صحيح فيها بعض البوادر الإنسانية لكنها مثل شخص أعرج ؟؟؟؟
حرية عمشاء بلا جمال إنساني !!!
لا لا ليس جلد الذات بل هو تعرية لبعض التفاهة الذكورية والسلبية النسائية ما رأيك ؟؟؟؟؟؟؟
أيوه شايفاك مكشر عن نواجدك كمان يا شهريار بس دير بالك أنا لست شهرزاد أنا التمساح الذي تركته في مدونة عائشة هههههههههههه
طيب مين جاب سيرة دليلة شكلك بدك تورطني مع باقي الرجال ومع طار ق طيب كمان شايف لانا فزعتلي لكن بدون ما تزعلك ؟؟يا همّا لالي ؟؟؟ خليك قوية يا لانا وابحثي عن شوية كلام قوي حتى تدعميني قدام الريماوية …أنا خايفة يطلع لي ريماوي من هون ولا هون يا ربي استر ؟؟؟؟
طارق مثل ما ترك لي مجال للتراجع أعطاني كثيرا من الأبواب المفتوحة للرد أو بدك أحكيلو شكرا لمرورك على مدونتي وأنت رائع ووووو من المجاملات ؟؟؟؟
وبتحكيها كأنك بدك تكمم لساني زعلان لانني حكيت هيك أومالو خلينا نفضفض شوية بلاش قمع ؟؟؟؟؟؟؟
يا مين يفزع لي أنا غريبة ووحيدة وهادول الريماوية مش ساهلين ؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة للجميع
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 2:13 م
عزيزي لانا الحياري
شكرا لمرورك الرقيق ولو أن الموقف يحتاج لموقف بدو هوشة ؟؟ هو الانسب ان أقول الانياب لكن حين كنت أهدد ناصر كنت أفكر أنني قطعته وأمضغه مضغا ؟؟؟ لكن إللي باين إنو هو للي افترسني
يا رب استر؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 2:47 م
ماماس
أريد ان اضحك، منذ زمن لم اضحك بهذه الحدة وهذه القوة…
يعني يا ماماس معظم ما نكتبه من نصوص، نرتكز به على روح إمرأة … وأقسم أننا نريدها كما نتخيلها… دافئة بحنانها… جديرة بالتضحية… ولو كانت تضحية على طريقة القرن العشرين كأن يهرب الرجل من عمله فيستحق خصماً ماليا أو لوماً شفهيا… المهم
نحن لا نريد أن تحبنا إمرأة لأنها فقط تجد فينا ملاذاً من تهديد ما… نحب المرأة القوية والتي تختارنا عن قوة لا عن ضعف… الكثير من الرجال يفضل العيش مع إمرأة يحبها هو حتى لو لم تكن تحبه ( طبعا على الأقل أن تتقبله عن طيب خاطر) على أن يعيش مع اخرى هي تحبه وهو لا يحبها… لهذا فإننا مع رتق أي عيوب في شخصية المراة المستهدفة، زوجة… حبيبة… موظفة أو مديرة أعمال… رفيقة … صديقة… زميلة… ومع قوتها التي تخفي ورائها رقة لا متناهية، نحب من تطيعنا عن قوة منها لنشعر بحبها… وانها ما تنازلت إلا لغرض الحب وليس لشيء آخر… صدقيني أن الرجل يحب أن يتصرف كالطفل أما المراة التي أصفها لكِ أكثر مما يحب أن يمارس عليها دور شهريار …
على أية حال لنا لقاء آخر على حلبة هذه المدونة… فالصراع لم ولن ينتهي … مادام هناك حرف ينبض… يا تماسيح الحرف المستأسدة على ضفاف المدونات… يا من تهطل رحى أنيابكم بغريزة الإستدراج للفريسة ههههههه لا تزعلي مزح على طريقة عيوش للإستفزاز
ودمتي
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 3:56 م
عزيزي ناصر
كلنا مع العلاقة الدافئة التي تجمع المراة بالرجل والعلاقة ليست بهذا المعنى الوظيفي ؟؟؟؟
ربما انت مختلف تبحث عن الحب الدفء والكرامة لكن هناك نوعية من الرجال لا يجد راحته وقوته إلا بإذلال شريكة حياته ,,هذه الصورة ليست فقط تخصه لكنها تخص العقلية الإجتماعية والتي تعني الرجل والمرأة أيضا ؟؟؟
إنك تجد المرأة تكرس الإضطهاد ضد إمرأة أخرى ليس بالضرورة دائما أن يكون الرجل هو المتهم !!أرجو أن تفهمني في هذه النقطة !!!
