عزف السماء
كتبهاmamass ، في 19 تشرين الأول 2008 الساعة: 20:41 م
عزف السماء
يُنيحُ الهُبوب
حالما هذا العظيم
بعزف التيّار
يسوق غباره
يقطن في دهشة الذهول
يعانق مآذن الطوفان.
بحرقة لا تؤخر ومضا
يرعد الهُتون
حين لا نصلي قربانا
لعفو الماء
أو توبة الجفاف
أيها السارد في بروج الضوء
وكفوف النسيان
قد يحمل الطالع أبراج سُدُمه
ديمة الجفون
السماء قلبها الصّلد
يعطف
فتريق القطرة
أسراب النجوم
بغير عقوق الريح
أو صافات السّموم….!
فحيح الريح
تسوق نياقها
على صفيف الغيوم
جدائل المطر
دماؤها تراقُ
على أوردة الشجر
يعتلي الرذاذ ترابه
بدمع سارب
خجول
شجيّ
يرمّم إهاب الأرض.!!
على خدِّ مصيص
رائق الطين
يمنحه الهمس
الساكن بين السيول
والأرض
تفتح آبار شوقها
بين ذراعيه
تستريح
تقاوم المسافات
تمنحه طينها
فيحتفي عشق
الماء بالتراب ..!!
أصقاع السماء
مكلّلة بمهر السياق
غدقا …..؟
من جسد …
الرّقاق….!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 20th, 2008 at 20 أكتوبر 2008 7:26 ص
عزف السماء ام…؟
انشودة تكبر وتكبر تتسلق شغاف القلب وتقفز على الورق بتحريض من المطر….
ماماس…
الغيمة طفلة البحر…
وفي الجداول الصغيرة حكمة البحار…
حكمة عتيقة هنا ياسيدتي فاذا كانت الحكمة نبش في اسرار الحياة …شرب لدموع الحياة..فهي تحمل حزن الحياة…
معذرة اذا ابتعدت عن روح كلماتك…لكن هذا ما شاهدته من غيوم تحلق فوق كلمات النص…
استرد عبائتي وحقيبتي منك ياسيدة الغيم واغادر….
الفارس المتأخر
أكتوبر 20th, 2008 at 20 أكتوبر 2008 11:15 ص
ابحارك شبيه بي..ولسع الحب في دنياك أيضا يشبه ما اعيش من لذلئذ رائعة جدا..
لك شاعرية وانفاس شعرية رائعة..واصلي مع منتهى تحريضي لك..على المزيد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إدراج جديد.. هذا نصه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإثنين,تشرين الأول 20, 2008
..وانا في جنتك..انعم..
. كتب حكيم غانمي
ــــــــ إحذري عليّ..من الناهد..الآتية..ــــــــــ
إن نكرت حبك سيدتي..في يوم ما..فلا..ولن أفلح نكران نفسي التي بك تعلقت.. وبنفسك علقت.. منذ أولى لحظات ذاك الخطأ الفادح الذي اتاه القدر العجيب..وإن تناسيتك حبا..وعشقا ذات لحظة يمليها عليّ القدر الرهيب..فلا تكتم نفسك ما بداخلك من آهات..وآهات..تبقيك.. طريحة لفراش ماضينا الذي أنار طرائق وسبل كل العشّاق..ـ..
