شياطين المجد
كتبهاmamass ، في 16 تموز 2008 الساعة: 16:03 م
شياطين المجد
الوحدة لا توجد إلا بالأساطير
وشيطان المجد يبحث عن قدسيته
في جسد التراتيل
توِّجوا الضوء ِ
عنفوانا آخرا
وارحلوا نحو الشمس
تمجّدها الأكاليل
أنتم أبناء الإمراطورية الجديدة
لا تطيقون الجماجم
المشتعلة بالسؤال
تخشون الأمكنة التي لمّا تصلون إليها
في الرؤوس
الأماكن تضاعفت قمم غضبها
وأنتم لا تملكون عرشا
الأساطير
ورعونة الملاحم القصيرة
تقاعست عن الإحتفاء
بالأبجدية القديمة
المجد تحوّل لقرد أمكنه أن يقلّد الشياطين
لكن الدراسات أتبثت أنّ تطوره لا يملك حكمة
رقصات ألف زهرة
من يحملها ينعم بالخلود!!
يحلم بها الشعراء
ويقاومون الرغبة بالكلمات
لكنها النبوءة
تأبى أن تكون بلا قصيدة شعر
نعانق المعاني
في ليلة شتاء باردة
السحاب يسبق الريح
تجود السماء بالفلاسفة
وللقديسين أن يتجنبوا حكمتهم
فالأبخرة لم تعد تجلّل الكلمات
نَبَط الوحي
عرق الصخر
سياط الشياطين في ثقب أذاننا
وأسماع المتعبدين
ناقضت ترانيم الصباح
والإيمان جذوة أخرى
تحرق من يقبل خدودها
ونبيّ نابيء يحتل صفحات الجرائد
تاريخ نَتَخَ آخر السطوة
أقرّ أن لا مكان لريح تداعب غيمها
لا يملك غير
الطوفان والغثيان؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحلامي ضوء خطواتي | السمات:أحلامي ضوء خطواتي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:52 م
تحية أختي مماس
بمناسبة مرور سنة على إنشاء مدونتي، حاورت نفسي و نشرت الحوار على شكل إدراج
أدعوك للإطلاع
تحية
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:27 ص
عزيزتي ماماس
بودي ألا اكتفي بالإشارة إلى نضج يفوق المتوقع والمعتاد
في تناول مثل هذه المواضيع التي يميزها خصوصية عالية
في التناول واللغة وهو شيء صار من اهم مميزات الشخصية
الادبية لكِ، لكنني سأقف عند هذا الحد لتجنب النتائج العكسية
إذا ما حاولت التعمق أكثر مسلحاً بفكرة تخصني أنا وحدي…
أرى بوضوح سلبية شاملة من خلال تلك المقاطع تشيرين إليها بهجاء لاذع
وكأن المحيط متخم بما يشبه الخوف من سطوع الحقيقة، أو الهروب من مواجهة
سهله لما يسمى بالحقيقة، صراع يبدأ بالرفض غير المبرر بين جيلين بين قديم وجديد
وينتهي بخلاف أزلي، تجاوزات فظة مخالفة لناموس الطبيعة، بينما يظن مفتعليها أنها
كون جديد يقوم على اسس المدينة الفاضلة.
تبقى الإشارة الماثلة هنا في رأسي وهي الاثر الباقي لمجموعة المقاطع
نحو إدانة قطعية للطرف الآخر دون تناقض قد يحصل على أسس نسبية محتملة
أتفق معكِ فيما تولد من إحساس لدي يوافق ما ذهبتي إليه هنا :
“أنتم أبناء الإمراطورية الجديدة
لا تطيقون الجماجم
المشتعلة بالسؤال
تخشون الأمكنة التي لمّا تصلون إليها…”
وايضاً
“المجد تحوّل لقرد أمكنه أن يقلّد الشياطين
لكن الدراسات أتبثت أنّ تطوره لا يملك حكمة”
وأيضاً
“سياط الشياطين في ثقب أذاننا
وأسماع المتعبدين
ناقضت ترانيم الصباح
والإيمان جذوة أخرى
تحرق من يقبل خدودها”
تحياتي عزيزتي ربما في مناسبة ما نتطرق لمعاني هذه القصيدة
بشيء من التوسع…
دمت بخير
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 7:58 م
العزيز عبد الهادي
مبروك وكل سنة وانت بخير
وأتمنى لك مواصلة المسيرة
نحو الافضل؟؟؟؟
مع المحبة
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 8:22 م
عزيزي ناصر
إننا خلال مسيرتنا الإنسانية
والإنسان يبحث عن طريقه للسمو الروحي
والبحث عن الذات بمعناها الشامل
وماهية الوجود وكيف لكل العناء الوجودي
أن يكون له معنى وهدف؟؟؟
لكن في الجهة الاخرى من الحقيقة الإنسانية
هناك جانب الشر الذي يلعب دورا أساسيا
في عناء الإنسانية وكذلك في جانبه العجيب وهو
القدرة الفائقة على الإبداع البناء والآخر المدمر
لكن ما نعيشه في حضارتنا الحالية مجرد بهات
يزيد من شقاء الإنسانية حيث تفاقم كل شيء
وتحول المجد وكل الملامح إلى غول حيث أصبحت تزيد
من شقاء الإنسان وتجاهد كي تدمر جانبه الروحي !!