أنا أعيب على الرجل ضعفه أمام تفاهة المفاهيم الإجتماعية الخاطئة وتكريسها بالطريقة التي يمشي بها القطيع إلى الذبح ؟؟أعتبره المسؤول لأنه الأقوى وضعا ؟؟؟؟
لكن صدقني لست ضد الرجل ومع المرأة !!! يمكن أنا عانيت من المرأة أكثر من الرجل وهذا وضع حقيقي ومعاش نعيشه يوميا ؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 7:11 م
غواية:
قال لها: لست من نسل شهريار
وقد استبدلت سيافي”بفنون الحوار”
استضفت الفراشات في مضارب قبيلتي
واعلنت العفو عن العاشقات
عرض:
قال:لا تأتي الي ورقة بيضاء
وتطلبي مني ممارسة الحبر مع الخواء
اريدك بحراً من الكلمات والافكار
غباء
قالت: أعطيك مني ما تريد
لهفتي
شهوتي
لهاث ليلتي
وسماء بأقمار
(بعد الليلة الألف)
حقيقة:
نادى:
أبو سياف
انتهت الليلة
أشحذ سيفك
وجز عنق القصيدة…
عن الجسد
أريد هذا الرأس قطعة من لا أحد
هل من مكان لي في أرض المعركة؟
أحييك يا ماماس
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 7:46 م
مساء وردي
انعتاق , حريق , سجين , رحيل , فارس
خمسة كلمات كافية لنصع منها عود بخور
وما بين الخمس الكلمات مئات الكلمات تسبح كالغيمات في سماء فضية
رغم الحزن العميق الذي يختبىء بين السطور ………
رغم الندم الذي لمسته كيد طفلة صغيرة …..
الا انه حريق بامتياز
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:29 م
أهلا عزيزتي ناي
والله أنك جيبتها ما رأيك ياناصر هاهي ناي تأتي بثلاث حراب غواية ___عرض___غباء__حقيقة
كلهم نصوص في منتهى الروعة بس هذه الأخيرة التي اسمها الحقيقة نهاية قوية ومعبرة ؟؟؟
أهلا بك ياناي العزف الحزين والرقيق في نفس الآن سعيدة جدا بهذه الإطلالة أيتها ارائعة
حضورك له رونق في أعماقي وأهلا بك بيننا ؟؟؟؟
عمت مساء ياذات العزف الحزين !!!!
مع المحبة
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:31 م
عزيزي أحمد
مساء الخير أيها المبدع الرقيق مساؤك أسطوري ألا ترى أن هذه الخمس كلمات تشبه صخرة سيزيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 7:38 ص
صباح الخير صديقتي ماماس .. تعرفي هذا ثاني تعليق أكتبة لك الأول ذهب ادراج الريح بسبب الكنكشن الضعيف يا خسارة حقا كان تعليقاً رائعا وخاصة في مكر الريماوي .. دعيني بداية اخوض في مجال النص وبعدها اتفرغ للحساد ..انعتاق . سجين .رحيل . مسافر .. قراءة في عمق الباطن تجربة تمثل رغبة محترقة . رؤية في عالم الروح
تطرح نظامها الخاص تتيح أدواتها ألتي تختبر بها المجهول . هنا انثى الجرح واضحة وصريحة فهي تخترق المثنويات المفاهيمية على المستوى الأنطولوجي والمعرفي واللغوي كمفهوم وهذا هو حضورها الباذخ وبهائها اللامع . بحشمتها المضيئة وعتمتها
الواعدة وسريتها الكاشفة . من داخل صونها المحير وهي الاسرار كلها ..
هنا دمجتي بالكلمة والمصطلح حدود التركيب والمعنى لتجعلي النص متناغماً في صيرورة سحرية سرية نجد في الاسلوب افتتاناً يلج نوعاً من الوجد اللانهائي
يتجاوز النص محدودبة الحدسيات والشطحات ( الرقص بالكلمات والاسلوب ارجو ان اكون وصلت إلى العمق في التحليل .. من وجة نظري يا صديقتي ..
نأتي ألان ألى الثرثرة وقصة الريماوي صاحب معلقة المسالخ اعتقد أن معلقتك الأخيرة يا ناصر واألتي تهاجمنا بها أنا وصديقتي ماماس ليست مجدية وصدقني ما كنت عارفة ..
