Image and video hosting by TinyPic
في البدء كانت الإشارة ,,ثمّ الكلمة,,ثمّ تناثر الضجيج ,, فلم يعد للصّمت أذنا...؟

mamass

أما الجبال المعزولة فسكنها  الاجداد القدامى  وحفروا في قلبها الكهوف .ثم احسّوا بالوحشة وخامرهم الحنين إلى المجهول فرسموا على صدر صخورها الاشكال والالوان والخيالات .عانوا من الارق في الليل فسلّوا انفسهم بالخرافات. وما لبثوا أن أضافوا الرسم إلى الجدران .ولكن الحنين الغامض إلى المجهول , إلى الاصل, لم يهدأ فاستيقظوا ذات صباح ووجدوا أنفسهم يرسمون الالهات والآلهة ؟.؟؟؟

          من رواية ( المجوس )  للأديب الليبي  ابراهيم الكوني

  


MusicPlaylist

الأحد,آذار 16, 2008



ضريح في رأس مهشّم

بجمجمةٍ مكسورةٍ

ركبتُ متن الكلمات

والقلمُ ظِرّا

نَحَرَ الورق

نَحْرا

تقارعُني النوائب

فألوذ بظلّ المآذن

تُرفع صلاة  ( روحي )

فيقيم الدعاء مدائحه...!

لا أحسنها إقامة الأركان

فديني تريقه

أعمدة ....(الجنون)..؟

    ***

ديوان الأحزان

أقام غلاف وجهي على (صفحته)

وحرفي يستحضر العناءات

بين دفء المساء

وعطر الحب

وسقم الغدر

تتناثر شعائر الكون

فتمسح ليالي الأمداح

كفري....!!!!!

   ***

مََقامٌ أنت  بالصّدر

يُريق النواح دموعه...!

على تلابيب

النسيج المقدّس

لوريد  (الحزن)

تفوح الأضرحة

في مواسمي.

وأهدابي....!

صُفّةالدّراويش

والشّموع

قربان (صمتي)...؟



في17,آذار,2008  -  03:19 صباحاً, طارق لحمادي كتبها ...

هذه الطفلة التي هرّبت دهشتها قبل أن يفقأ الكبار العين فيها بملمس او يصموا اذنها بضجيج ..
وفرّت الدرويشة بحفنة البصر ..لترسم قلقها هنا وتشكل بامتياز فضاء الوجع ..
الحب يتحول في دلالات اشياء الامكنة الى عبادة تستلهم البحث والخلاص ..
تتراقص تمائم الكتابة والقداسة كحمامة بيضاء في قلب الريح ..
عميقة اضاءاتك ..
دومي بصفاء

في17,آذار,2008  -  03:29 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

اعلم ما تقولين ولكن لا استطيع التعليق
ولو استطعت لفعلت
ولكن كل ما استطيع قوله هو انك جادة جدا فيما تقولين


تحياتى اختنا الكريمه ماماس

ابو المعتدل

في17,آذار,2008  -  08:12 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

عزيزتي .. ماماس ..

هو الراس ( المهشم .. ) .. وهي الذاكرة المحطمه

امام ( حفنات .. ) .. الوجع .. التي تنتابنا من صفعات الدهر ..

وتجليات ( الغدر .. ) .. التي أوغلت انصالها في خاصرتنا ..

شعركِ .. متين ..

وحرفك ِ ( رصين .. ) ..

لك ِ الود

في17,آذار,2008  -  08:55 صباحاً, محمد العنيبي كتبها ...

ي 17, آذار, 2008 - 8:48 صباحاً محمد العنيبي كتبها ...
الصديقة العزيزة ماماس
تحية طيبة وسلاما صادقا
شكرا على التحية المتميزة. ولك من -أيضا-ولقلمك أجمل التحايا
عيد سعيد أدخله الله عليك وعلى أسرتك بالهناء والدفء والاستقرار

في17,آذار,2008  -  08:59 صباحاً, محمد العنيبي كتبها ...

الصديقة ماماس
من أين لك هده القدرة الفائقة لاستدعاء الأسى الجميل
كيف تطاوعك الهمسات لنحت مثل هده اللوحة الجميل قربان صمتها
وهل في الحزن ما هو جميل !
دلك ما نتحسسه في دروب قصيدتك هده
فرحمة بنا وبك وبقلمك
تحياتي

في17,آذار,2008  -  11:19 صباحاً, محمد برجيس كتبها ...