و نحن لا نتطور في عنائنا من أجل الخير
الحقيقة الثابثة ان التطور الفكري
والإنساني يمدّ سيقان نباته نحو الشقاء؟؟؟؟
مع المحبة
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:45 ص
مرحبا سررت بالتعرف على مدونتك الجميلة و مواضيعك الراقية
دام تألقك
*********
******
****
**
*
في البداية كانت صدفة
حُلمان كانا في الطبيعة
اندمجا سويا ليعطيا الحياة عزف راقي يستساغ من الكون كله
قمر و بحر … وهمهمات عشق لاتعرف الهوادة
قمر من فلسطين وبحر من المغرب يحكيا قصة تتراقص فيها اغاني الورد وتنام على اشرطة الليل …
فتسكن وجه حرفهم الاخاذ
فيعيشان حُلماً مجنوناً
لا يعرف التوقف ولا التوقيت
ليكن … ولتكونو
مع التقدير و الاحترام
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 4:27 م
العزيزة ماماس …
كنت على وشك تحضير نفسي و ترتيب معدات الغوص في بحر كلماتك
لأجتهد في فك الرموز و تحليل شعاب لغتك و التمتع بمرجان تقنياتك
و لكنني آثرت هذة المرة أن أعتلي قمة الشجرة و أنظر بخفة على بستانك الجميل
و امتع نظري بتلك الألوان التي تفقد بريقها كلما وُصفت
لن تحسن الكلمات وصفك
سأكتفي بتهنئتك
أمنياتي و تحياتي
و تحياتي لزوارك الكرام و خصوصا” العزيز ناصر الذي لم يزرني منذ مدة
لك و له و لكل المبدعين تحياتي
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 8:57 م
امام هذا النص
فقدت الكلمات
لااملك الا ان اسجل اعجابي الشديد … بتمكن الكاتبة من الحرف ورسمه بهذا الجمال
باقة ورد
مودتي
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 11:28 ص
نص مؤثر جدا و فلسفي في همقه و كنهه
دمت مبدعة و دام لك التألق
دمت بود
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 8:17 م
عزيزتي
طربتُ
مودتي الخالصة..
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 9:46 م
المجد يبحث عن قدسيته في زمن الخنوع
نار الألم
تحرق اجنحة الملائكة
او ربما تتسلق ظلالها..
أقر معك
أن لا هبوب لريح تخضع للأساطير
فالاساطير منفى المتنسكين
لا تسكنها سوى الوحدة
ويد واحدة تنتظر توأمها
ليتناثر الضجيج
محبتي
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 1:33 ص
ؤلتما ماماس
azul
يسعدني أن يكون حرفك اول موضوع اطلع عليه بعد عودتي
لأسلوبك ايقاع خاص يجرني نحو عالم آخر أكثر احتفالية
دمت مبدعة و دام لك التألق
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 6:21 م
هنا..
طاب لي المقام.. ورأيتني أتجول عبر ربى حروفك المزهرة أتنسم أريج عطرها.. وتستدرجني ألوانها الصافية إلى عالم أخر..
إنها حكاية الإخفاق..