انك بتسنن ( طالعلك انياب على بكير يا رجل خبرنا طيب عشان نعملك احتفال للتسنين
والله ماماس مو مقصره فيك يا ناصر الظاهر عرفت كيف اداويك صحيح انا غايبة عن المسرح
الدولي للمسالخ بس جد ما قصرت جبيبتي ماماس وانا بعد كنت متحلفيتلك بس جد اتلقى عن راسك في الايام الجاي يا ناصر الحرب بعدها بأولها وجيب الي بتشددولك بعد
خليهم يصفو طابور عشان نتعرف فيهم بس بدي اسأل كلهم مسننين مثلك ههههههههههههههههه والله ما رح اشفي غلي لسا الحبل على الجرار يا ناصر
والبقية تأتي ويا ويلك يا ظلام ليلك مني ومن مماس .. بعدين أحنا تماسيح يا ناصر والله والله
لولى الكلام على العام وبث حي ومباشر كان سميتك اسم لا بخطر على البال والخاطر
بس جاي اسمك في الطريق لا تخاف أنا ما بصعب على شيء وانت وقعتك مع تنتين مو هينين يا ناصر
على كل حال البقية تأتي
لنا لقاء جديد في العدد القادم
مماس انت رائعة فيما تخطين لنا في كل مرة
وكلمة رائعة لن تفيك حقك
سنعوووود
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:38 ص
أهلا عزيزتي عائشة
سعيدة بمرورك ودائما قراءتك لها نكهة خاصة ومن يفهم ما تكتب المرأة غير المرأة مرور ميل فعلا ؟؟؟
عزيزتي
هيك الفزعة ولا بلاش وعائشة بتحكي يا ناصر لسة الحبل ع الجرار ؟؟؟
هلا لمّا تكثر التماسيح في النهر شو بيصير ؟؟؟؟؟هههههههههههههه
يعني ما حنا كنا في هدنة مش كان أحسن ؟؟؟؟
محبتي للجميع
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 11:43 م
ماماس
الله يسترنا… أرى ان الحشد على قدم وساق للمواجهة الكبرى حتى ناي تريدان تجنيدها ضدي …!!!
عزيزتي
أشكرك على تعليقك الاخير في مدونتي على الومضات وأشكر الجميع لانا وصونيا وعيوش وطبعا سامح الاصيل…
ما كتبتموه فعلا أسعدني لأنه جعلني على يقين أن النصوص تلك كانت ناجحة وذات قدرة على التأثير في المتلقي وخصوصا من له ذكرى مشابهة … يزيد على ذلك تلك الومضة التي أوحيت لي بها عن مراكش التي لم أرها في حياتي ولكني تخيلتها تتناسل صوراً من خلال الكلمات القليلة التي كتبتيها أنتِ، شكرا لكم جميعا وشكرا لك يا ماماس على رحلة مراكش التي لم تكلف سوى بضع كلمات.
تحياتي
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 11:47 م
تحية أيتها الساطرة سحراً صادقاً…
أود أن اسأل سؤالاً إن اتسع له صدرك …
لماذا بيتهوفن؟؟؟
ولماذا ماماس؟؟
هل هو الجمال الذي لو إكتمل لكان ألقاً -مع أنه بهي كما هو؟؟
هل هو النقص في الكمال؟
هل هي روحك الشفيفة التي تحس بالمتألمين …المكبلين ..والشهداء؟؟؟
هل هو شيء لم أصل إيه ولا أقدر أن أفعل؟؟
لا تجيبي أن لم تردي ذلك…
أحيي روحك…وانسانيتك.
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 3:20 ص
نعم
نحن متفقون على ذلك
والسلام
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:40 ص
أختي
صباحك ورد ومسك وعنبر
جمعة مباركة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:57 م
العزيز ناصر
شايف ناي كمان في المعركة بس شكلها راح تتحول لمعركة للعزف خصوصا أن عزف الناي حزين
كذلك لن نرضى أن نجتمع كلنا وانت محارب أعزل حتى أبو المعتدل جاء يقول (نحن متفقون على ذلك والسلام)
لا أدري مع من يتفق أخشى أن يكون معك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ههههه
ناصر
النص الذي كتبته كان غنيا بدفء الأمكنة وأنا أحب دمشق كثيرا لأن لها وجها يشبه وجه مراكش حتى سوق الحامدية يشبه سوق السمارين في مراكش كل شيء في الشام يمنحني الدفء حتى الأزقة الضيقة والمدينة القديمة والجلبة والضوضاء باستثناء أن مراكش بها ساحة خاصة بالفن (ساحة جامع الفناء)وهذه الساحة تجمع المغنيين والحاوين والعطارين والممثلين والعرافين والألعاب البهلوانية ألخ……وهناك مطاعم في الهواء الطلق هي عالم قائم بذاته وهذه الخاصية الوحيدة التي تمتاز بها هذه المدينة دون سواها في العالم ويحج لها ألاف السياح من أنحاء العالم إنها عرس يومي لا تنتهي طقوسه إلا عند الفجر ليعاود هذه الطقوس بعد الظهر وتقام فيها تظاهرات ثقافية وسياحية هذه هي مراكش بالإضافة إلى ميزتها الايكولوجية الخاصة ؟؟؟؟؟؟؟؟
وأنا أتيت من هذه الأحتفالية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 5:17 م
عزيزي المجهول
إن ماماس مقطع قائم بذاته بعيدا عن الالقاب وووو بالإضافة إلى بيتهوفن إنها أشياء لها دلالاتها العابقة داخل الروح خصوصا حين تسند رأسك للموسيقى وأنت تلتهم المعاني وليس بالضرورة بتهوفن هناك مقطوعات موسيقية كثيرة تذهلني ؟؟بتهوفن حالة إبداعية لن تتكرر ؟؟؟؟
لكن لو أنك لم تكن مجهولا فهل أسألك أنا بدوري لماذا هذا المجهول بيننا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 5:38 م
أبو المعتدل
ما هذا التوقيع المبهم مع من تتفق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن شاء الله ما تكون علينا
مع المحبة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 5:40 م
العزيز طارق موافي
وجمعة أيضا مباركة وشكرا للمرور
مع المحبة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 12:29 ص
والله يا اختاه
اتفق على ما اتفقنا عليه
فى الفهم فى الرجل والمراة
والمجتمع
ولكني اري في تلك القصيدة اختاه
ما فيه من الامل ومن انقشاع الظلمة
وهذا ما لم اراه في القصائد السابقة
فهل يا ترى حين يكتب الانسان
ويقراه الانسان ويفهمة
تفتح له مشكاة الامل والرجاء؟؟؟؟
تحياتى اختنا الكريمة
وتحياتى لكل زوارك الكرام
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 12:14 م
الرائعة ماماس
أدهشني هذا النصّ … هذا النص مختلف عمّا سبق .. شعرتُ بأنك تملكينه فعلاً
أتفق تماماً مع الأخ ناصر في ذهب إليه أن النصّ واضح و مختلف …
بصراحة أحببته أكثر من غيره .
