صدور المجموعة القصصية الأولى جاليريا للكاتب ناصر الريماوي
كتبهاmamass ، في 3 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:27 م
صدور المجموعة القصصية الأولى (جاليريا) للكاتب ناصر الريماوي
صدور المجموعة القصصية الأولى (جاليريا) للكاتب ناصر الريماوي
صدرت للقاص الأردني ناصر الريماوي مجموعته الأولى جاليريا عن دار تالة للنشر والتوزيع بدمشق، وهي من القطع المتوسط وعدد صفحاتها 250 صفحة. وتتضمن المجموعة القصص التالية:
طفولة مزمنة \ 5 نصوص
الغرباء \ 3 نصوص
من سيرة الأيام \ 4 نصوص
لم أكن وحدي (قصة)
تداعية الربوة المعتمة \ 2 نصوص
جاليريا(قصة)
هيرات الغوص(قصة)
‘نهم إلينا لا يرجعون (قصة)
صخب (قصة)
إنكسارات صباحية تتحتوي على 12 نص
شروط اللعبة (قصة)
صباح ممطر (قصة)
فانتازيا المفردات (قصة)
نصوص هامشية
منزل الأقنان (قصة)
وما يوحد بين هذه القصص هو تجربة الكاتب الإنسانية و الإبداعية و هاجس التجربة الثقافية، فهذه المجموعة الحافلة بتجربته الأولى جديرة بالقراءة، إذْ نجد هذه المجموعة ممزوجة بعناءات تقنية وإنسانية تقودنا لاكتشاف فضاءات من الخيال بكل جمالياته، والواقع بكل جموده وحزنه فيختلط الواقع بالخيال في وحدة متكاملة أعطتنا نتاجا راقيا.
المقدمة كانت من توقيع الكاتب ناصر الريماوي حيث يقودنا إلى أجواء هذه المجموعة، من خلال هذا التقديم، لنتخذ الإستعداد النفسي كي نكتشف منابع هذه العصارة التي أنتجها الكاتب بملامح عميقة وموحدة تجمع هذه النصوص حيث قال :
قصص هذه المجموعة المتواضعة هي الانعكاس الطبيعي للمشاهدات أو للحظات المعايشة والتي تتميز بخصوصية عالية، من خلال مدلولات نفسيه يصعب على المرء تفسيرها ببساطة لعدم تجليها بوضوح أو لارتباطها بعقلنا الباطن، والتي تستوقفنا بغتة ودون اللجوء لنية البحث عنها، أو الترتيب للعثور عليها، لكنها حين تمر بنا بغتة فأنها تستدعي جيوشاً من الصور العالقة في الذاكرة المختزنة والذاكرة المتخيلة على حد سواء، ليبدأ عالم حر بالتشكل من غير ملامح واضحة ومن غير نهاية محددة سلفاً، ثم يأتي دور اللغة والثقافة وتراكم التجربة في تفكيك هذا العالم إلى قصص قصيرة."
إذا نتمنى للكاتب المزيد من العطاء، والنجاح، مع العلم أن الكاتب طبع هذا الكتاب على نفقته وبجهده الخاص، وإذ نثمن هذه التجربة الجريئة للكاتب، بإصداره هذه المجموعة دون اللجوء لأي مساعدة من أي جهة، وتحمله مشقة إصدار باكورة أعماله في هذه المرحلة الحساسة من المدّ الثقافي الإليكتروني ،التي ضاعفت من غربة الكتاب، وأصبحت منافسا قويا للنشر الورقي، وأصبح القاريء يفضل التصفح على شراء كتاب، لذلك نتمنى لجهد ناصر كل النجاح، ويبقى الأمل في أن يظلّ لِلكتاب دوره الثقافي القوي، وأن لا يتحول لمجرد وسيلة لتوثيق الأعمال الأدبية وحمايتها من الضياع أو القرصنة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 6:52 م
ماماس جميلة عودتك..اما ناصر فاتمنى ان احصل ذات يوم على نسخة موقعة من مجموعته الاولى..
وليس اجمل من نمسك بين يدينا كتاب..كنت احلم بان اكتب قصص قصيرة ذات يوم..غير ان الايام لم تمهلني ..ساقول للحزن شكرا فربما تلك اشارة بان اكتب نفسي رواية..
مبارك مجدد لناصر وشكرا لك على التقديم..وكم جميل ان نحصل على تقديم من مبدعة مثلك..بروحها الانسانية…
كوني بخير
الفارس المتأخر
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 10:16 ص
العزيزة ماماس
العزيز خليل ناصيف
بارك الله فيك أخي خليل، وسوف أعمل جهي لإيصال نسخة لك هذا يشرفني ويسعدني…
عزيزتي ماماس، تأسرني إلتفاتتك الجميلة للأشياء، إهتمامك بما هو هامشي يسبغ عليه نعمة التألق، أحببتُ ذات يوم طفولتي المزمنة على صفحات هذه المدونات من خلال تلك الإلتفاته العميقة التي أوليتها إياها… وها انا هنا أعود لمجموعتي القصصية بحب من خلال مقالكِ أعلاه
دمت متألقة أيتها العزيزة
تحياتي لكِ ولأخي خليل الذي يصل أولا على الدوام
ومع هذا فهو يسمي نفسه الفارس المتأخر!!!
ربما لعمق ما يخفي، وربما لغير ذلك…
دمتما بخير
ديسمبر 1st, 2009 at 1 ديسمبر 2009 11:56 ص
عزيزتي ماماس
تحية
كل عام و أنتِ بخير و عافية, لك و للعائلة أطيب الأمنيات .