وإن تنكر لي حبك ذات لحظة جنونية..وإن رأى لك قلبك تدميره بفعل هجراني..فلا أود إلا ان أهمس لك ..وأن أقرأ لك..بتواضعي في حبك..قصيدة ابدية..أبدا ما بأحرفها ولا بكلماتها همست بها من قبل.. لا لك..ولا لغيرك من النساء..ولا حتى من افلح النساء..إغراء وجمالا..وحنانا..لان قلبي ما عاد يطاوعني على فراق أنثى مثلك.. منها يقطرالشهد لا كما يقطر من مقاطره التي اعتادها بني جنسي.. لا من الرجال..وإنما من البشر..وروحي ما عادت تحتمل البوح إلا لسواك بعد رب العالمين..وما عدت أقدر على ان اضعف كرجل شرقي حتى امام افتن الفاتنات..ولم يعد لي قدرة على الغوص إلا في بحارك ذات المياه الحارقة لذة..والكاوية نشوة..حتى في أقاصي ليالي الشتاء الباردة..ـ
فيا سيدتي..ما عاد لي يطيب من دنيا النساء..إلا بريقك..وكل خجلك مما لا أخجل..مثلك تماما..ويا إمرأة بريقها ما عاد يكون مشعا إلا بحرارة همساتي التي تستمد قوة نيرانها منك ولا دونك..في كل أرجاء دنيا السماء..ـ
فأرجوك إسمعيني ولا تقاطعيني سمعا..ولا تنقلبي على نفسك.. ولا حتى على قمة جما لك الآخذ..لأني أمسيت منهكا..وبت متعبا.. وأصبحت حائرا..وحائرا لازلت..وكيف لي كذلك أن لا اكون.. وإمراة ليست أفتن منك..وليست أجمل منك..ولا أعذب من عذوبتك الفريدة.. إمرأة كهذه صارت تحاصرني..وتزيدني لسعات بنظرات عينيها.. وبشعرها حالك السواد تجذبني دونما قدرة لي ولا حتى رغبة مني..ـ
فأرجوك سيدة قلبي..ومالكة روحي..إسمعيني..من البداية حتى النهاية..لأني والله ما عدت اعلم سبيلي إلى المراسي الآمنة من شر بنات حواء..لست ادري لماذا إصطفتني من كل الرجال إحداهن وأنا في جنتك أنعم..والمصيبة أنك روحي..وكل كلي.. ولا أستطيع التنفس إلا بك..وهاهي إمرأة ناهد..رويدا..رويدا.. تمتص إندثاري في دنياك..ـ
فأرجوك سيدتي..إسمعيني..من البداية..حتى النهاية..وهذه كل حكايتي ..عسى أن انزلق في تيار الناهد الآتية إليّ بالرغم مني..وعني..فلا تأمني للزمن..ومنها إحذري عليّ.. ولست اعلم عن الزمن غير غدره..ومن يدري..يا سيدة قلبي.. ومالكة روحي..مثلما أنا..وكفى..ـ
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 7:22 ص
عزيزتي ماماس
لا أستطيع القول ان المطر في تجلياته من خلال أنعاكاسه على النفس البشرية
قد أورق تفاؤلاً على جدب قيعانك المتحفزة والتي قد تصل إلى حد النقمة في أحيان
كثيرة، لكنني لمست بصيصاً خجولاً من خلال تأثيره الجاذب نحو لحظة صعود قمتِ
بأقتناصها فكانت ولادة ذلك النص الرائق برمزيته وعمقه أحيانا وبشفافية العزف المرسل في أحيان اخرى..
“يرعد الهُتون
حين لا نصلي قربانا
لعفو الماء
أو توبة الجفاف”
“والأرض
تفتح آبار شوقها
بين ذراعيه
تستريح
تقاوم المسافات
تمنحه طينها
فيحتفي عشق
الماء بالتراب ..!!”
“جدائل المطر
دماؤها تراقُ
على أوردة الشجر”
لي ملاحظة كقارىء أرجو أن تقبليها، وهو اللجوء إلى بعض الكلمات والتي بتقديري
قد تؤثر على المقطع المنثور بحيث تُفقدهُ جزء من شعريته، مثل :
يُنيحُ…
سُدُمه…
صافات…
فحيح…
مصيص…
أو ربما لأني أعاني فقد أجواء المطر الحقيقية ومنذ عامين
أصبحت غير قادر على التماهي مع ذلك الاحساس الذي يتنقل بين الناس
من خلال الوصف بالكلمات…. ربما
تحياتي لكِ وطوبى لمن عاش المطر
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 8:24 م
اخت الشاعره ماماس حبذا لو استطيع ان انزع من اسمك هذه (الما) الاولى ليصبح بريق شعرك كبريق اسمك
تقبلي احترامي
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 6:25 م
الغالية ماماس
وها أنت وعدتي على صفحات مدونتي أن يكون نصك القريب عن المطر، وها قد وفيت بالوعد، فلم يمتلك صديقنا الريماوي الذي يثير أشجانه المطر الا أن يقف تحت سحابة مطرك ليتنشق عبق الأرض وتلاقح حبات المطر مع ملح الأرض..