سأقرأ ثانية .
دمت كما أنتِ
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 8:04 م
إنني أتساءل دائما لماذا هذا الرجل هنا..؟
كل يوم أمارس طقوس وداعه
ليرحل عني
لكنه دائما يغادرني
(متوجها) إليّّ….؟
الله عليكى
جئت انهل من ابداعك هنا
اقف ثم اعود لاقرأ ثم اجدنى اعود لأتأمل
ثم اجدنى اقف مشدودا لكلماتك ولعبقريتها
متعك الله بالحب والصحة والعافية
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 11:21 م
الأخت ماماس
صباح الخير
استمتعت بنصوصك الشعرية. لن أغوص في التفاصيل لأني لست خبيرا فيها.
هيجت ذاكرتي بالحديث عن ساحة الفناء.. يا أللللللللللللللللللللللللللللله! أكثر من عش سنوات مرت، وهي أمامي. أكاد أتذكر كل متر فيها. ولن أنسى ذلك الرجل الذي أراد وضع الفعى حول عنقي ليلتقط لي صورة، فهربت وركض ورائي. لكن الروائي إبراهيم عبد المجيد فعلها. وضع الأفعى وأخذ الصورة. كان شجاعا وليس مثلي.
ما زالت لدي بعض المقتنيات البسيطة من السوق. نحاسيتان صغيرتان، وحقيبة جلد بنية.
يا لها من أيام، ويا لسحر الذاكرة!
شكرا يا عزيزتي لكل شيء
دمت في خير
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 8:24 ص
عزيزي ابو المعتدل
أنا كنت أمزح في تعليقي …..حتى لو لم نتفق فهذا لا يفسد للود قضية.. هده دعابة والإختلاف وارد لكن يبقى الحس الإنساني شيء جميل للتعامل مع قضايا الحياة ؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 8:26 ص
عزيزي عبد الله
شكرا عى المرور ورأيك أحترمه ؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 8:50 ص
عزيزي المبدع المتميز يوسف
فعلا هذه الساحة لها خاصية عجيبة في الماضي كانت هذه الساحة تحتوي أيضا على مكتبة لبيع الكتب القديمة والنادرة وكنت من الزبناء الدائمين لهذه المكتبة وتسعين في المائة من كتبي ابتعته من هذه الساحة ؟؟
لكن للأسف وأقولها بحزن جاء أحد المحافظين (من النوع التافه )لهذه المدينة وأمر بإخلاء هذه المكتبة من الساحة !!حسب رأيه القاصر أنها تشوه منظر الساحة تصور هذه المكتبة عمرها مئات السنين ومورد هام لكل المثقفين لهذه المدينة فيأتي هذا الشخص الفارغ وبجرة قلم تصبح في خبر كان وشرّدت مئات العائلات التي كانت تأكل لقمة عيشها من هذه المكتبة الرائعة هذا غير مكانتها الثقافية ؟؟؟؟
الآن المكتبة دمرت ولم يعد لها وجود كانت الساحة عبارة عن مكان للفن والثقافة ولغاية الآن أحس ان الساحة تفقدها هذه المكتبة جزء من اهميتها ؟؟؟؟؟
أتدري يا أستاذ يوسف بالنسبة للحاوي أنا مثلك أكره أن أضع أفعى على رقبتي أخاف من غدر الثعبان يالله اكره هذه الثعابين ,,, الآن هذه الساحة تغيرت كثيرا من ناحية الشكل عن عشر سنين الفائتة لكنها أصبحت أكثر ازدحاما وأضافوا بعض التحسينات التي تغري السائح ؟؟لكنني كلما زرت مراكش أفتقد وجه الساحة القديم والبسيط ؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 8:51 ص
عزيزي طارق موافي
شكرا للمرور وعناء القراءة وتحياتي لك من القلب
مع المحبة
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 7:18 م
أن يكون الجرح في الخاصرة…فهو أمر قد تحتال عليه….ربما لو نمت على الجنب الآخر!!!