يُريق النواح دموعه...!
على تلابيب
النسيج المقدّس
كلمات قوية
تدل علي تمكن تام بمفردات الفكرة

في17,آذار,2008  -  11:47 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

العزيزة ماماس

بإستثناء المقطع التالي وهو الاجمل من حيث المتانه والإمساك بزمام الفكرة بقوة:

مََقامٌ أنت بالصّدر
يُريق النواح دموعه...!
على تلابيب
النسيج المقدّس
لوريد (الحزن)
تفوح الأضرحة
في مواسمي.
وأهدابي....!
صُفّةالدّراويش
والشّموع
قربان (صمتي)...

فإن باقي المقاطع كانت منقسمة ذاتيا على حساب تجسيد فكرة محددة يمكن اللحاق بها، كذلك المتانه، وحتى لا أظلمك قد أكون مقصراً في القراءة كما يجب لهذا
سأقرأها مرة أخرى بإذن الله

ماماس

لم تأتِ بغير المتوقع عزيزتي " جمجمة ومكسورة" وتضيفي إليها ضريحاً والمخفي كان أعظم....

أريد ان أوصيكِ شيئاً، لمست للمرة الاولى بوحاً بالحزن الصريح في ما كتبتِ أعلاه... وأحسست وكأن عدوى الحزن قد تحولت إليكِ بالتأثير من صونيا... فأحذري الحزن.

وإلى تعليق آخر قريباً

في17,آذار,2008  -  07:19 مساءً, mamass كتبها ...

المحترم المبدع طار ق لحمادي
سعدت بمرورك ...إننا يا عزيزي نكابد كي نحتفي بالدهشة ..بمآق النبع خوفا من الذبول ..بكل هذا التكلس الذي يُجمّد الروح...!!
مع المحبة

في17,آذار,2008  -  07:20 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزي أبو المعتدل
مرورك يكفي ولو أن أشواكك تعطي للحوار مزيدا من الحميمية .!!!
مع المحبة

في17,آذار,2008  -  07:38 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزي سامح
أهلا بالمطر ...حين رأيت أبواب مدونتي مبللة بالندى ..عرفت أن سيد الأقواس وفصول الهطول كان هنا .....ّشكرا على الغدق المترامي على أطراف السهل.!!!!!!!
مع المحبة

في17,آذار,2008  -  07:45 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزي محمد العنيبي
أيها المتميز ..تسعدني إطلالتك ...وأنا دائما كلما كنت مشغولة في مسؤولياتي ألجأ إلى مدونتك حتى أستمتع برائعة محمد الحياني (وأنت قريبة ) أعشق هذا المطرب .. رحمه الله كان مبدعا ... صوته ينقلني لأيامي الماضية ...كانت أياماجميلة .... كلّها حيوية ..!!!!

لك كل المودة
مع محبتي

في17,آذار,2008  -  07:47 مساءً, mamass كتبها ...

المحترم محمد برجيس
شكرا لمرورك ..وعلى التواصل لك كل مودتي!!
مع المحبة

في17,آذار,2008  -  08:14 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزي ناصر

هذا الضريح الماثل في النص لا تنقصه سوى الجذبة الصوفية (الجذبة هي نوع من الرقص الصوفي يشبه رقص الزار) الضريح برمزه السلبي ...لكن لست معك ربما الصورة الأخيرة كانت مكثفة أكثر ..لكن في كل الأحوال هي أدوات لهذه الجمجمة المكسورة التي نحملها فوق جسد المترامي الأبعاد بكل تناقضاته السلبية والإيجابية..... وتحمل كل هذا الحزن وهذا العناء وتساؤلات لا تجد وجها إنه جدل البحث عن ذواتنا .؟؟؟؟؟؟

ألستُ آلهة الجماجم العظيمة ليس غريبا عني هذاهههههههه...أتعرف أن العنوان لوحده يحمل العبء الأكبر في المعنى الذي يخص هذا النص ...لذاك معك حق فالمخفي كان أعظم ههههه؟