أتخيلك واقفة على شرفة منزلك، والمطر ينسكب مدرارا فتحلق روحك حاملة قيثارة من نور، تركب الغيمات وتغني للمطر..
المطر الذي:
“يقطن في دهشة الذهول
يعانق مآذن الطوفان.”
فنرى في المطر أرواحنا تنبعث مع كل قطرة
ونحتفي باللقاء:
“فيحتفي عشق
الماء بالتراب ..!!
فما أجمل روحك وهي تعطي للوحة المطر جمال آخر
فنقف الى شرفات منازلنا ونوافذها
لنرقب المطر من جديد
علنا نغني معك:
“على صفيف الغيوم
جدائل المطر
دماؤها تراقُ
على أوردة الشجر”
فشكرا لله منزل المطر
شكرا لروحك
كل حب لملح الأرض يتلاقح مع قطرات المطر
زياد
رام الله المحتلة
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 8:36 ص
عزيزي المبدع باسل
تحياتي
سعيدة جدا بقراءتك والتماهي مع قطرات
السماء وهي تعزف لحنها الكوني
لتمنحنا فنها في لوحات الحياة الجميلة
ولتمنحنا ألق الحياة من عباءة جدائلها ؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 8:39 ص
المحترم حكيم غانمي
تحياتي
وشكرا لحضورك هنا
وتواصلك الجميل وأهلا وسهلا بك
أيها المجدول بعبق البنفسجات
الرائق على خد القلب ؟؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 8:49 ص
عزيزي ناصر
أن انني ارتشفت من إبداعات صورا جميلة
للمطر وملامحه الرائقة وانت بفقدك الكبير له
يتجلى في ذاكرتك الطفولية بزخم كبير ؟؟؟
لكن ما أستغرب له انك تمر هنا بلا حقد ولا حتى
إشارة لرغبتك في المبارزة ألم تصب بالغيرة
من هذه الزخات !!!البارحة كذلك شهدت عمان
مزيدا من هطول المطر فما رأيك …..؟؟؟؟؟
ربما ما شعرتَ به صحيح لكن احاول ان اصل
لإحساسي الداخلي الذي يترجمه خيالي وكيف
تدهشني الصورة الجميلة للطبيعة وكيف أجعلك اكثر
حسرة على هذا العطاء ؟؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 8:52 ص
الشاعر المحترم كامل السنيد
أهلا بك وسهلا
وسعيدة بحضورك هنا
وممتنة لإحساسك الراقي
ومشاعرك الطيبة ؟؟؟
وسأكون دائما سعيدة بالتواصل
معك وشكرا للشاعر علي شنينات
على إتاحة هذه الصدفة للتعرف عليك ؟؟؟
دمت بألق
مع المحبة
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 9:03 ص
العزيز زياد الجيوسي
صباح الخير أيها المغني
اتفقت أنا وحبيبتك على اللقاء يوم الثلاثاء
أعرف مدى الشوق العارم لها وسأنقل لها
أغنيتك الوجدانية فهي ترابك الُثاني ؟؟؟
شكرا لك عزيزي حضورك هنا الذي يسعدني دائما
ويبدو أن شوق ناصر للمطر ضعيف او ان هذه الكلمات
لم تلهب في نفسه ذاك الشوق العارم للمطر ؟؟؟
لكن كتابة النص كانت سريعة ربما هذا لم يمنح النص
وقتا كافيا لنقل ديباجة الصورة وإشعال جذوة الغيرة لدى ناصر ؟؟؟
شكرا لك عزيزي هذا المرور
مع المحبة
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 12:31 م
“…ربما ما شعرتَ به صحيح لكن احاول ان اصل
لإحساسي الداخلي الذي يترجمه خيالي وكيف
تدهشني الصورة الجميلة للطبيعة وكيف أجعلك اكثر
حسرة على هذا العطاء ؟؟؟؟”
لها أثر الصفعة… أفقدتني توازني
بل هي صفعة ومن العيار الثقيل
لكن ليكن معلوماً لديكِ بأن زخات المطر لم تنقطع منذ البارحة
هنا حيث أقيم… هي ليست متواصلة … متقطعة قليلا
ربما ليس زخات بالمعنى المتداول… ولكنها رشرشة…ها رشرشة
ربما ليست رشرشة… ربما قطرات من تكاثف ماء المكيف نتيجة الحر ورطوبة الطقس
تحياتي من العيار الثقيل
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 6:37 م
الاخت الشاعره ماماس:
شكرا على هذا المشهد الجميل والمطر يسقط عاشقا على حبيبته الارض وكل ما في المشهد من تداعيات وتجليات فلسفية تارة ونفسية تارة اخرى، وهذه الحركة الدائبة للاشياء رغم موتها.قد يكون المشهد عاديا او متكررا ولكنه تميز باللغه وتميز ايضا بحضور نفسية الشاعره على مد النص الشعري والتي بدت اكثر اشتهاء للحلم باشياء ستاتي واكثر تحديا لليباس.
