نزف الروح
كتبهاmamass ، في 17 حزيران 2007 الساعة: 15:24 م
جفاف
هو إعتنق الأكاذيب حتى يبهرها
هي كانت شمسا تعري كيانه الهش
يتحول……..
هباء منثورا..؛
حين تغيب الشمس يفقد الحياة
لا تنكر أنها أحرقت كل أوراق بهتانه
لكنها أحست بالعياء
فرحلة المعانات أدمت كثيرا من عبق روحها..؛
تجرعت ملح عرقها…؛
حتى لا يسود الجفاف أطراف السهل؛
حريق
يكبلها ويحرر سجائره
ينفث أنفاسه ليحرق ما تبقى من أيامها
المكان يعج بتصاعد أوهامه….؛
يضيع المكان….. وتغدو خطواتها في مهب الريح
قبل أن تلامس زمنه الهلامي ..؛
كان يحرص على ممارسة جلسته هذه كل صباح
يوهم نفسه بالتأمل…؛
وأنه يلامس هموم الحقيقة
أصبح التأمل غيمة يمتطيها في أخر الفراغ
وهي تنتظر………..و
تراقب غيوم دخانه….؟
فارس
هبت غارة على كياني..إستنجدت به…؛
لكنه أطل ثم غاب
بعد أن هدأت العاصفة أتى يعتمر بدلة زرقاء.؛
صفعتني الدهشة..إنها بدلة زفافه…..؛
أيحتاج الدفاع عن الروح كل هذه البدلة……؛
علمت فيما بعد أنها أحدث الأسلحة لتجنب الهزيمة
أيحتاج الجبن لكل هذه الأناقة..؛
كنت دائما اتعجب لوسائل خنوعه…؛
مثل جارية امتهنت بيعها في سوق رخيصة
فظلت تمارس العبودية دون إنقطاع
حيث الوفاء للعادة يضاجعها دون حياء…..؟
سجين
رغم تعدد السياط التي يبدعها ضدي
حتى يستمد القوة لضعفه
إلا أنه دائما يتحول لصيد سهل…؛
إنه لا يملك نورا حتى يقذف بي بعيدا…؛
لكن سجنه أدمى أنفاسي
لم أعد أطيقه في ذاكرتي…؛
لقد إعتقل نفسه في عدم قدرتي على إستساغة ألوانه…؛
رضي بأن يظل جحيمي
وأظل أضحية لإحتفالاته…؛
رحيل
إنني أتساءل دائما لماذا هذا الرجل هنا
كل يوم أمارس طقوس وداعه ليرحل عني
لكنه دائما يغادر متوجها إلي….؛
كان ضعيف الشوق
يغويه إغتيال الكبرياء ..؛
لكنه يعود خائبا
يجد نفسه فارغا إلا من التفكير بي..؛
يداعب خيالاته كي يرمقني بغير عيونه
بهات يشي بالغموض
وترتيل طقوس رحيله
تنتاب أحلامي…؛
يرعبه رحيلي ويكبله وجودي
يحترق بين خوائه و مهرجانات حضوري..؛
16/6/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وجوه تكبلها الإنوثة | السمات:وجوه تكبلها الإنوثة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