بالنسبة للحزن والعدوى من صونيا ...أول شيء هذا النص قديم عندي وقبل أن أتعرف على الغالية صونيا ...أما بالنسبة للحزن فهو صديق وفي ..لكن نحاول أن نحوله إلى شيء يقيم فينا بإجابية لا تحدوها أي شائبة ...بلا حزن لن نكتب ولن يكون لدينا سوى الملل ..الحزن له علاقة بالإحساس الحي ...فقط أن لا يتحوّل إلى كآبة ..وهذه هي العثرة في وجه التألق ..سواء في الفكر أو في الكتابة أو في ممارسة الحياة ....؟

لكن لا بدّ من الجماجم فهي من يجرّ وراءها هذا الجسد ..إنها الآمر الناهي ..إنها الإله المعني بالجبروت...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة

في17,آذار,2008  -  09:15 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

العزيزة ماماس

نعم صحيح أعترف غير مجبر أنك على حق، الحق أن المقطع الأخير هو كما قلتِ، بعد قليل من الإيضاح الذي يشبه الإمساك بيد طفل برفق لتوجيه إنتباهه نحو تخوم الحل لحزورة مطروحة امام جمع من الاطفال لكي يفكر في الاتجاه الصحيح، أنا يامامس يخونني التعبير أحياناً فانا لست ملماً مثلكم بالعبارات المناسبة التي يتمتع بها غالباً أصحاب التحصيل الاكاديمي للأدب، أو من يعملون في الصحافة والإعلام أو من يمارس الكتابة النقدية بشكل متواصل... لكن أحياناً أجعل الفيصل بين ما أفهم وبين مالا أفهم هو تلك المسحة الجمالية التي قد تزركش النص فتجذب القارىء له أو عدم وجود تلك المسحة فتجعل النص مصمتاً جافاً على الرغم من قوته.

لأول مرة أشعر برغبة في الجلوس مع احد وجهاً لوجه لطرح أسئلة كثيرة عن اشياء متعلقة بالنص ومدلولاته.

وشكراً لكِ عزيزتي

في17,آذار,2008  -  11:25 مساءً, صونيا خضر كتبها ...

الحزن ورغم قسوته يغدق علينا بالحروف
قربانك في معبده "صمت" وقرباني هذه المرة "انهمار"

ديوان حزنك أقام غلاف وجهك على "صفحته"
أما أنا فقد كنت الصفحة والغلاف!!

أشعر أحياناً أن الحزن أصبح تهمة نقاضى عليها،،لكنه خير من تهليل يقينا حكماً بالنفي الى ثقوب اللامدرك،،

أقسم اني لا أحترفه عن قصد (وانت كذلك) بل هو من يتتبعني ويطل عليّ من شرفات الغياب التي تكسر الحروف شوقاً في كأس الذاكرة
أرفعي صلاة روحك بين دفء المساء وعطر الحب،،قد تتغيبين قليلاً عن طقوس الحزن،،وتيتين ليلة في مدائح الدعاء

مدهشة عزيزتي بحزنك وشموعك

في18,آذار,2008  -  01:29 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

إذن
افهم انني شجرة صبار

تحياتي

في18,آذار,2008  -  09:49 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي ناصر
لماذا تراجعت عن قراءتك السابقة هل أخافتك جماجمي ..؟؟؟؟

ثانيا ياعزيزي أنا لست من أصحاب التحصيل الأكاديمي للأدب ولا مما يعملون بالصحافة ولا من أصحاب الكتابة النقدية ..أنا فقط نتّة صغيرة في هذا الخضم المتلاطم.!!

أنا فقط أجلس تحت شجرة
أغازل ضوء القمر
أدثر رأسي من الهجير
بأوراق الضنى
حتى لا يصيبني الهذيان

أنا استعرت المعاني من طقوس الأضرحة وبعض الملامح الصوفية التي تتسم بالحزن والإغراق في الدروشة ..وأحيانا تنطوي على الفسق والدجل ...؟ هذا عالم قائم بذاته ..أحيانا يحمل الرغبة الصادقة للتقرب إلى الله وأحيانا كثيرة يستغل في الدجل والإفتراء على الحقيقة ....هذا هو عالم الأضرحة الذي كان خلفيتي في هذا النص..!!!!لكنه في نفس الوقت لا علاقة له بهذه الطقوس إنها مجرد إيحاءات .!!!!