لست ناقدا جيدا اختي ماماس ولكن هذا ما قرات للوهلة الاولى وقد اقراها مرة اخرى لاكتشف اشياء اخرى غير التي قرات وهذا هو ما يميز النص الحداثوي.
دمت متالقة ماماس
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 8:57 م
ناصر
انني ارتشفت من إبداعاتك صورا جميلة
للمطر وملامحه الرائقة وانت بفقدك الكبير له
يتجلى في ذاكرتك الطفولية بزخم كبير ؟؟؟
عزيزي ناصر أعيد هذا المقطع من تعليقي لأن
كلمت إبداعات كانت ناقصة ؟؟؟؟؟؟
ثم شو جاب رشرشة لمطر غزير كان الله في عونك
غربة وجفاف ؟؟؟؟
أتعرف يا عزيزي إن لجفاف الفيافي سحر خاص
فيها عذوبة العناء وفيها أبهى صور الجبروت للطبيعة
وفيها المدى و الصحراء تقترب في عناء صورها بعناء الروح ؟؟؟
دمت بألق
مع المحبة
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 8:59 م
الشاعر علي شنينات
تحياتي
وتحية رائقة وندية ممتزجة بأمطار عمان
في موسمها الجديد أنا أعتز دائما بشهادتك وبقراءتك
لنصوصي ؟؟؟؟
فشكرا لحضورك الرائع هنا ؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 8:09 ص
ماماس
جميل ذلك الترقيع، حتى وجوه ساكني المناطق الممطرة
تبدو اجمل واكثر بهاءً، تنبض بحياة اكثر عمقاً
أذكر عندما كنت أعيش لحظات المطر - لا أذكر على وجه التحديد في أي قرن كان ذلك-
كنت اشعر برغبة في الركض وراء أول فتاه تمر من امامي لأقول لها… احبك.
في دمشق كنت اعشق المشي تحت المطر، كنت أتمشى لساعات مبتلاً بمطر اول الخريف أذكر ذلك تماماً أيتها الماطرة بكل ألوان الشماته… في منتصف الشتاء تكون الشام باردة جداً فأجلس خلف زجاج النافذة او الفرندة وراء مشع التدفئة وأرقب هطول المطر وندف الثلج، أذكر وقتها كنت اكرر المشهد برفقة ألحان لا تزال تتردد في ذاكرتي حتى اليوم للعازف الفرنسي ” ريتشارد كلايدرمن” وبعض اغاني الساحر ” خوليو إجلاسيس”
في عمان كنت أعشق تلك الأيام التي كان يبث التلفزيون الأردني فيها برامج استثنائية كمسرحيات وما شابه لإجبار الناس على عدم المغادرة عندما كانت تسوء الاحوال الجوية
كنت احب اللون الداكن حين يسود في الأفق ووسط السماء عند منتصف الظهيرة لتغدو الاوقات كلها أقرب للعتمة، وذلك الهدوء الذي يسبق فتح بوابات السماء على مصاريعها للهطول، واثناء الليل وتداخل الأصوات خلال النوم الخفيف بين الماء وهدير الرعد وغزل المزاريب المتواصل………………
روحي منك لله يا شيخة… فتحتي جروحنا… بنص المطر أعلاه
تحياتي
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 8:37 ص
العزيز ناصر
فعلا فصل المطر له جماله الخاص
ذكرتني بأيام الشتاء العمّانية حين
تقفل كل الإدارات والمدارس أبوابها
نزولا عند رغبة الطبيعة وجبروتها
لكنه جبروت جميل يجعل العائلة تجتمع
ونلتف حول المدفاة لكي نستمد الدفء لأجسادنا
ثم في ذلك التاريخ لم يكن فيها
غير قناة واحدة أردنية أو القنوات القريبة
كالشام و غيرها التي كان يلتقطها الاقط الفقير
وكنا نستمتع بهذا الطقس الكوني الجميل
ثم اتذكر باقي المخلوقات التي تنام في هذا الفصل
لكن الإنسان يظل حالة مميزة في هذا الوجود
يخترق كل النواميس بنعمة العقل ؟؟؟؟
