Image and video hosting by TinyPic
في البدء كانت الإشارة ,,ثمّ الكلمة,,ثمّ تناثر الضجيج ,, فلم يعد للصّمت أذنا...?

 



 


وبينما كنت أحتضر
أنزف حتى الموت
كانوا يقولون
"لكن هذه قصيدة نثر
هذا ليس شعرا ، هذا نثر"
وهكذا مت أنا

لويس دوديك







حنين

كتبهاmamass ، في 15 نيسان 2007 الساعة: 13:51 م

                         

                 

           كان الشوق عارما لمدينتي…, في داخلي تتضارب مشاعر الشوق والحنين..واللحظات تمر بتوتر شديد يعكس ما ينتابني من اضطراب لا احتمله ….لا أصدق ان الزمن بدأ عده العكسي اخيرا سوف أدوس شوارعها, وأتكحل ببهاء لون بيوتهاالحمراء .؛


كنت أحس بعبء لا يوصف ,كانت حقائبي على العربة المخصصة لها , وددت لو ألقي بها بعيدا كما ارمي الأن غربتي … لكنها الشيء الوحيد الذي يشاركني مراسيم الإحتفال بإنتهاء غربتي ..!؛

كان الزمن شاردا متوترا,ولحظة إقلاع الطائرة دائما يتحول عندي إلى زمن تاريخي ,حيث وداع الألم الحزن والوحدة,والصعود إلى مدارج الحنين..,والمسافة بين الغربة والدفء..برزخ يؤرخه إحساسي ,كمن يخرج من الموت إلى الحياة…؟ 

تصعد الطائرة متوجهة إلى الدفء تتصاعد اشواقي  لهيبا , تسكنني الذكريات , واللهفة لطفولتي إلى مدرستي إلى شبابي ..! الأزقة الضيقة التي جبتها مع صديقاتي وصوت ضحكاتنا يملأ الآن اذني وكل الدروب التي حملتني ….,؛

أشتاق إلى جيراني إلى دراجتي النارية التي تركتها لصدأ الغياب

ينهش تضاريسها ….,؛   

تهبط الطائرة يستقبلني وجه امي الطيب ,تضمّني بشوق إلى صدرها, أرمي بنفسي بين شوارعها بين اطلالها الوردية ,أكحل عيني بشموخ جبالها …. اسمع صوت أهازيج ساحتها ورقرقة مياهها …. ترشقني بدفئها لتزيح عني عناء الغربة, وأعود حيث عيونها تحرص على حضني………. 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصوص | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “حنين”

  1. ادعوكم لزيارة منتديات هلا جوردن

    http://www.halajo.com

  2. حقيقة الشوق والحنين هما نقطة الضعف في كل انسان شكرا لك على كلامك الجميل

  3. عندما تعود بعد كل تلك الغربة ..تشعر في مدينتك بالغربة ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر




وبينما كنت أحتضر
أنزف حتى الموت
كانوا يقولون
"لكن هذه قصيدة نثر
هذا ليس شعرا ، هذا نثر"
وهكذا مت أنا

لويس دوديك