هذا الإخفاق الذي منيت به البشرية.. وحاد بها عن الطريق الصحيح إلى حياة أعلى وأسمى,,
طريق واضحة جلية.. تتفجر منها المأساة.. طريق لا تلهينا عن النظر في صميم الإنسان والكون..
لكنها النبوءة
تأبى أن تكون بلا قصيدة شعر
نعانق المعاني
في ليلة شتاء باردة
السحاب يسبق الريح
الرائعة ماماس…
راقت لي حروفك كثيرا..
هنيئا لك هذا النص المتميز..
دام لك الألق يا غالية
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 8:27 ص
آزول فلام ؤلتما
مررت للسؤال و السلام و اكتشاف جديد ابداعاتك
سلام اعزان ئيمون د اجديك دلغباز
فلخام لهنا د صّاحت
تيمنسيوين ن الخير
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 1:59 ص
في النهاية
لا نملك غير الطوفان والغثيان
حيث يصير الحاضر
كما التاريخ
كما الامبراكوريات الفانية
والي تستفنى
مجرد
اوكار للشياطين
شياطين الانس
الذين يرفضون الاعتراف باصولهم الابليسية
…………………
……………………
ماماس
نصك رائع
ربما لا اضيف اكثر
لا ادخل في مجال المدح
رغم انك تستحقينه
ولكن اكثر
تستحقين الشكر
لأنك سمحتي لنا بقراءة هذا الابداع المتميز
النابع من نظرة عميقة
للذات والاخر والتاريخ
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 9:12 ص
بارك الله لنا ولكم فيما بقى من شعبان وبلغنا واياكم بعفو وعافية شهر رمضان
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 12:58 م
سطور معبرة…….
وحروف نضره …..
تقبلوا المرور بيوم مبارك …..
ودعوة….
ورمضان قريب حضوره على الابواب وكل عام وانتم من عواده ……
تحياتي …..
دجلة …
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 12:05 م
كيف أنتِ أيتها ال ماماس ..؟
عساك بخير … و أنتِ أيضاً في عطلة !!؟ .. فلتكن رائعة إذاً ..
دمتِ
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 5:01 م
مساء الخير لك غاليتي ماماس هو الغياب والعطلة ألتي اخذتنا منا اخذتنا من أعز الأصدقاء
وها نحن عدنا على خير .. أشتقتك عزيزتي ما هي أخبارك أرجو أن تكوني بخير …
……
أنتم أبناء الإمراطورية الجديدة
لا تطيقون الجماجم
المشتعلة بالسؤال
تخشون الأمكنة التي لمّا تصلون إليها
في الرؤوس
الأماكن تضاعفت قمم غضبها
………..
نعم غاليتي .. من يتأمل الحياة جيدا من يرى بيديه الحذرتين من ينظر حول نفسه
ويحك رأسه من يتحرر من كل حمى هو عالم اليوم تعلمنا رؤية أشد الآلام بكل العماء وكل التبلد . ولا نكف عن السخرية آخر ما تبقى لنا من الخطايا
تحية لك غاليتي ماماس .
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 5:40 م
ساحترق حتى يمتلك
الشعراء مفتاح الباب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــت
ابي قال هذا المقطع
والان احترف التعليق لابحث في نصك ما يمكن ان تسمى الجماجم ليست اكثر من ذاكرة انتهكت.
رائعة سيدتي
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 1:27 م
رمضان مبارك عليك
..
جعله الله فاتحة خير و يمن و بركة
كل عام و أنت بألف خير
مع خالص التحية
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 6:34 م
العزيزة ماماس ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أضاء الله طريقك .. وفرج ضيقك .. وأنار قلبك .. ويسر دربك .. ووهبك
من خزائنه رزقاً .. ومن نبيه شفاعة .. ومن جناته فسحة ومقاماً ..
كل عام أنت وأفراد أسرتك الكريم بألف خير وصحة وعافية .. رمضان كريم
أعاده الله عليكم باليمن والبركات .
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 8:07 م
اختي الشاعره الجميله ماماس
لقد تعرفت على شعريتك الفذه من من خلال الصديق الشاعر علي شنينات
وتشرفت بالاطلاع على مدوناتك ومن ضمنها هذه المدونه الرائعه وحقا هم لا يطيقون الجماجم المشتعله بالسؤال اما نحن فلا زالت تقلقنا الاجابة قبل ان ياتي السؤال
دمت ودام صوتك شعرا