أتعرف هذا النص يشبه جسم طفل صغير برأس كبيرة جدا ..جسم لا يستطيع حمل رأسه ؟؟؟

وأنت قاريء متميز ...وأخشاك أحيانا ..فرفقا بنصوصي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة

في18,آذار,2008  -  10:32 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزتي صونيا
الحزن إنه القدر الذي لا نختاره إنه يجز بنا في أتونه دون رغبة منا ...لكن الحزن المتشبث بأهداب البحث المضني عن الحقيقة هذا الحزن تحيسنه شلالا وجمال إلهي يمنحك تلك الشعلة لصيرورة الامل والتوق نحو التحرر الروحي من كل الخزعبلات الآسنة في المستنقع الشارد عن حقيقة الروح ...!!!
لكن الحزن المجاني التي تفرزه التفاصيل اليومية والعبء التاريخي هذا هو العناء الحقيقي لأن مجانيته تكبل خطواتنا نحو التحرر الإنساني الحقيقي..إنه يتحول لرهاب....إنه يقيد الحلم والضوء والتطلعات ..ويرمينا في تفاصيله اليومية المجانية بلا رحمة ...أتعرفين لو مسكته لوضعته تحت وسادتي وأزهقت روحه العفنة ...إنه يترصدنا في كل الامكنة والازمنة بلا رحمة ....وأنا أكره النواح وهذا الحزن شقيق العبث ....!!!!
بالنسبة لي أحاول أن لا يسيطر على أجوائي بارغم من انه رفيق يومي لكني أزيح ظلاله حتى لا أصاب بالكآبة .....!!! فالكآبة أسهل الطرق للوقوع في جمر الضياع عن السيبل ....!!!
مع المحبة

في18,آذار,2008  -  10:34 صباحاً, mamass كتبها ...


اطمئن يا أبو المعتدل أنت شوك وردة
مع المحبة

في18,آذار,2008  -  12:27 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

العزيزة ماماس

لم أعد قادراً على تحديد الطريقة التي ترضيكِ عزيزتي، على رأي صونيا أضعت البوصلة...
عندما شرحت لك عن التحصيل الاكاديمي لم أكن اقصد الجانب الإبداعي، كنت أقصد فقط تلك الأدوات والمصطلحات اللآئقة التي يمكننا أن نعبر بها عن تلك القراءة لذلك النص الإبداعي، هذا ببساطة ما عنيته، ثم من الضروري أيضاً توفر الذكاء لدى المبدع... لنقل في عملية ولادة النص الإبداعي وقبل ولادته أي لإكتماله ليصبح جاهزاً ليرى النور... وأنت صدقاً ذكية ولن أزاود غير كاره أو مجبر.

وصدقاً نصك اعلاه جعلني لأول مرة على المدونات أرغب بطرح أسئلة حول تفسيرات ودوافع (غير معلنة) لنص قد قرأته، وحول ذلك النص عموماً...

ثم يا عزيزتي رفقاً " بأبو المعتدل" عوده أخضر ... وطري على صفحاتنا ونحن نريده معنى لا ضدنا... شوك؟! يا ماماس... شوك مرة واحدة؟!

ثم ما هذا اللقاء الذي يدمي القلب على قارعة المدونة بينك وبين سيدة الاحزان " صونيا" نريدها ان تخرج منه نهائيا ولكن ليس على طريقة الصوفية منه وإليه... أعجبني كثيراً ردك جدا أعجبني... لكن سبحان الله من أين ستاتي بالتعابير اللازمة؟ طبعاً مما في جعبتكِ

" أتعرفين لو مسكته لوضعته تحت وسادتي وأزهقت روحه العفنة" هل تتحدثي عن قط بالله عليكِ؟؟ ثم هل وسادتك هي المكان الذي تزهقين فيه الارواح... شيء فوق الخطير

تحياتي لك
مزحة

في18,آذار,2008  -  12:52 مساءً, tazart كتبها ... (غير موثّق)



إنزياحات مولدة و أفعال تسنسديها بعبقرية
تحياتي

في18,آذار,2008  -  04:58 مساءً, عائشة حطاب كتبها ...