لكن أن تكون أنت في خاصرة الجرح…فهذه حالة مؤلمة حد الغرق….لا أجد لها حلاً!
مرور للتحية …ومتابعة الوضع القتالي العام…يبدو أن الهدوء مخيم…
خدعك إذن بالنصوص الإنسانية!!
برضو الهدنة خير…وقاكم الله شر الطابور الخامس.
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 8:24 م
العزيزة ماماس
أرحب بالنيابة عنك - مرة اخرى - بمرور العزيز يوسف ضمرة… لقد هيجتي ذاكرته وعدتِ به للوراء يا أبنة مراكش…
لن أعود للحديث عن النصوص فهي كما قلتُ لكِ من اجمل ما قرأتُ لكِ وقد إتفق معي الذواق عبدالله عبدالله تحياتي له…
أريد ان اقول لكِ أن هناك طرف ثالث قد برزَ مؤخراً وهو طرف الجمهور المراقب لتطور المعارك الدائرة … لكن هذا الجمهور عن غير قصد يكيل النصائح من جهة كونه يتعاطف معكم ويرقع من جهة ويميل مع الكفه … أنا عني سعيد بهذا الطرف الثالث وهي المتمثل بأختنا … لانا الحياري …
بارك الله فيها لها حضور الجمهور المتحيز تحياتي لها ولك وللجميع.
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 8:40 م
الأخت ماماس،
الأخ ناصر،
يعني لولا أني أعرف قدري…وعدم قدرتي على مجاراة الوضع القتالي العام..لاتخذت موقفاً أكثر وضوحاً وصراحة…
لكن رحم الله امرءٍ عرف قدر نفسه!
وقد عرضت على ماماس خدماتي…والدعم اللوجستي الذي استطيع تقديمه “مع اعتذاري ” إلا أنها قررت أن أسلحتي لا تناسب هكذا حرب..ولثقتي التامة بقدراتها والأخت عائشة، فأنني أقف على الخط ( وليس على الحياد!!) لأترك الساحة للفرسان الحقيقيين….
ملاحظة : ماماس، لقد أضاف حيتان إلى تماسيح!!
ما الذي يجعل هذا الرجل مصراً على المفترسات المائية أو البر مائية؟؟؟
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 5:25 ص
ماماس ..
صباحكِ ورد .. ( عسل .. ) .. وشهد .. كما تلاحظين فانني مقل من المزاح
اذا كان الموضوع بعيدا عن درب النكته ..!! حرفكِ يلهمني الصمت
ربما ( لان .. ) .. الصمت في حرم الجمال عباده ..
لكن هذه المره ارجو ان تسمحي لي هفوتي ..
اخي الحبيب ناصر الريماوي .. ( على .. ) .. ما يبدو لم يتابع آخر الاجتماعات في عالم
الكتاب .. وقد اتفقنا منذ ثلاثة سنوات وعلى الملأ على تحديد المصطلحات
وتحديداً مصطلح ( تماسيح .. ) .. بعينه فهو يطلق على الرجل وليس على المرأه
اما المرأه فقد أطلقنا عليها مسمى
فراشه ..
او
ملاك ..
والا .. فلماذا نبحر في العزل ونكتب عن المطر والملائكه وسحرها ..
عندما دخلت اليوم مدونتك كانت الصفحه مصغره فظهر لي جملين اعلى الصفحه
اتراها الحرب القادمه .. ( واعدو ا .. ) .. لهم ما استطعتم ..!!
ارجو المعذره على المداخله
متابع
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 7:04 ص
رأيتها بنفسي، وما تزال صرختها تطن في أذني، كانت وأمها تقفان أمام محل الفول والطعمية الشهير، في تقاطع شارعي فيصل مع المطبعة، كانت الفتاة توشك أن تقضم القضمة الأولى من الساندويتش الذي بيدها، فإذا بها تصرخ خوفاً وصوتها يتداخل مع صوت أمها الذي انطلق يطلب النجدة ويملأ المكان هلعاً.
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 9:32 ص
عزيزتي لانا الحياري
شكرا على عناء القراءة مرة اخرى !!! هو لو كان الجرح في الخاصرة كنا قضينا عليه بقليل من حبات المضاد الحيوي ؟؟؟؟؟؟
شايفة يا لانا كلما أعطيت ناصر فرصة للهدنة يضرب عرض الحائط كل مبادرات السلام بيننا وها نحن من التماسيح إلى الحيتان وبعدين معك يا ناصر ؟؟؟؟؟
ليش يالانا أنا رجوتك ان تتسلحي ببعض الاسلحة وتدخلي معنا للمساندة عائشة وناي كذالك فهذا الرجل لن تقدر عليه كل نساء الكرة الارضية ؟؟؟؟
لانا أنا أناشدك (الفزعة ) حتى نقضي على هذا العدو المتفشي مثل السرطان فلم ينفع معه لا المبادرات السلمية ولا الإتفاقيات ولا الرجاء ولا الهدنة المؤقتة نحن ننتظر أدواتك الحادة أرجو ان تكون في مستوى كتاباتك حتى تكون فعالة؟؟؟
مع المحبة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 9:37 ص
عزيزي ناصر
خلاص بدأت أكفر بكل هدنة في هذا العالم والصراع يبدو له فوائده الابداعية فإلى الحرب أنا وعائشة و ناي وإن شاءالله لانا ويا نساء الارض إتحدوا ؟؟؟؟؟
وانتظرنا على الضفة الاخرى من الساحة !!!!
