غزة
كتبهاmamass ، في 24 كانون الثاني 2008 الساعة: 17:00 م
في عناء الظهيرة
تضيع الأمهات
يعانق شجرها
وترابها
جيوش العفن
وتبقى أحزاننا
جسد يمشي عليه
هواة
طغاة
وهانحن يقتلنا الصمت
والقهر
ننام نضاجعه
حافة الموت كل مساء
*
غزة
تعانقين الليل
وفيافي الشتاء
واللّهنة ُزاد الدياجير
بغير دفء
بغير أصدقاء
والطاعون أكل الهامات
وأطفالك آخر الأبطال
*
غزة ……..!
إلزمي بيتك
وازرعي الشجر
تقاعست الوجوه
وهذا غدر البشر
يرمي بك عند حافة
من أخاديد الموت
بلا زاد
نهار بلا هامات
وبلا مطر
وملاحم الصبر
كانت فيك
من غابر الآلام
والصمود
فلتحيا العروق
التي صمدت
للحزن
للعناء
لغدر الزمن
مامّاس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تضامن | السمات:تضامن
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 5:45 م
ماماس
صدقتِ بكل حرفِ قلتيه وهذا مصيرنا لا مفر
اسلوبك مميز
اوقع اعجابي
احمد
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 10:32 م
اللهم انصرهم على أعدائهم
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك
اللهم امين يارب
سلمت يداك اختي ودمتي بكل خير
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 11:23 م
صديقتي العزيزة ماماس
درع يدق بالاف الموتى … حين نقف أمام العالم وكأننا ألم جسدي كريه
هذا العالم مضر كرهبة الإنزال في قبر
عالم لا يمكن تسميته بالجسم الحقيقي اعتاد على ان يرى الدم بنفوذ المصلحة العامة
ماذا نقول وماذا نفعل في هذا الصوت الباطن كرغبة معلقة في الفراغ
صديقتي دام هذا القلم في روحه
ودمتي صديقة صدوقه
اليك خالص حبي وتقدير ماماس
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 11:14 ص
طال الانتضار
سفينة العوده بعيده
تنخُر الفائرانَ في اخشابها
وتعوثُ في جدرانها الحشرتُ
وقائد السفينه قُتل ولم يبقى سواء القُرصان
مبتّدع الرذيله
مبتّدع الخيانه من فراغ الصمت
واحتباس النارِ في احشاء بُركان الغضب
سارق الحقّ الموّرث من تحت اوسّدة الرجوله
قاتل الحكماء اصحاب اللحاءَالمُذّرئبه بالبياض
صاحب العار المسطّر في جدار الضالمين
طال الانتضار وسفينة العوده بعيده
والطفل في غزه يّزُ الخوف في اركان قلبه
والنساء الحُبّل لايلدنّ سوا حزناً وحسره
والعجزُ ينتضر الفرج عل الفرج ياتي بتابوتُه وقبره
وسفينةِ العوده بعيده في يدي القُرصان
تمشي عكس اتجاه الشمس
والراكبون اصابتهُم مصيبه
سُرقت من بين اضلعهُم اوراق الهويه
جردتهم زمرة القُرصان
احلاماً من اليقوتِ والاستبرغ الموعود
وحقائب الامال والا فراح وتذاكر العوده
طال الانتضار
ورياح الشرق صامتتاً
وذالك المعبد المقلولِ في سجن الضلال
يسكُن الطاغوت فيه
مزمارهُ يعزفُ الحان انتصارت الشرور
ترتدُ اصدائه مجلجلتاً اذان الصخور
وهناك في اخر معبراً
حيث الباب تحرسهُ ابالسةِ القبور
تمشي عذراء نابلس وفي خطواتها وغراً
وفي لفتاتها برغاً وعاصفتاً تثور
والعجزُ ينتضر الفرج عل الفرج ياتي بتابوته وقبره
وعذراء نابلس ملت الوحده وطول الانتضار
امتطة اخر ملاكاً ذاهباً نحوا السماء
بعد ان ودعت احزانها
رحلت مكللتاً بمفتاح الخلود
طال الانتضار وسفينة العوده بعيده
ولم تزل بيدي القرصان
شكراً ياختي على هذه الفته النمبيله التي تدل عل احساسك الراقي