صديقتي ماماس مساء الخير
نص صوفي خرج من القوقعة
إن ما يحلم به الإنسان ويأمل فيه في لحظات الأزمات العميقة إنما هو تحقيق وتجديد شامل يتيح له تحويل وجوده إلى حال أخرى. وإنه إلى مثل هذا التجديد تنتهي كلُّ هداية روحية حقيقية ربما هنا هزة تصيب الإنسان لشدة حزن أو سرور، وقد يخص بالسرور، وحلول الفرح ... فهو غذاء الجوارح والروح ونورها الذي يضيء كل مظلم فيها ويروى ارضها الضمأى ... ولكن هنا اتى النص حزين بدون أن ينفجر وبدون أن يكشف عن ضغينة
صديقتي .. احييك لهذا النص الذي جعاني افكر وادخل حالة من حالة الهذيان الروحي
غداً يفر الحزن من اقمشة الخوف القاتمة
إلى اللقاء غاليتي

في18,آذار,2008  -  07:03 مساءً, زِيِن كتبها ...

كلماتك جميلة و رقيقة ....لكن يصعب علي غالبا الألمام بالفكرة ... و هذا ما يمنعني دائما من ترك تعليق
تحياتي لك
أرجو التواصل

في18,آذار,2008  -  11:47 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

============(مولد رسول أعظم منهج وأشرف رسالة .)==============


يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .
الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.
الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.
الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.
الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.


في19,آذار,2008  -  03:57 صباحاً, فجــــــــــــــــر كتبها ... (غير موثّق)

تكتبين الألم بكلمات الفجاءة .. كلمات تلود بنكبة الروح الى مدارات المقدس .. تستتر بالحلم .. فلا يحبسها بعدها شيء الا مقامات غبطة صوفية دائمة ...

طوبى لوهج دائم لا تخرسه المعاناة السرية..

طوبى لكل من يكتب بالدمع و الدم ..

طوبى لكل من يتامل حزنه بالكلمات العظيمة ..




مماس .. ود لا يليق الا بوردة / نجمة مثلك..


0 و كانت الاحلام أطفالا ماتوا داخلنا . . وكانت الفجيعة شوكا يثقب اعماقنا.. فكنا رحلا يطالعون كل وجع يكبر مع الليل .....0............................................ فجر من :

www.ssakhra.wordpress.com



في19,آذار,2008  -  09:36 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي ناصر تمنيت لو كان قطا ..لأشفقت عليه ..ليستمر اجترار العناء؟؟؟؟؟

مع المحبة

في19,آذار,2008  -  09:37 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزتي عائشة مرورك يسعدني
مع المحبة

في19,آذار,2008  -  09:53 صباحاً, mamass كتبها ...

أهلا عزيزتي زين ..سعيدة جدا بتعليقك أيتها الواعدة بهطول أكيد في بحر الإبداع ...ربما مع تكرار القراءات سوف تتمكنين من وضع تفسير خاص بك لكل ما تقرئين ...وأنا معك أن هناك غموضا ..في بعض الأحيان فهامش الحرية عندنا ضئيل جدا ..لدى تبقى الإيحاءات شيء ضروري ....كذالك الطريقة المباشرة تدمر الجمالية النص ...ومع إلمامك عن طريق المطالعة سوف يسهل عليك هذا الأمر..؟؟
وأنا سعيدة بمرورك ...وأنا دائما أتابع ما يخطه قلمك ..وأحس بجدية العناء الإبداعي لديك ..أتمنى لك التوفيق أيتها المبدعة الرائعة!!!!!


مع المحبة

في19,آذار,2008  -  09:58 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزتي الرائعة tasart تحياتي
مرورك دائما يسعدني ...لكن أتساءال متى تأتي بالجديد ...ننتظر جديدك
مع المحبة

في19,آذار,2008  -  09:59 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي مفتاح الكاديكي
كل سنة وأنت بخير وعيد سعيد
مع المحبة

في19,آذار,2008  -  10:12 صباحاً, mamass كتبها ...

أهلا بمرورك يا سيد الضوء (فجر)

أيها الفجر برغم مسائك الذي يسحق بخطواته حقول الشمس الميتة!!

لا أدري ياسيدي حين أتلحف هطولك ..أحسبه مهاري تتهادى في فيافي أحداقي كالحلم
بالدهشة أراقب دائما مصيصٌ شجيٌّ بالرذاذ!!!

أفرغ نفسك من الطين ؟؟؟؟ ترانيم أحدق فيها بدهشة ..فكيف للفناء أن يورّطني في غموضه..؟؟؟

أتدري حين أكون لديك يدهشني كونك المزهر بالروعة ..أقطف ضوء القمر وأجني ثمار السماء ,,أحس أنني جبل شاهق لا ينحني, إنك تأتي مثل وحي ,,تأتي مثل حلم ثم تغيب في سبات انتظاري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جميل حضورك !!!
مع المحبة


في19,آذار,2008  -  11:14 مساءً, احمد غنيم كتبها ...