مع المحبة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 9:57 ص
عزيزي سامح
هذه المرة أنت رقيق جدا بالرغم من أنك قلت عني ذات تعليق أنني لست درويشة أتذكر ؟؟
وقتها كنت أود الرد لكني أشفقت عليك من آلاتي الحادة مارأيك هههههههههههههه
أما نحن كفراشات فناصر لم يترك مخلوقا مفترسا إلا ورمانا بصفاته يبدو أن الالوان القزحية تتحول لشراسة حالكة في عيون ناصر ربما لديه عمى ألوان ؟؟؟؟
إوعى تقول يا ناصر عمى يعميك يا مامّاس فانا والله أستعمل نظارات ونظري على قد الكتابة ؟؟؟؟؟
عزيزي سامح
بالنسبة للجملين في أعلى القالب أنا أعتبر الصحراء مرادفا شاقا للحرية والكتابة لأن الحرية والكتابة ليستا مكسبا سهلا فلذالك اخترت هذا القالب برغم ان مكتوب لا تملك مساحة واسعة ومتنوعة للقوالب يشفي الغليل أو يعطيك وجها معبرا للمدونة ؟؟؟
والجملين هذا الصبر الذي يجول الصحراء بكبرياء لا يشبهه كبرياء آخر حتى أشجارها لا تنبت بسهولة ولها مقاومة للعطش والقبلي الذي يكتسح الصحراء برمله هذا الرمل عنوان آخر
للموت والجمل والشجر عنوان آخر للصبر القوة والحياة ؟؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 10:00 ص
عزيزي محمد حماد
إعلانك وصل مع الشكر الجزيل قرات الموضوع كان جميلا يعري جانبا من وضعنا المأساوي ؟؟
مع المحبة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 11:22 ص
ماماس …
هذه المرة أنت رقيق جدا بالرغم من أنك قلت عني ذات تعليق أنني لست درويشة أتذكر ؟؟
الحمد لله انك كتبتيها هناااااااا .. كي ارد .. فانا لم اقصد انك ليست طيبة القلب .. معاذ الله
للكلمه استخدامات متعدده وقد يختلف معناها من دوله الى اخرى ..
الدرويش .. يفسرها البعض على انه الشخص الذي يسير على البركه ..
وانا رايتك تكتبين بحرف مذهل جميل انيق كله حكمه .. ايتها الفراشه .. !!
سيدتي اعتذر لهذا القلم الانيق .. وارجو الا يساء فهمي ..
………………
تعرفي لو كتبتِ لاحد الاخوة من المغرب العربي
يعطيك العافيه .. على هذا العمل
عندنا جمله تفيد الاعجاب بما كتب
عندهم المعنى متناقض ..
………..
مودتي ايتها الفراشه
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 1:14 م
العزيزة ماماس…. لست بحاجة إلى مناشدتي فأنا لدي استعداد مسبق كما أخبرتك وعلى الخط بانتظار الإشارة!!
إلا أني اعتقد هذا الرجل لن تفيد معه الأسلحة التقليدية……
وبما أن العزيزة ناي قد تساءلت عن موقع لها في ساحة المعركة…..
وبما أنكن الثلاث - أنت عائشة وناي- رائعات العزف…فعلينا مبدئياً بخطة الــsirens السيرينات ” عرائس البحر (وهو جلبها على نفسه بالإشارات المائية للتماسيح والحيتان)…
وهن ثلاث عازفات رائعات -في اسطورة اوديسيس!! ( أجل:أنا أحب هذه الأسطورة)- لا يملك كل من يسمع عزفهن إلا أن يلقي بنفسه في الماء …ويغرق!
وبما أنني أسرد ولا أعزف….وبما أنه لا يحب الق.الق. جداً!!! فربما أمطرته بسيل منها فيقضي مللاً!!
أو أكتفي بإذاعة بيانات المعركة ..والدعم المعنوي
ومعاً ….معاً…..للآخر
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 2:40 م
عزيزي سامح
لا تكون زعلت أنا والله بالاول كنت ما بدي أناوشك بس قلت بدها حركة هيك فيها شوية أسلحة حادة بس هاي كل الحكاية !!
بالنسبة لمفهوم الدروشة في المغرب تعني المسكين الطيب !!!!!!