لكن لا بأس ياعزيزي من تجربتك بالسعودية
مع الصحراء فالصحراء تنعم بحكمة وجودية
لا يفهمها غير العاشق لهبات الوجود
إن لها بهاءا خاصا وعناءا يجعلك تلتحم
بالوجود وتفهم معناه الكبير ؟؟؟
هذه فلسفة خاصة لكل من يعشق الصحراء
ولكل من عاش قسوة الرمال والكثبان ؟؟؟
أنصح بقراءة أعمال إبراهيم الكوني
فهو يجيد الإبداع في هذا الجانب
من هذا السحر وتفتيت ملامح جماله
لكي نفهم سر الوجود وعلاقة الإنسان
بهذا السر ؟؟؟
وأجزم انك ستحب الصحراء وتتعرف
على مكامن الجمال فيها ؟؟؟
أما انت ياعزيزي من العمل للسيارة ومن السيارة للبيت
فأنت لم تعش قساوة الصحراء بملامحها الكاملة
واحمد الله على الرشرشة والمكيفات ؟؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 12:20 م
على الرغم من ان لكل شاعر معانيه الخاصة يتحدث من خلالها الا ان جمالية الصورة واللغة المكثفة والايقاع الحلو جعلني اقف امامك … مندهشا
كوني دائما مبدعة
تحياتي صديقتي
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 1:54 م
ماماس
يبدو أن إدراجك سوف يتناسل إلى إدراجات عدة عن المطر وعن الصحراء…
ما قلته عن الصحراء هو صحيح وانا اتفق معكِ…
عملت في المنطقة الوسطى هنا وكانت بلدة صغيرة وجميلة محاطة بكثبان الرمال وسهول الغضا… وبها من الجنسيات العربية القريبة… كنا في ليالي الخميس
نجمع الأطفال والنساء في بيت من البيوت الآمنة والواسعة ونذهب نحن الرجال
الى ما يسمى “بطلعة البر” الى تلك السهول الرملية المسماة بسهول الغضا
ونجلس حتى مطلع الفجر نتناول عشاء دسماً نجمع أعواد الحطب الجاف، نضرم النار فيها وهكذا … صحراء صافية ليس فيها سوى الرمال تعربش فوقها سماء صافية مطرزة بقبة من النجوم بعدد هائل لايوصف، لن أبالغ إذا قلت لكِ بانني كنت أظل أراقب الساعة حتى لا يمضي الوقت كنت أتمنى ان لا ينتهي الوقت وأن لا يتنفس الفجر وأن يبقى الليل لمدة اطول هناك… كنت انتظر العطلة أو ليلة الخميس بفارغ الصبر للإستمتاع بذلك الجو الذي لا يعرفه إلا من جربه… اما ومنذ سنين فأنا هنا بالمنطقة الشرقية وهي منطقة ساحلية جميلة لكنها بعيدة قليلا عن الصحراء وكما تعلمين فأن الساحل يمتاز بالرطوبة صيفا وقلة الامطار هنا…
هناك لوحات يرسمها هواة يعلقونها على جدران المجمعات الكبيرة المختصة بالتسوق
معظمها تجسد روعة الصحراء في الليل وفي معظم الاوقات… احب تلك اللوحات ايضاً
واقف أمامها بالساعات …
وعندما اسافر وحيدا بالسيارة بين مدينتين والمسافة أحيانا لا تقل عن 350 كم فأن
الصحراء ترافقني لوحدها وأستمتع بها نهارا حين ترتمي على مد البصر تعلو وتهبط
كثبان حمراء واخرى صفراء وبين بين، تطل بعض قوافل الجمال التي ترعى فتثير انساً
يعمق فكرة وجودك هناك، هدوء وقسوة وشمس حارقة احياناً لكنها تبعث على الراحة والاسترخاء بسبب الوحدة…
نكمل لاحقاً…
تحياتي لك وللمطر وللصحراء
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 3:06 م
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
عذرا لاقتحام مدونتكم دون التواصل مع ابداعكم فالموضوع خطير !!!!
