ممرات أبدية للضوء
كتبهاmamass ، في 14 كانون الأول 2008 الساعة: 11:18 ص
ممرات أبدية للضوء
1
ممر الموت
يسرد صهوته
يريق عتم الروح
يمنحنا
كفه المضيء
نعتلي أرقّ المسافات
مثل ومض حالم نسري
يشبه غيمة
يسكبنا
قطرة
قطرة
نحن المتوجين ببهاء السفر الاخير
نسرد وجهنا لثلج نقيّ
دون أن نلتفت لفتات التراب
نسرد جثمان الرمق
لفسيح السلام
قدرنا ان نبحث في الحلم
عن بقايا صهوة
شاردة
ثم نقارع مسالك الزيف
فهل للرؤيا من كوّة للنظر؟
ينوء كاهلنا بقصيدة نور
ومض ٌ غابرٌ في الغموض
رحلة مشتعلة بالسؤال
غفوة ضوء
وانكسار ظلال
للماء المقدس هيكل في الذاكرة
وللعناء طواف الالم !!
2
ممر الريح
خطواتي
موج بحر هائج
وسَواقي الكون
في خاصرتي
زخمٌ
و عناء الأحقاب
غيمة
ذابت
بتأوهات الريح
و صبري محاربٌ
بمآق الوجع
لا أحتمل جمود
الندى
بصقيع منامي
فأنا من
تحلم به الكثبان
وترقد البحيرات في سفوح ه
أعلن انفجاري!!
كبركان
فلا يغادرني
هبوب أحلامي ؟؟؟
3
ممرّ اللذة
بين دروب القلب
قف لحظة !!
لحظة
كي تدرك ان للحزن معابد
وللفرح فراغ في عينيك
لمضغة القلب ضباب
يجلد أسارير الجباه
للشجر المتعرش في
صدر بوابتك
فصول تنأى
فلمَ تأكلك الفراغات
وتنسى نفسها في حضرتك
تنقعك في ارتعاشة الريح
وترميك للمهبّ
قطعة شاردة
وهبت جدائلها للنوّ
أنت لا تملك الرؤيا
وبرق الدهشة
قصمك نصفين
تمْلكنا الآن
صهوة بيننا
نحلم بأنّ هناك بارقة للتقوى
بين شرود الإنتظار
وأننا أبناء السعادة القصوى
نتقاسمها هناك كقطعة حلوى
نجلس بعدها للضوء بلا عناء
فهل للبهجة جدوى
وللحدائق الموعودة لذّة ؟؟
4
ممر الهباء
أتناثر
بسرّ الغموض
مجردُ هباء أنا !
أبحث عن ضوءٍ
سرابٌ
بعتمة فانية
مكبّلٌ فمي بأطواق الفراغ
أغمسني ببراري عطري
كياني لونٌ غائرٌ
أجرّ أذيال غباري
للوهج ذراتي
شقوق الضوء
تمنح للروح
بروقا
من لذتي القصوى
أُُبعث
فراغا
أتلمس ناصية الوجع
اطلق عناني
للمدى
يبزغ انصهاري !
5
أين هي الحياة التي ضيعناها في العيش
(ت.س.اليوت)
ممر العيش
ألهث
ترسم أصابعي ألوان الريح
تلك اللذة
بالأفق
تمنح شغفا
أنقع خداعي
في شرود السراب
هنا الفردوس
يذوب قطعة سكر
في فنجان الوقت
يحتفي الاطفال بأجراس القمح
يغيب السؤال
بصدر المتاه
لم يبق غيرها
خطوطٌ شاردةٌ
للعيش!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحلامي ضوء خطواتي | السمات:أحلامي ضوء خطواتي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 11:56 ص
ماماس…
ممر الموت…الريح…اللذة…الهباء..كدت اقول بانها معا تمتزج في ممر واحد اسمه الحياة…
كدت اقول بانك عانيت كثيرا لتفصلي الخيوط المتشابكة…وفجأة رايتك تكتبين ممر الحياة!
حياة ضيعناها في العيش ..هل كان اليوت صاحب الارض اليباب يعيش لحظة ضياع كبرى حين قال ذلك ام ربما لحظة حقيقة…..لن اعلم ابدا…
لكن انا واثق تماما بانك كنت تعلمين لماذا كتبت تلك العبارة…..
عالمك يا ماماس كما رايته متشكلا هنا عالم فضفاض واسع…لكنه غائم جزئيا..