طبعا يعطيك العافية شوية صعبة حيث عندنا العافية تعني ( النار) لكن ممكن استخدام كلمة الصحة والعافية مع بعضهما لها مفهومها الذي تعنيه أما العافية لوحدها فيختلف المعنى عندنا تماما ؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 3:08 م
عزيزتي لانا الحياري
خطة جهنمية بس ديري بالك ناصر يعرف فيها حتى لا يربط جسده مع إحدى الصواري تفاديا للوقوع في الماء وتذهب خطتنا ادراج ارياح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا خايفة يتعرف على أوديسيوس ويعلمو الخطة وهيك بنصير أسطورة في ألسنة الناس !!!!! بس السرد أهم من العزف فهو الأصل !!!! بعده يأتي العزف لكن أسردي في سرية تامة أنا خايفة نكون في حاجة لحصان طروادة حتى نقتحم الاسوار ؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 3:26 م
الرائعة دوما ماماس
azool fllam oltma
بصراحة أجد متعة خاصة في قراءة سطورك التي تنفذ الى الروح دون استئذان
فكلما ازداد حرفك بهاءا تزدادين تألقا
دمت متألقة و دام نبض قلمك المبدع
tanmirt d slam iâzzan bahra
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 8:29 م
ماماس
يبدو أن المفاهيم الجميلة التي أحملها عن التماسيح والحيتان سوف تتغير، بدات اصدق ان التماسيح والحيتان مرتبطة بالشتائم وليس بكل ما هو قوي وجميل… يا عمي انا لم أتجاوز خطوط الهدنة فالهدنة بيننا على ما أظن تتسع للمحيطات بأكملها لثباتها ورسوخها … فإن كانت كذلك فلا أن تضم إليها بعض التماسيح والقليل من الحيتان … يعني لا زلت ضمن خطوط الهدنة… وسوف أضيع عليكم فرصة شن حرب خاسرة لا محالة وخصوصاً بعد التلميحات القوية لـــ لانا الحياري برغبتها في الإنضمام للتحالف وأكثر من ذلك هو إنحياز سامح للمصطلحات المبرمجة على هواكم فصار يتحدث بلغة الفراشات وما شابه…
ترغبون بوصفكم فراشات … حاضر أيتها الفراشات أنا ملتزم بالهدنة وأسحب التماسيح من النهر… وأطلق بدلا منها الفراشات… لكن الحقيقة هناك صفة معروفة عن الفراشات أبعدها الله عنكم وهي صفة غير مستحبة…إن عرفتيها يا ماماس أو يا لانا أو يا عائشة خبروني … ولن أقول لأحد.
تحياتي للجميع
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 8:34 م
لانا
الحقيقة انتِ اعطيت للمعركة بعدا جميلا وتصويراً قصصيا رائعا يوحي بحبكة قصصية ملقاة على قارعة الطريق تبحث عن من يلتقطها لينسج منها نصاً جميلا
والاجمل هو تخوفات ماماس حول الخطة ههههه تلك رواية لوحدها …
تحياتي للجميع
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 10:55 م
ماماس العزيزة…
كدت أشعر بالذنب لأننا “شوهنا”- بقصر نظر- مفهوم الأخ ناصر الجميل عن التمساح والحوت!!
وكدت أغضب من الأخ سامح على ذلك “النعت” الذي رمانا به!!!
إلا أنني فطنت إلى أن أي وصف بالدنيا ستجعل منه نقيصة بطريقة تناوله..
فلو قلت لشخص :فعلاً إنك إنسان…وكان “سليم نية” زي ناصر جانبه فتبرع -عن حسن نية- بشرح قول الملائكة عن دور الإنسان في الفساد في الأرض وسفك الدماء لما لمته أبداً أن رماني بنظرة نارية بدل الشكر…..
لن أناقش أبداً ميزة الفراشة التي برأنا منها الأخ ناصر - لأنني لا أعرفها- ومنشغلة بالقرأة في علم النفس…انهيت فرويد منذ قليل!!
لديه بعض الأفكار الطريفة هذا الفرويد ماماس …ألا تظنين؟؟؟
شكراً يا ناصر …لكن لم يكن من المفروض أن يكون بعداّ جمالياً…..المفرض أن يكون شيء ما يشبه دموي…..لكن لا بأس كبداية.
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 5:31 ص
ماماس، لانا، سامح… وجميع الخلائق
والله يا لانا أنتِ أخطر من صادفتُ على هذه المدونات… من يكسبكِ إلى صفه يكسب أي حرب ……………
((( إلا أنني فطنت إلى أن أي وصف بالدنيا ستجعل منه نقيصة بطريقة تناوله..
فلو قلت لشخص :فعلاً إنك إنسان…وكان “سليم نية” زي ناصر جانبه فتبرع -عن حسن نية- بشرح قول الملائكة عن دور الإنسان في الفساد في الأرض وسفك الدماء لما لمته أبداً أن رماني بنظرة نارية بدل الشكر…..)))