ماماس .......

نبتت الاضرحة في الرؤوس المهشمة حتى غدت مزاراً للجمل ,,,,,,,, للحزن ,,,,,

للدراويش

نصك عبارة عن مسافة قليلة بين ضريحين ....... ولكنها كافية لخروج وردة

سأترك كلماتك دافئه حتى تتكاثر بهدوء هذه الليلة ..... حتى تستمر في ادهاشي

تحياتي الخالصة

,,,,,, حارس الاماكن الخالية ,,,,,,,,,

في19,آذار,2008  -  11:58 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

============(مولد رسول أعظم منهج وأشرف رسالة .)==============


يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .
الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.
الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.
الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.
الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.


في20,آذار,2008  -  07:35 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

ماماس ..

من دهاء الكاتبه ( ان .. ) .. تكتب قطعه ادبيه او شعريه ممكنه

كمن تغزل غزلاَ لا يمكن ولا باي حال من الاحوال ان ( أن.. ).. تاخذ منه قطعه

فقط ..

لمعنى حاولت ان اقتبس قطعه من المنثور الشعري فلم استطع وجدت النص باكياً

وبالتالي .. فشلت فكل قطعه اجمل من الاخرى ..

فقلت الصمت في حرم الجمال ( عباده .. ) ..

لكن حرفك نزع لجام الصمت .. فاثرت ان ارد ..

منذ المراه الاولى وانا اقرا

لفت نظري كلمات كالصلاة والمقدس .. والشموع

كمن يمارس طقوساَ روحانيه في معبد قديم ..

هذا النوع من الكتابه يظهر طهرة النفس الانسانيه وتجردها من الرتوش

وهذا ما اظهر جمال نفسك

في20,آذار,2008  -  02:54 مساءً, احمد غنيم كتبها ...

عزيزتي ماماس .........

ملاحظتك في محلها .......وقد وافقت على طلبك

لقد كان عندي نفس الشعور ولكنني ترددت قليلاً عندما كتبتها .... قلت اخليها ولا
احذفها

اتمنى أن تكون الجملة هي نفسها ... والا ؟؟؟؟؟؟؟؟

ماماس .... احمد غنيم يحذف جمل من احدى كتاباته ..... هذه سابقة خطيرة في تاريخي هههههههه

دمتي مبدعة وشفافة وصريحة

في21,آذار,2008  -  01:58 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

ماماس العزيزة

هذه المرة المليون التي اقف فيها امام نص لكِ، لأجده يدير لي ظهره، كل نصوصك كانت كتاباً مفتوحاً... إلا هذا النص... وأنا هنا لا أمزح أحس هذا النص يغلي أحس به عالماً يتحرك، لكني لا أستطيع تبينه فهو يدير لي ظهره، .......... ســـــــامــــح قد قرأ النص من الجهة الامامية فحاولت من خلال ما كتبه سامح أن ارى تلك العوالم التي تتحرك فيه ... فما رايت غير سامح بهدوءه ورزانته وثقته وحبه الذي يغمرنا جميعاً، نظرت على الطرف الآخر وجدتك جالسة شامتة تخفين ضحكة لم افهم معناها كنت تقصدينني بها وانا أدور والتف حول جسد النص ابحث عن شق ما في ردائه المنسوج بعناية لأختلس النظر...

بصراحة قهرتيني، تحياتي لكِ ولسامح

في21,آذار,2008  -  02:02 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

ماماس

حتى بعد ان خرجت من مدونتك احسست بان ضحكتك الشامتة تلاحقني.... رجاءً وكرامة لصونيا وسامح... وللصداقة التي كانت يوماً تجمعنا بلاش ... الشماته.

