آلهة بحجم السراب
كتبهاmamass ، في 11 تشرين الأول 2008 الساعة: 12:29 م
ظلّ بمسافات الغيم
ورداؤك القصيّ
في مساحات الظلّ
يعبث بهمس الضوء
والشوق الدّمويّ
ينثر أطفاله ؟
عبر سلالة الشياطين
لأولى الثورات
يغرق الرّب في عناء ذاكرة
وتقامر النسور
بالخلافة …
تقيم للعرش
عشّا …!
على صهوة بركان
ذات كوكبٌ غربٌ في ثنايا الكفّ
يقترف الخطايا ….
يحيل شرق الضوء ميراثا لسواد الدياجير
لسهام الضراوة نواقر جارحة
في كبد الوجع سطوة
بنقشها
رواسم الدساتير..
عناقيد المسافات المعتّقة للريح
تكبّل سنابل الطين ؟؟
لم يبق للسهل غير.. غربته
ولآدم غير.. تربته
وعقوق ذريته
لا غفورٌ هذا الرّبُّ
إلاّ لعناء اليقين؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحلامي ضوء خطواتي | السمات:أحلامي ضوء خطواتي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 5:35 م
ماماس..
لقاريء مثلي قصيدتك تبدو بناء عاليا من رخام…على قمته تتربع مقاصدك..
بناء باذخ الجمال لكنه صعب المرتقى..
اقول جميل ما كتبت لكن اعترف بان اسلوبك صعب…
الالهة…
اشياء كثيرة شريرة يا ماماس حولها الناس الى الهة كاذبة…عندما يجوعون يمدون يدا لالتهامها فتأكلهم…وتحرق كل شيء…
مالعمل ياسيدتي حين نصل بعد نهاية الحريق….
اطيب امنياتي…
الفارس المتأخر
رام الله
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 8:55 ص
عزيزتي ماماس
قراءة اولية لي هنا ومرور لشحذ الهمم ومباركة بموقع الاتحاد المغاربي لكتاب الانترنت
اعادتني هذه القصيدة الى عدة نصوص سابقة كنتِ قد كتبتها مثل حزن الرب والاخوة الاعداء، هذا اذا لم تخني الذاكرة واكون قد قرأتُ هذا النص بأكمله في مرات سابقة
على اية حال عندما تستقيم اللغة الشعرية، ويعتلي الايقاع صهوة القصيدة مرتلاً فانني اطرب يا ماماس واتخذ من بعض المقاطع انشودة ولفترة اظل اكررها بيني وبين نفسي وامام الصحب والرفقة، القصيدة أعلاه جذبني فيها ذلك النغم المحبب والذي أحبه عندما اقرأ الشعر … أعلم سوف تقولي هذا فقط تزلج فقط على سطح القصيدة الشفاف وليس غوصاً نحو عمق تكمن فيه الخلاصة… سأوافقك… ولكني أول ما احب فاني احب ذلك النغم والرنة على سطح القصيدة … اما افكارك يا ماماس فانا اختار وقتا معينا ليس لفك رموزها فهي جلية ولكن لتقليبها على اكثر من وجه حتى أختار ثم اسافر الى تلك العوالم التي اشتهي بمزاج لائق، من نصوصك السابقة ياماماس اخرج بنتيجة على صعيد العمق الفلسفي والافكار المركبة بأنك بحر متلاطم تودين لو تتخلصي من كل ما هو عالق في العمق بقصيدة واحدة لتستريحي بل وتعملين على ذلك… لكنكِ ومع توقيع آخر كلمة على تلك القصيدة تخلصي بنتيجة هي أقرب للصدمة فهي كمن سكب قطرة فقط من ذلك البحر.
لي عودة ايتها العزيزة
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 3:39 م
العزيزة ماماس …
لم يبق للسهل غير.. غربته
ولآدم غير.. تربته
وعقوق ذريته
لا غفورٌ هذا الرّبُّ
إلاّ لعناء اليقين؟؟
………………………
………………………
أظن أن لوحتك هذة المرة تعطي نتائج حاسمة حول التوغل في صميم فكرة الوجود !
و اظن ان العدم ما زال ذلك الشبح الذي تحاولين إصطياده !
دون جدوى ….!! و لكن أستطيع إمتصاص رحيق اللغة كشهد ينسكب من أبعد حلم إلى
أبعد حقيقة !!!