ورد الينا العديد من الرسائل التى تنبهنا الى وجود بعض المدونات التى
تتجاوز الحدود سواء فى حق الرسول الكريم
***************** ( محمد ) ****************
————————– صلى الله عليه وسلم ———————–
فى انتظار تواصلكم معنا لنبحث ونرد عن سؤال مهم محتاج اجابتك ورؤية راى الاخرين
————— —————— كيف نواجه هؤلاء ؟ ——————————–
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 10:36 ص
صباح الخير
مروري الاول اسجل اشد الاعجاب بما تكتبين حقا الشعر لك
كوني بخير \زمرد زمرد\
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 6:47 م
الأربعاء 29 أكتوبر 2008
مرور 43 عاما على عملية اختطاف واغتيال
المهدي بن بركة في باريس
يوم الجمعة 29 أكتوبر 1965
القضية مازالت مثيرة للجدل إلى يومنا هذا من خلال الروايات والشهادات وانعكاسات مسار المغرب السياسي
لقد منح بن بركة كل ما يملك لهذا الشعب
كان بن بركة شعلة من النضال
لماذا اغتيل بن بركة أواخر أكتوبر 1965؟
كلنا أمل أن تقال الحقيقة ليس فقط في ما وقع للمهدي بن بركة بل لكل أولئك الذين لا يملكون في هذا الوطن قبرا
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 11:17 م
المبدعة دائما ماماس
رغم منفاي القسري الذي فرضته علي ظروف الكد والإشتغال أو بعبارة أدق - ظروف العبودية الحديثة - إلا أنني وكلما وجدت فسحة ولو صغيرة أستغليتها فأرهول سريعاً لأستريح على ضفاف أنهارك المنسابة شعراً وشاعرية..
ودائما وكما عودتينا
في كلماتك سحر خاص
في كلماتك رؤية للحياة
في كلماتك حكمة
في كلماتك تعايش
..تعايش بين الماء والنار
..بين الموت والحياة
..بين الحزن والفرح
حيث السماء تعزف ألحان الخلود
فتطرب مسامع الأرض
دمت لنا شاعرتنا
صديقك الوفي دائما - تقي الدين تاجي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 5:58 ص
العزيزة ماماس …
عزف المطر … !!
كانكِ تعزفين على قلبي
كأنكِ تستخدمين مفرداتي التي ظنن انني خبئتها يوماً في طفولة هائمة تحت ذلك المزراب !
كانكِ تجيدين التنبؤ بالأحلام
و فك طلاسم الخيال !
حروف غنية
تعابير متقنة
من شاعرة تذرف قطرات حبها
من سماء غنية و غيوم ملبدة بعشق السقوط !
و ملاقاة التراب
لتنجب الأرض أبناءاً و احفاداً يحترفون الجمال و العطاء
دام عطاؤك ِ أيتها الراقية
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 6:09 ص
المحترم خالد الفحل
شكرا لقراءتك وشهادتك كقاريء أعتز بها واتمنى ان لا
تكون مجاملة ؟؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 6:18 ص
عزيزي ناصر
ماكتبته يصلح لمشروع قصة
عن تجربة الصحراء اندهشت
لهذه التجربة يبدو انها غنية ؟؟؟
استمتعت الآن بهذا الفاصل القصير
من تجربتك الصحراوية أظن انك تملك خامات
متعددة في تجربتك مع الطبيعة !!!