ودمتي أختاً عزيزة

في21,آذار,2008  -  10:05 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي أحمد غنيم

أرجو أن لا أكون قد كسرت رؤوسكم برأسي المهشمة هذه....لكنها جمجمة من هذه الجماجم المهشمة بفعل القلق والتشبث بالحلم....أضرحة تحبل بحلمها وخارج الحلم أيادٍ تعبث بنسيجها المقدس و تريق ومضة العناء الروحي ؟؟؟؟؟

أول شيء أعتذر عن هذا التدخل مني حول قصتك لكنها شدتني بدهشة ..وحين وصلت للمقطع أحسست انه لا يضيف شيئا للقصة وفي نفس الوقت لا ينقص من قيمته الفنية....؟؟؟

أنت ذكي ولم تخطيء المقطع ...وأنا قبل أن أكتب رأيي كنت مترددة لكن هذا ما أحسسته ..بكل بساطة ليس فيها نقد متمكن ..انتبه أنا لست سوى قارئة بسيطة .....ربما أكون مخطئة وربما أكون مصيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مع المحبة

في21,آذار,2008  -  10:15 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي سامح
هذه الادوات لها علاقة بالتعبد والأضرحة وأنا طبعا أبنة البلد الذي يمتاز بهذه الاجواء الصوفية ...والزوايا الدينية التي أبدعت لها لغتها الخاصة وأنا أحسست أنها أدوات أكثر بلاغة كخلفية للمعنى المقصود ؟؟؟؟؟؟؟

شكرا عزيزي على تكبد عناء القراءة ؟؟؟
مع المحبة

في21,آذار,2008  -  10:35 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي ناصر
لأنك غير ملم بهذه العوالم التي تخص الاضرحة وثقافتها الصوفية والدهشة التي تثيرها برغم أنها تعتبر وجها سلبيا .... فأنت ستجد كأنها آتية من عالم أسطوري ومتوارية المعنى ...وأنا أعتذر على هذا ...؟؟
الحلم ضريح في جمجمتي
والمآذن رمز الإيمان
والحلم تريقه اعمدة الجنون
والنسيج المقدس تفاصيل و ومضات حلمي المباحة
فرفقا برأسي المهشمة ولهندستها في هذا النص

أرجو أن أكون قد قربت لك بعض الإيحاءات ..فلا تستدرجني أكثر هههههههه
وكما ترى لست شامتة خصوصا في حضرة الأضرحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مع المحبة

في21,آذار,2008  -  10:37 صباحاً, mamass كتبها ...

وأنا أشكرك ياناصر على تكبد عناء القراءة
مع المحبة

في21,آذار,2008  -  12:49 مساءً, حسنة كتبها ...

عزيزتي ماماس أعترف لك أنها ليست أول مرة أقرألك هذا ألإدراج وفي كل مرة أتردد في التعليق لا لشيئ إلاّ لأنني أتصور انه يجب أن تتدرع كلماتي إذا دخلت في حضرة الشعر فالشعر عامة وبالخصوص ما تكتبين يتطلب من المغامر أن يحسن السباحة، وأختك مفرداتها،بالكاد تحسن السير على رصيف عريض،ولكنني اليوم قلت في نفسي وليكن من لم يحاول يوما مات بجهله، ما أعجبني في القصيدة لمساتها الروحانية ، فتخيلت ناسكا صوفيا يصفي حساباته مع الزمن، مرة بيأس ومرة أخرى بثورة ، أخاف أن أسترسل أكثر علني أخطأت الطريق لكنني أشتم الكثير من الكبرياء والتحدي. ورجاء لا تهشمي كلماتي الضعيفة كما هشمت تلك الجمجمة .مع كل حبي أم ريان

في21,آذار,2008  -  03:32 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزتي حسنة )أم ريان)

شكرا لعناء القراءة ...ورأيك صحيح (من لم يحاول مات بجهله) ورأيك وقراءتك اعتز بها ..لمسات النص لمسات روحية ..إنه نوع من (الجدبة ) ...فيها الهذيان وجسد سارد في متاه الروح ...وأنا أتمنى أن تستمري في قراءتك لعلها تضيف ومضا آخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مع المحبة

في21,آذار,2008  -  06:11 مساءً, عبد الله عبد الله كتبها ...

العزيزة ماماس

قد يظهر للناظر من الخارج الدمار و تلك الشظايا المتناثرة من الجمجمة في ساحة الضريح .. ربما كل من يمر من هنالك لن يعير إنتباهاً للضريح المقدس الذي تحملينه
.. أظن أن معك حق في حزنك .. فالشظايا تمنع من رؤية نفائسك
هذا ما فهمته .. و عذرا مسبقاً
.. أنا من المغرب العربي يا ماماس .. !!

تحية حارة

في21,آذار,2008  -  06:37 مساءً, تجمع المدونين المغاربة كتبها ...