أخطر ما سمعت في حياتي … يبدو أن فرويد قد أوغل قليلاً فأنتهى به الأمر هنا
تحياتي
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:04 ص
العزيز عموري
أول شيء شكرا على مرورك وعلى عناء القراءة ودائما أنتظر بصمتك على ما أكتب ؟؟؟
ثانيا
تركت لك تعليق في مدونة لانا الحياري أرجو الإجابة عليه لتعم الفائدة وتحمل بعض آلاتي الحادة يا إبن بلدي ؟؟؟؟
وأظن عن قريب ستذهب لجبال الاطلس فالصيف على الأبواب والجبال في الصيف تكون رائعة وفيها يتحد الحلم الإنساني مع عطاء الطبيعة ؟!!!!!!
لك كل التوفيق
مع المحبة
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:17 ص
العزيز ناصر
أنا لا أعرف كيف يجتمع الجمال مع التماسيح لله درك أيها الريماوي الضراوة والجمال هل هذه صرعة جديدة ؟؟؟؟
التماسيح يعني الإفتراس والدم والرعب فأين الجمال يا عزيزي أما الحيتان فأنا أقبل بالدلافين لديها جمال رائع بالرغم أنها تفترس الأسماك الصغيرة !!!يعني تشبه الإنسان كما قالت لانا الحياري !!!
هو كذالك يتسم بالجمال رغم ضراوته أتجاه المخلوقات الضعيفة ؟؟؟؟
هل قصدك بالعيب الذي تتسم به الفراشات هو خداع النار الذي يستغفلها غير هذا ليس عندي أو عمرها القصير لكنها تمنحنا في كل الاحوال جمال لا ننكره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دخول لانا للمعركة وجود يتسم بالضراوة خصوصا من أدواتها حبكة الحدث والإثارة في إيصال الفكرة وهذه شروط قوية للدخول للمعركة ما رأيك ؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:22 ص
لانا العزيزة
خليك مع فرويد هذا !!! فالحبكة الحربية قد تحتاج لبعض الخطط النفسية لهدم معنويات العدو ؟؟
وبذلك نكسب الحرب بدون استعمال السلاح ؟؟؟
طبعا سلاح التماسيح الذي يتحدث عنه ناصر انه جميل ؟؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:54 ص
تحياتي ماماس…
أنا أنتظر التعليمات عزيزيتي…
وسأجمع ما استطيع من كل ما يمكن أن يفيد…بدءاً بأدوات الأنسان الحجري…مروراً بالتخاطر والحروب الباردة والتنويم المغناطيسي ….إلى كل ما ستصل إليه يداي..
تحياتي لك ولناصر
شكراً لمرورك الطيب على مدونتي
ودمتما بخير
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 12:30 م
ماماس
لانا
والله ضحكتوني من كل قلبي وخاصة لانا بإفتتاحية عسكرية تطلقها هكذا : أنا أنتظر التعليمات عزيزيتي… هههههههههههههههههههه
بالنسبة للفراشات يا ماماس ما قلتيه صحيح فهي توصف بالغباء أحيانا عافاكِ الله تظل تدور وتقترب بفعل التأثر على ما أظن بحرارة النار أو الوهج في دوائر تظل تصغر تلك الدوائر حتى تقترب من النار فتقع فيها وتحترق.
هنيئا لكِ ولعائشة إنضمام لانا للحلف … فقد أعلنت ذلك صراحةً
ولكم جميعاً تحياتي
ياماماس عيوش غائبة هلا سألت عنها للطمأنينة…؟
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 10:11 م
رسالة الى امراة
سيدتي … كوني لي
فاانا من بحثت فى عينياكِ عن الحب الأبدي
دعيني أسافر معكِ الى عالمك الوردي
لنصنع عشقاُ لم يعرفه قبلنا العالم البشرى
سيدتي
اتركي عقلك قليلاً
ودعى قلبك يتحدث عما فيه
فاانا وضعت كل ثقتي فيه
سيدتي
تعيس من يعيش وقلبه خلف القضبان
فتحرري من خوفك وكونى لى
وتعالى لنحتفل بميلادنا الجديد
نضيء شمعة ونجعل كل يوم بيننا عيد
سيدتى
الحب مثل الماء والهواء
مثل أشعه الشمس الدفء فى الشتاء
مثل القمر يضيء لنا فى ليله ظلماء
سيدتى ….. كونى لي
فمنذ قرون ابحث عنكِ
ابحث فى عينياكِِِِِِِِِِِِِِ عن وطني
ابحث بين يديكِ عن نفسى
ابحث فى قلبكِ عن اسمي
سيدتى …. كونى لي
ودعيني اصنع التاريخ من جديد
دعيني امزق كل الأوراق التى تحمل ماضينا التعيس
دعينى اكتب شهادة ميلاد واحدة
تحمل فيها أسمى واسمك يافاتنه
سيدتى …. كونى لى
فاانا لا اريد منك الا الحب
وربى على ما أقول شهيد