قصيدة عميقة …غارقة في الفلسفة…نوع نادر جدا هذه الايام ونادر اكثر مما تتصوري…..
اتمنى لك شمسا تسطع على مروج خضراء…والكثير من اللون البنفسجي…….
امنياتي
الفارس المتأخر
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 12:58 م
أهلا عزيزي باسل
فعلا ملاحظتك كانت في محلها كان العنوان سابقا ممر العيش
لكن بأول النص بدأت بملامح الحياة التي تتحول من شغف إلى عيش سطحي
فكنت بحيرة بين الشغف والمتاه الذي يرمينا فيه العيش
قد اعود لنفس العنوان السابق ممر العيش شكرا لملاحظتك
مع المحبة
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 7:52 ص
عزيزتي ماماس
فيما يخص احاديثنا المطولة خلال الأسبوع الفائت وهذه القصائد
يبدو واضحاً جعل الأمور في نصابها… فالقوي ببدنه لا بد أن يظهر عليه
والقوي بعقله كل ما لديه قد يدل عليه
لكنني بعد قراءة مطولة لهذا النص القوي المتماسك، سألتُ نفسي
هل كان عمداً أن تبدأ القصيدة بلوحة الموت وتنتهي بلوحة الحياة
هل هي خصوصية تخص فقط هذه الممرات الأبدية، ام ان تلك الحياة
هي حياة ما بعد الموت، كمرحلة لاحقة… لكنني أظنه السراب والقبض على الضوء
ووهم يشيد تلك الممرات والتي أخالها معتمة لولا فسحة الوهم تلك.
عزيزتي هنا تألق واشياء اخرى
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 10:36 ص
عزيزي ناصر
لقد قرأت مرة في إحدى المجلات العلمية المتخصصة
عن الموت وعلاقته بالجسد ودهشت لهذه
العلاقة التي تبدأ منذ بداية وجود الجسد
ودهشت كذلك لهذاالغامض الذي يسمى الموت
وكيف يسكننا حتى ينتصر علينا في النهاية
الموت موجود فينا إنه يسكن الحياة وحتى
نص ممر الحياة ينتهي بموت يسمى العيش
إذا الموت موجود في احلامنا في أجسادنا وفي الزمن
الخاص ايضا لذلك تعتبره الفلسفة هو الحقيقة الكبرى والوحيدة
التي لا نملك لها تفسيرا أو حتى وصفا حقيقيا
فكل من مات لن يعود كي يمنحنا سر هذا الضوء ؟؟؟
أسرار الوجود تبعث على الدهشة والحيرة ولغز الوت
وحتى الحياة لذلك تطلعاتنا تبقى مجرد حيرة ودهشة أطفال
لإكتشاف أسرار هذا الكون حتى اوهامنا هي أظافر أطفال
تحاول نبش ما تراه لغزا؟؟
مع المحبة
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 10:47 ص
ماماس ..ناصر..
الحياة ليست سوى الجانب الاخر للموت…وليست هي النقيض الموجود على طرف البوابة الاخرى…
لامعنى للحياة بدون الموت …..والعكس صحيح..
ويبق عالمك كما اخبرتك سابقا…واسعا واسعا بسماء غائمة جزئيا…تحلق فيه طيور رمادية ..وهو بارد…
عالمك الذي صنعته بصورة متقنة جدا بحاجة لبعض الالوان البنفسجية…بحاجة لطير مجنون يقوم بعمل الكثير الكثير من الحركات الساذجة…..
ناصر لديه مثل هذه الطيور…لكنها تقوم بحركات معقدة جدا…..
نجحت يا ماماس بخلق جوك الخاص ولعمري هذا انجاز كبير….
ربما لن تفهميني الا اذا قضيت بعض الوقت على سفح جبل بارد يطل على البحر من جهة وعلى الصحراء من جهة…
او وقفت ذات يوم على قمة الكرمل في الخريف بدون معطف…تراقبين امواج خليج حيفا من بعيد…
معذرة لاني غرقت في تأملاتي…….
ارجو لك الفرح والطيور البنفسجية……….