سعيدة جدا بهذا الزخم الإنساني فيك
الممزوج بحلم الطبيعة سواء في سخائها
أو في قسوتها لكن الجمال يكمن دائما في
كيفية الإنسجام بين عناصر الوجود ,
الإنسان والطبيعة فهذه العلاقة الروحية
ترسخ في الإنسان أجمل المعاني
والإحساسات الغنية ؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 6:21 ص
الرائعة والرقيقة زمردة
تحياتي وشكرا لمرورك الوردي هنا
مع المحبة
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 6:28 ص
م عمر أزول
الله يرحمو ويرحم الإتحاد الإشتراكي ؟؟؟؟
ويرحم النضال والمباديء ؟؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 6:34 ص
العزيز دائما تقي الدين التاجي
دائما يسعدني مرورك وكلنا
مقصر يا عزيزي ؟؟؟
الله يعطيك الصحة والعافية
هي ظروف الحياة قاسية وتأكل
ومضات ألقنا !!!!
لكن هي ضرورة صراع البقاء
دمت صديقي الشاعر الرائع ؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 6:40 ص
عزيزي ابن البلد
تحياتي
شكرا للتفاعل مع النص ولو
أن كتابته كانت سريعة وجاء
على غبر ما تمنيت من وصف لعزف السماء
البارحة شاهدت اجمل عزف للسماء
دويّ وبرق يلمع في الافق
والشوارع تكللت بشوق جامح للماء
عزفته قطرات العطاء كانت سمفونية
رائقة لمعنى العطاء والإلتحام ما بين الماء والتراب
وغسلت ادران الجفاف ؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 8:50 ص
ماماس
صباح الخير
بين أجواء آلهة الأساطير و أجواء الصحاري القاسية الممتدة بلا نهاية تقف ماماس..تتماهى في كل شيء على هذه الأرض ..السماء … كلمات هي أقرب للأصغاء منها لشيء أخر ..!
الأصغاء إلى السماء .. الإصغاء إلى الجداول في الوديان السحيقة,إلى الريح ,إلى صوت هطول المطر,الأصغاء للجمادات..
لماذا كلما قرأت لك شياً أتذكر الصحاري !!؟ أتذكر قسوة العيش فيها .. رغم أنها تزخر بجمال عذري.
عموماً من أجمل المناظر التي رأيتها هطول الأمطار في الفيافي .. لرائحة المطر هناك طعم خاص ..ليس كما في المدينة .
تحية طيبة
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 7:30 م
أنني أعلم أن كل أبنائي يسمعونني
ولذلك سأعطي أوامري وعليكم تنفيذها بحذافيرها
عليكم بجمع بوش وكونداليزا ورامسفيلد وبول بريمر
وديك تشيني وجميع قادة الجيوش الغازية للعرب
والتي أستباحت دماء وأعراض أبنائي
وجمع كل فرد له قتيل أو معاق من جراء فعلتهم الشنعاء
وترك هؤلاء القتلة لهؤلاء المظلومين
ليفعلو بهم ما يشائون
وهنا جمع أبناء أدم الظالمين
وعلى سفح الجبل المتشكل وضعوهم
وأحضرو أمهات وزوجات القتلى
من الأمريكيين والعرب والأفغان
ومن العراق الأبي
وأمام أبيهم وضعوهم
فقال أدم بصوت الأب الثائر
وصرخ بصوت مرتفع
نهايتكم ستنظف الأرض منكم
وصاح بصوت مرعب
فليأخذ كل ذي حق حقه
فهجم المعاقين والنساء والعجائز عليهم
فماتوخلال ثواني من الضرب بعنف
وبدأ المظلومون يزدادو شراسه وأكلو أجساد الظالمين
وهنا أغشي علي فأفقت من حلمي وأنا في نشوة غريبة
وكم كان حزني عندما عرفت أنني أهذي
عرباوي
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 9:07 ص
السلام عليكم ورحمة الله
قلب الصحافة المغربية جريدة المساء في محنة وضيق تضامنوا معها من اجل حرية التعبير والأقلام
وشكرا
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 5:09 م
سفاح النمسا …والذين لا يعلمون !!!
……………
مع تحياتى وتقديرى