أحترم قلمك
و أنحني أمام خيالك
محبتي
و ارى ناصر قد سبقني هذة المرة و لكن يبدو لي ان المعارك التي ينتظرها الكل قد باتت وشيكة
… يبدو أن الهدوء هنا قد لحق بالعاصفة
قبل أن يسبقها يا ماماس
سلامي لكِ و للعزيز ناصر
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 10:53 م
أنا حيران عليك يا رفيقي لأننا في زمن الظلام زمن القتل والقصاص والإغتيالات ولي الحق في الخوف عليك فبالرفاقية التي جمعتني معك أجيبي فقط أنك بخير لأني مشغول علي أمثالك في زمن شح أن ينجب الفكر النير التقدمي الجريء الذي لا يساوم في المسائل الفكرية
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 11:36 ص
المحترم باسل
تحياتي
شكرا لك على هذا التواصل
بالرغم انك تقول اسلوبي صعب
فقد فسرت الآلهة قريبا من المعنى
لكن حين يتحول الجبروت إلى
عبث وجودي يتخذ من الشر صهوة
فلابدّ ان نقف للتأمل ونحاول العودة
للإحتماء بالأشياء الجميلة فينا ؟؟؟؟
دمت بألق
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 11:43 ص
عزيزي ناصر
أنا اعرف انك من عشاق الموسيقى
الشعرية وانا احيانا أجري وراء المعنى
حتى ولو على حساب هذا الجانب
لكن في النهاية تحكمني الادوات !!
لا عليك قراءتك دائما تسعدني وانتقادك
لي ضروري أنا هنا أنشر كي يشاركني
الجميع المعنى والشكل ؟؟؟؟
ولا أخجل من الإعتراف بأي نقص
دمت بألق؟؟
مع المحبة
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 11:51 ص
عزيزي ابن البلد
في هذا النص يبدو جليا العناء
الإنساني أكثر من طرح السؤال
الوجودي وصورة للإنسان حين
يتأبط جبروت الآلهة وعبث الشياطين
الإنسان يغتال معظم الألق والإرتقاء
الخاص بوجوده ليتثب الانا ؟؟؟؟؟
لأن الغرور يستبد به فيتلحف البشاعة !!!!
دمت بألق
مع المحبة
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 12:08 م
المحترم قمر الزمان
لا اظن ان نصوصي وصلت لهذا المستوى
من الجرأة او تعرضت لمعتقد او شتم
حتى أكون مهددة ؟؟؟
أنا فقط أجلس تحت شجرة
أتلمس الضوء وأنحني للحلم
وأنثر خيطا من النور ؟؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 1:59 م
إلى ناصر
عفرا نسيت
شكرا لك وسعيدة بتواجدك في
اتحاد كتاب الانترنت المغاربة
دمت بألق
مع المحبة
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 5:02 م
الاخت الشاعره ماماس:
باتجاه من هذه الصرخة يا ترى وهذا العتاب؟لمن كل هذا الشوق الدموي؟لصانع القنبلة؟ام للذي يفجرها لتنتثر اشلائتا على خطوط الطول ؟إذا اين نحن ما دامت المسألة وجودية،والنسور تقامر بالعرش،؟صدقيني ليس هناك اجابه لان ادم لم يبق له غير تربته!!!!!!!!!!!
دمت بخير ماماس
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 7:46 م
المحترم علي سنينات
لكل هؤلاء يا عزيزي
ولكل الشر الكامن خلف لهفتنا
التي تقتلها هذه الإغماءة التي شوهت
الوجه الإنساني ومبدأ الشراكة الوجودي
المطعون بالسطوة والجبروت والإستئثار
بالغنيمة والبحث عن الخلود الملتحف
بالعبث لكل ذلك ننحر عناءنا مدادا للضوء ….؟
دمت بألق
مع المحبة
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 8:49 م
هل العقل يحتاج إلى قناعة ؟؟
وهل القناعة تحتاج إلى دليل ؟؟
لكن ..ماذا لو وجدت الدليل ولم تجد القناعة ؟؟
رغم الادلة القاطعة والبراهين الجوهرية
رغم الحقيقة الناصعة والغموض المبهم ..
فهل يحتاج العقل بعد ذلك ..إلى قناعة ..