شكرا
الفارس المتأخر
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 4:42 م
الصديقة الرائعة ماماس
حلقت في نصك الباذخ
امتلكت أجنحة من حروفك للتحليق
فلمست لوحات متميزة بالجمال
كل يوم أعرفك به تزيديني دهشة
وكلما قرأت لك لمحاولة معرفة سر الدهشة
أزداد دهشة أكثر
سلمت روحك المحلقة
بمودة
زياد
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 10:53 م
العزيز زياد
صباح الخير أيها المغني
سعدت بحضورك الجميل هنا
وأنا دائما ممتنة للصدفة الجميلة
التي جعلتني أتعرف على مثقف
رائع مثلك وإنسان يحمل شفافية
وصدق
سعيدة كذلك برأيك حول ما أكتب
فشهادتك أيها المغني أعتز بها
تحياتي لكل العائلة وأتمنى عوتدك
إلى رام الله بأحسن الظروف
دمت أيها المغني
مع المحبة
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 5:51 م
سقطت يا بوش لم تسقطت حماس سقطت بابوش ولم تسقط حركتنا انى كمثل النخيلُ يبقا شمخاً *لا ينحى وكذلك الاحرارُ*اصلى فلسطينى وفرعى الدرا *فوقَ النجوم ودونى الاقمار وطنى الصمود يافلسطين ياقدس ياغزه *وطنى الصمود وما كبت فرسانهُ*الجوادَ وان كبا كالرارً * انى فلسطينى وانى صابراً صبر الاسودِ وحسبى القهارُ الا تعلم ان بويش انضرب با الجذمة الما توصل الرسالة مشورع حماس هومشورع اخوانى مائة فى المائة ليس لة دخل با ايران ولا غير اريران وبلا ش الاتهمات كذبة من المتخذلين واعوان الأعداء ضياعتم الامة بتفكيركم الخائف
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 1:29 ص
السلام عليكم
اسعد الله أوقاتكم
قصائدى هى قبلة على جبين كلماتى
وهمساتى هى شفاه هذه القبلة
أبيت الليل متوشحا سدول السهر
ومتوسدا ارق الجفون
وحرقة دموع الحرف تلهب المقل
ولون مدادى الاسود
ومداد قلمى من مدواة الليل
على اوراق مضاءة بقنديل العين
امتشق الحروف وابحث بين الصخور
عن معانى الكلمات المخبأة فى الاعماق
وانثرها فوق صفحاتى واهدهد بها روحى فوق ذكرياتى
واهديها لكم
يشرفنى جدا ان اكون هنا على صفحات مدونتك العطرة
وادعوك الى مدونتى حيث الادراج الجديد وهى قصيدة بعنوان
( ســــــــــيد تـــى )
اتمنى انت تتركوا بصماتكم الزكيه وكلماتكم العطرة
لان رايك يهمنى كثيرا
دمتم بعز وفخر
فى انتظاركم
مع خاص حبى واحترامى
ادهــــــــم الشرقاوى
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 8:54 م
مساؤكم سعيد
يسر رابطة المدونين الاردنيين ان تقدم لكم هذه الهدية
1- إن الطبيعة تلطف بنا لأنها جعلتنا نعثر على المعرفة حيثما أدرنا وجوهنا في العالم … ” دافنشى ” .
2- إن الرجل الشجاع … هو من يتحمل نتائج عمله … ” هتلر ” .
3- خير الناس من فرج للناس بالخير … ” مثل عربي ”
.
4- العين تصدق نفسها والأذن تصدق غيرها … ” مثل ألماني ”
5- للذهب ثمن … لكن الحكمة ليس لها ثمن ” مثل صيني . ”
6- الأصل الطيب … لا يكذب أبدا … ” مثل فرنسي ” .
7 تعلم ولو من خصمك … ” مثل ألماني )
8- من أطفأ شمعة غيره بقى في الظلام مثله …. ” مثل بولندي ” .
9- يستطيع عود الكبريت أن يحرق ملايين الأشجار … بينما من الشجرة الواحدة تصنع ملايين الأعواد .
10- كثرة الصياح دليل على الفشل .
11- لاعمل الخير اختياري ورده إلزامي .
12- من أطاع عصاك فقد عصاك…… ” مثل عربي “.
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 11:36 م
وفق آخر المعلومات التي توصلنا بها من غزة تفيد بارتفاع الحصيلة إلى أكثر من 300 شهيد و 750 جريح 175 منهم وصفت حالتهم بالجد خطيرة
وقد قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيز صفوفه بآلاف الجنود من القوة الاحتياطية استعدادا لشن عملية عسكرية برية في قطاع غزة، و قد شاهد الأهالي دبابات وحشود عسكرية على مشارف القطاع منذ فجر يوم الأحد ما يفيد بتوسيع العملية عبر شن هجوم بري
===============
تجدر الاشارة أن إسرائيل لم تنطلق من الفراغ بل بعد مباركة العرب لها و منحها الضوء الأخضر فخلال الجولة السرية العلنية الأخيرة التي قامت بها وزيرة الخارجية الإسرائيلية ماهي إلا تكتيك سياسي لحشد الدعم العربي
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 1:23 ص
ما لم يدر بخلد الحكام العرب: التنديد بالحرب الفعلي.. لا بالبلاغات الصحفية..