تحية تدوينية
الزميلة ماماس
يسرنا ويقوي عزمنا في اللجنة التحظيرية ، أن تسجل حظورك معنا في المناقشة والدعم بالر أي والمتابعة...
فمنكم نستمد شعلة الحماس لبناء إطارنا الوطني "تجمع المدونين المغاربة
نحييك ونشد على يديك

في21,آذار,2008  -  08:11 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

ماماس

شكراً على التوضيح قد أكون وجدت الشق ... ربما، ربما اكون قد كبرتُ أكثر مما يجب... لكن في الحالتين ... تلك مشكلتي وليست مشكلة النص.

تحياتي

في22,آذار,2008  -  10:32 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي عبد الله

هذا ما كنت أبوح به وهو ضريحي الساكن في رأس مهشمة بفعل ضغوطات كثيرة ..إنه ضريح يبدو لمن يشاهده بشكله السطحي ضريحا عاديا ...لكنه ضريح يحمل على كاهله عبئا وتتناثر أنسجة الغطاء المقدس الذي عانت هذه الرأس حتى تنسج خيوطه بمكابدة كبيرة..........لكنه النواح في كل اتجاه يمسح دموعه كي لا يبقى للضريح نقاء النسيج؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أعرف أنك ليبي من بلد المبدع (براهيم الكوني ) هذا الكاتب الساحر...تغريني أساطره ...أساطر الأجداد وتلك الصحراء المرادف الشاق للحرية ...حين كنت أقرأ ( المجوس ) كنت أحسب نفسي تينيري ,أو غبار الصحراء ..ويستهويني هذا المدخل (لن يذوق طعم الحياة من لم يتنفس هواء الجبال ) هذا هو العشق الامازيغي الأفريقي والإحساس الذي يملك طعما حلوا ...فتحية أيها الليبي الرائع ؟؟؟؟

مع المحبة

في22,آذار,2008  -  10:40 صباحاً, mamass كتبها ...

ناصر
لماذا تقول ذلك ..ربما هي مشكلة النص الذي أعتبره قصيرا جدا ويعجز عن إكمال الصورة ..خصوصا امام مثقف مثلك ...أنا حذفت من النص مقاطع كثيرة أحسست أنها ثرثرة وان هذه الثرثرة لن تضيف للنص شيئا ...الآن أغيّر رأيي وربما لن اعيد مثل هذا الحذف ..فحتى بعض الإسهاب يكون أدوات تفيد النص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مع المحبة

في22,آذار,2008  -  05:50 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ماماس ..

في العاده عندما أكتبُ ( نصاً .. ) .. فانني لا اعود اليه لتدقيقه مره أخرى

لانني أفعل كما فعلت ( خاصه .. ) .. اذا كان النص بوحاً .. افضل ان يبقى

كما هو .. للكاتب الحق في تشكيل قطعته كما يريد ..

اعادة التشكيل بالحذف او التعديل يضيف ( متانة .. ).. للنص

مودتي

في23,آذار,2008  -  09:43 صباحاً, mamass كتبها ...

العزيز سامح
ربما لإحساسي أني المسؤولة عن عدم وصول المعنى للمتلقي ..بالنسبة لي أعود للنص أكثر من مرّة وأعدل في بعض المقاطع كلما وجدت أن الكلمة تقصر في معناها كذلك أضيف لو تتطلب الامر ذلك وأحذف المقاطع التي لا تعود بالفائدة وأحسها ثرثرة ليس إلا هذا بالرغم من بساطة لغتي..؟؟
بالنسبة لهذا النص أحسسته هكذا يقدم المعنى الذي أريد الوصول إليه ..حذفت بعض المقاطع التي أحسستها مجرد تشكيل يزيد في حجم اللوحة أكثر مما يخدمها .؟
لكن كذالك لا يجب ان يكون النص مبهما لدرجة العمى....وطبعا للكاتب الحق في الحذف او التعديل ..هذه معاناة أحسها تطرح نفسها بشدة ..وشيء عادي ...أعتبرها مخاض إبداعي؟؟؟؟؟؟؟؟

تحيتي أيها العزيز
مع المحبة

في24,آذار,2008  -  11:48 مساءً, أبو المعتدل كتبها ...

اختنا الكريمة ماماس
لا زلت متابعا ما تكتبين
فقلمك قلم اديبة
----------------------
سلام الله عليكم