لكن ..حين يسقط العقل ..وتتحكم النفس والجوارح
..إكتشافات جديدة …سترون كم هي مقنعة
ننتظر مشاركتكم الطيبة ونشر الموضوع للفائدة
سلامي وتحيتي
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 9:23 ص
لم يبق للسهل غير.. غربته
ولآدم غير.. تربته
وعقوق ذريته
لا غفورٌ هذا الرّبُّ
إلاّ لعناء اليقين؟؟
*********************
ؤلتما اعزان ماماس
دائما تجدين العزف على وتر الروح لتملأي القلب ألما و أملا و تثيرين شهوة السؤال عن الكون و الكينونة
سعدت بقراءة قصيدتك المتدفقة عشقا وجمالا
دمت و دام نبض قلمك
آزول
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 9:14 م
يالهذه الروح المتدفقة شعراً يا لهذا الوجع
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 10:54 م
تحياتي
قصيدة تستمد قوة جماليتها من سهام النقد القاسي لألهة بحجم السراب ، إدا صدق فهمي لإبداعك الموغل في تضاريس الرمزية
دمت بخير
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 9:51 ص
عزيزي محمد العنيبي
أهلا بالصديق الغالي
لك وحشة يارجل زرت مدونتك كثيرا لكن لا جديد
فقلت ربما هي مرحلة من مراحل التأمل الخاص
حضورك هنا مفاجأة جميلة لا توصف بالفعل
فانت من المثقفين المغاربة الذين اعتز بهم
وبالإنتماء لصداقتهم فاهلا بعودتك ياعزيزي ؟؟؟
أليست آلهة بحجم السراب لكنهم لا يتفكرون
قراءتك دائما عميقة وواعية وانت من المعلقين الذين
أعتز بشهادتهم فلما هذا التواضع الكبير ؟؟؟
دمت بألق واهلا بعودتك وانا انتظر دائما قراءاتك
لنصوصي فهي تمدني بمداد آخر للضوء !!!!
مع المحبة
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 10:09 ص
المحترم طالبي شوقي
العقل هذا الخلية من خلايا العقل الكوني
سيظل موضوعا زاهرا بالإثارة
أشكرك اخي على هذا المرور
وتسعدني دعوتك فهو من المواضيع
التي تحيا إشكاليتها أبد الوجود ؟؟؟؟؟؟
على كل حال تعليقك هنا مثير يغري
للإطلاع على المحتوى سأكون سعيدة
بزيارة مدونتك قريبا !!!
مع المحبة
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 10:12 ص
العزيزي م عمر
تحياتي
شكرا للتواصل وعناء القراءة
دمت أيها الأطلسي الرائع ؟؟؟
دمت بألق
مع المحبة
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 10:13 ص
الشاعر جلال برجس
شكرا عزيزي لحضورك هنا
وأنا سعيدة بهذا التواصل
لك كل تقديري واحترامي ؟؟
دمت بألق
مع المحبة
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 12:14 م
الزملاء والزميلات
ادعوكم للدعاء بالشفاء للعزيز
******************* ( سعيد الشريف )*********************
صاحب مدونة الايجابية والاصلاح ..
بسم الله اللهم اشف انت الشافى لا شفاء الا شفاؤك شفاؤا لا يغادر شقما
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 4:03 م
نعم نفتش في جيب الروح عن شيء جميل…
حتى لو افلس الاخرون من من حولنا…
الاشياء الجميلة تزداد القا ونزداد اليها عندما تزداد بشاعة العالم من حولنا…
تلك المساحة الباقية …كم انسان يدافع عنها اليوم..
ارمي الورق يا ماماس والاقلام
فلم اعد املك اجابة…
شكرا لك
الفارس المتأخر
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 4:05 م
نعم نفتش في جيب الروح عن شيء جميل…
حتى لو افلس الاخرون من حولنا…
الاشياء الجميلة تزداد القا ونزداد حاجة اليها عندما تزداد بشاعة العالم من حولنا…
تلك المساحة الباقية …كم انسان يدافع عنها اليوم..
كم انسان؟؟
بل كم بقي في الانسان من انسان؟
ارمي الورق يا ماماس والاقلام
فلم اعد املك اجابة…
شكرا لك
الفارس المتأخر
معذرة لتكرار التعليق لكن تداركا للاخطاء الاملائية فقط..
طاب وقتك
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 12:28 م
عزيزتي ماماس
هناك وعلى سفح مدونة المغني الذي صار رساماً كنت امارس الغيبة بحقك
فالصفح والدعاء بالمغفرة من الله عز وجل… ولا تاتي على سيرة المطر يرعاكِ
الله!!!!!
تحياتي لكِ
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 5:06 م
ناصر المحترم
ستجد ردي عليك في مدونة أطياف
فربما الأستاذ زياد سمح بنشره
ولك الحرب بلا هوادة ؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 5:10 م
العزيز باسل
لا مناص من التشبث بالروح
وإلا كما قلت كم بقي في الإنسان
من الإنسان
هو قدرنا لا مناص من المحاولة ؟؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 19th, 2008 at 19 أكتوبر 2008 4:04 م
العزيزة ماماس
يا سيدتي لقد بللنا المطر المتساقط من مزاريب المدونة…. أين الإدراج
الجديد بل أين طوفان الماء الساقط من غيم السماء… لقد ارتوت الأرض
وهللتْ لباريها ولا زلنا هنا ننتظر… ولا حتى لمعة برق توهجت بالجوار
بانتظار الجديد … بانتظار المـــــــــــــــــــــــــــــــــطر… بعرف كله جكر.