رسالتي كتونسي.. إلى كل دول العالم
/////////////////////////////////////////////////////////// مع تحيتي //////////////////////////
هذا موقفي ومقترحي لحل ازمة غزة… ضمن مقال خاص..فما رايك؟؟؟
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 6:32 م
آزوول فلام ؤلتما ماماس
رسالة بانتظارك على مكتوب
تحياتي اليك
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 6:25 ص
كم يد
تآمرت
اتحدت
ضد غزة هاشم ,
كم يد اتحدت
للقتل
والدمار الآثم ,
بعد حصار
وقفل المعبر
وظلام ظالم ,
قالوا
حتى التظاهر
حرام
وحتى المسيرة
حرام ,
وقالوا
يوم التضامن
مع غزة اليوم ,
فتصبح ذكرى
مثلما جعلوا
للاقصى
في السنة يوم ! ,
لكن رب الفلق
جعل غزة
عملاق اليوم ,
يرمي
في البحر الميت
تخاذلهم
ووهنهم ,
حتى البحر الميت
هو حي
اكثر منهم ,
غضب وثار
انا ايضا معكم ,
يا اهلنا
في فلسطين
وشاهد على
الصمود والانتصار
وابشركم ,
النصر لكم
باذنه تعالى
ربي
وربكم .
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 11:00 م
العزيزة ماماس…
من ممر الموت إلى ممر الحياة…هي رحلة شاقة باتجاه استيعاب دلالات الوجود…هي محاولة إعادة تشكيل المعنى أما المبنى فليس بيده إمكانات صياغة جزئيات المعنى أو التأثير فيها…لعل الانطلاق من تيمة الموت لأجل الإمساك بتيمة الحياة له ما يبرره هنا وهناك على مستوى الاشتغال العقلي الخالص…الموت بما هو إعلان لرحلة الحياة لكن برؤية أخرى مغايرة تماما…والحياة باعتبارها حاضنة لفكرة الموت المتربصة بها…فالإنسان، ومن حيث يدري أو لا يدري، يموت كل يوم لأجل الحياة…من هنا يصير الموت شرطا أساسيا للحياة ومحفزا قويا لاكتساب شرط البقاء…
تحيتي إليك العزيزة ماماس…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 4:58 م
آزوول ؤلتما ماماس
مررت بحثا عن جديد ابداعتك
دمت متألقة
يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 8:43 م
المحترم ادريس الهبري
تحياتي
سعيدة جدا بهذا الحضور
فعلا هي رحلة شاقة باتجاه استعاب جدوى الوجود
إننا نحفر كي يكون للمعنى بارقة في حضور
الوجود والموت باعتباره تيمة لرافد الحياة وكشرط
لتجددها على مستوى آخر أما البقاء أو صراعه
فهذا موت آخر يقتل معنى الحياة ؟؟؟
مع المحبة
يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 8:45 م
شكرا لك م عمر
أزول أكَما اعزان
فقط أحداث غزة شغلتنا
بالرغم من اننا لم عاجزون
عن مساعدتها
مع المحبة
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 1:44 ص
بيان
فشل مشروع الوحدة
بعد نفاذ صبرنا وانتهاء كل محاولاتنا الحثيثة للدفع بمشروع الوحدة ما بين المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة والمبادرة التأسيسية لاتحاد المدونين المغاربة، نعود إليكم اليوم كي نعترف بعجزنا عن اختراق جدار الإرادة المضادة للوحدة من الجانب الآخر….
للمزيد، ندعوك لزيارة مدونة تجمع المدونين المغاربة
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 1:52 ص
العزيزة ماماس…
سعيد أكثر لهذا التفاعل الإيجابي والعميق من جانبك…
الحياة في أبهى تجلياتها هي تجلٍّ كامل للوجود…و الوجود ليس صيرورة مستمرة ولا نهائية، وإنما تأتي لحظة يسميها نيتشه ب” السنة الكبري ” للصيرورة عندما تنتهي دورتها تبدأ دورة جديدة…والصراع الدائم للإنسان مع الموت هي مرد سقوط القيمة الإنسانية إلى الحضيض…حيث يصير صراع الإنسان مع ذاته سبيل للانعتاق من قبضة الموت لا عشقا للحياة كقيمة إنسانية متعالية عن التمثلات السطحية و الفهم البسيط لمعنى الوجود الإنساني…والصراع ما يأخذنا نحو دروب معتمه قد تقودنا إلى نهايتنا ومعها نهاية معنى الإنسان…
دام لك الحضور و التجلي…
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 12:54 م
تسونامي
اجتاح المدونات…….>>>>
كل التقدير والاحترام
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 10:30 ص
MAMASS أدعوك وزوار مدونتك إلى زيارة مدونتي المتواضعة:
artemis.maktoobblog.com
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 3:38 م
يارب تستفادى من مدونتى دى هاتفيدك جدا
http://noureldens.maktoobblog.com/
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 9:31 م
جميلة هي أحرفكِ … في هذه الدنيا البائسة
عميقة هي أحرفكِ … عمق السواد الذي نعيش
نحن ومدرج الزمان … وأشلاء
دنيا أو … مسرحية هزلية
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 6:28 م
قدرنا ان نبحث في الحلم
عن بقايا صهوة
شاردة
ثم نقارع مسالك الزيف
فهل للرؤيا من كوّة للنظر؟
استاذة متمكنة بفكر وجمال
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 10:19 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المدون 00 أختي المدونة
لو مزاجك رايق
تعالى
عند الشيخ محمد رمضان
عشان تستمتع
بحكاياته
1- حكاية الممرضة نورة مع مديرها
2- حكاية الملك فيصل مع بئر زمزم
3- صور نادرة جدا جدا جدا لمشاهير السياسة
4- حكاية جحا مع الصحابة
أرجو أن تنال رضاكم
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 2:41 م
“” قدرنا ان نبحث في الحلم
عن بقايا صهوة
شاردة
ثم نقارع مسالك الزيف
فهل للرؤيا من كوّة للنظر؟
ينوء كاهلنا بقصيدة نور
ومض ٌ غابرٌ في الغموض
رحلة مشتعلة بالسؤال
غفوة ضوء
وانكسار ظلال
للماء المقدس هيكل في الذاكرة
وللعناء طواف الالم !! “”"
أكثر من رائع يا سيدتى .
كل التحية .
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 9:35 م
مررت لأستفيد .. ولأبلغ التحية
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:02 ص
العزيزة ماماس قطعت على نفسي عهدا أن اصمت بعد الدمار والسرقة التي لحقت بمدونتي وبعد سرقة ايمايلي ايضا ..
هذا الصباح عدت للتغريد في قفص جديد .. سنتواصل مثل سابق عهدنا ..
اقتفي أثر اقدامي .. في مدونتي الجديدة ..
http://tareklahmadi.maktoobblog.comالمدونة الجديدة
لك مني اجمل الصفاء ..
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 5:38 م
ماماس…
وانا ايضا فهمت لماذا يكون الغياب…
لكن برغم كل شيء لن احترف الغياب..
صديقتي واستاذتي..شكرا لكلمات تدفعني دوما الى الامام..
اطيب امنياتي..
الفارس المتأخر
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 9:09 ص
صورة وفزّورة
دعوة للمشاركة
سلامى ..و…احترامى
أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 5:38 م
الشاعره الجميله والكاتبه الكبيره
كل عام وانتي بخير
ادعوكي لقراءه اطفال فلسطين
واتمني ان تنال اعجابكم
مع خالص تحياتي وتقديري
لشخصكم الكريم
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 4:06 م
ماماس…
شكرا لمرور اسعدني..
اوتعلمين..يحرقني حلم جميل بان نلتقي يوما..
ومعذرة لانه دائما امام مشاعرنا تخذلنا الكلمات..
استاذتي واختي في الحياة كوني بخير
أغسطس 31st, 2009 at 31 أغسطس 2009 8:17 ص
ماماس
متى ينتهي هذا الإدراج ويحل الذي يليه؟؟؟؟؟!!!!
هذه الممرات الأبدية طالت
أرجو الإسراع فقد شوقتنا للمزيد
تحياتي
ناصر
سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 12:09 م
ماماس..
تعلمنا الحياة درس تلو درس..
لاشيء بالمجان..
صديقتي في متاهات مغامرة الحياة..جميل ان نلتقي بصديق مثلك..
رغم كل الالم
تحياتي لك
اخوك
الفارس المتأخر