مخاص
كتبهاmamass ، في 19 حزيران 2008 الساعة: 16:08 م
مخاض
حين تلدني شجرة
ويسحقني بركان
هل تجد في ما تبقى مني
مايدلّ على أنني من نور…..؟
***
غيمة تنوء بما همست لها الريح
ألا يكون بعد هذا الحطام
قد كوّمني مثل حزمة رماد..؟
***
قد تسألني أين خبأت ماء عطري..؟
لكنّي ما عرفت الإحتراق
نديم ليلتي ورفيق الغسق
نظرتُ العيون
كانت تواعدني بما تزرعه الغابات
ما أخبرَتْني
بحديث الطوفان…!
***
حالكا …كيف خدع العيون…؟
كنت مرآة ليله
ألهمتُ الأشجار حقيقتها
لكن الحقيقة سحقت أمطاري
وغدرُ القدر….
***
فلتهبيّ أيتها الرّيح…؟
وعاند أيها( البحر) أشرعتي
فلن يكون لك أروع من قدري…؟
وأرمي ملامحي على زبد الموج
حتى تختفي جفوني
فلن أجدّف بعد الآن لأنقذ أحلامي…!
***
هذا اليوم ثقيل بما يكفي
ليل مزّقه التردّد
ونهار….يقيم في آخر الغروب
سخرية أتكبّدها
جدائل النعاس تغزل رذاذها
أيها الليل
وأنت طفل ينام
فوق صدري
والحزن غواية العشق والسمر
إحتفالات الروح
تؤوب ملامحها
فتسكب وتر حزنها الجليل
والنجوم لا تزال تكلّل
الحنايا
لكنّ…. ظلامك يخفي عيونا
(حمقى)…!
تغتال تورّد البهاء
تخفيه وجنتيك
فلا ترضى بنور
يخفي عزيمة وهجك ..؟
إبق كما أحببتك
حين قذفني
رحم هذا الكون…!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحلامي ضوء خطواتي | السمات:أحلامي ضوء خطواتي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 4:53 ص
العزيزة ماماس
إبداع مستمر
تقنيات مدهشة
أحلام راقية
أذهلني هذا المقطع :
(( فلتهبيّ أيتها الرّيح…؟
وعاند أيها( البحر) أشرعتي
فلن يكون لك أروع من قدري…؟
وأرمي ملامحي على زبد الموج
حتى تختفي جفوني
فلن أجدّف بعد الآن لأنقذ أحلامي…! ))
انا أحب النتائج في النصوص
و هذة نتيجة مشرفة لكبرياء الحلم
دمتي بود
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 12:04 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
أَللَّهُمَّ يا مَلاَذَ اللائِذِينَ، وَيا مَعاذَ الْعآئِذِينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكِينَ، وَيا عاصِمَ الْبآئِسِينَ،
وَيا راحِمَ الْمَساكِينِ، وَيا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَيا جابِـرَ الْمُنْكَسِرِينَ،
وَيا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَيا مُجِيرَ الْخآئِفِينَ، وَيا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ
وَيا حِصْنَ اللاَّجِينَ، إنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَإنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَقَدْ
أَلْجَأَتْنِي الذُّنُـوبُ إلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إلَى اسْتِفْتاحِ أَبْـوابِ
صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِسآءَةُ إلَى الإِنـاخَةِ بِفِنآءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى
التَّمَسُّكِ
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 12:06 ص
ماماس أيتها العزيزة..
دمتِ بود متألقة كما عهدناكِ لكِ كل الود ..
أحترامي .
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 8:33 م
عزيزتي ماماس
ربما لم يقل لك احد ممن يعرفون أسلوبك في الكتابة أن هذا النص الشعري
هو نص مختلف تماما عن بقية النصوص، هذه المرة تلتقط المستقبلات وتيرة عالية
من الوضوح الذي يضفي عبقرية جديدة للإيقاع المرافق للفكرة والصورة فتبرز النغمة كموجة تعلو وتنخفض برفق وهي تحمل فوقها قاربا تخشى عليه.
“هذا اليوم ثقيل بما يكفي
ليل مزّقه التردّد
ونهار….يقيم في آخر الغروب…”
وايضاً
“إبق كما أحببتك
حين قذفني
رحم هذا الكون…!!”
وايضاً
“والحزن غواية العشق والسمر…”
الحقيقة يا ماماس اعجبتني، شعرت بانها تصلح لمكان بعيد أحلم بقضاء امسية
سمر فيه برفقة أنغام قديمة على أيقاعاتها المنوعة وحين يغلبني النعاس … انام على
لحن آخر الكلمات :إبق كما أحببتك
حين قذفني
رحم هذا الكون…!!
يظلل يتردد حتى أغفو إلى أبعد وادٍ سحيق………..
دمت بخير
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 3:11 م
oltma i3zzan mammas
فلتهبيّ أيتها الرّيح…؟
وعاند أيها( البحر) أشرعتي
فلن يكون لك أروع من قدري…؟
وأرمي ملامحي على زبد الموج
حتى تختفي جفوني
فلن أجدّف بعد الآن لأنقذ أحلامي…!
- - - - - - - - - - - - - - - — - - - - - -
ماتزال نفس الحكاية على جنبات البحر
تفجر الحرف قصيدة
أطروحة الأحلام
فأي كلام غير الذي حدثني الموج
أسطورة قديمة بقدم حبك
فلا هدي لي
الا رياحك
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لي نفس الملاحظة التي أشار اليها الأخ ناصر الريماوي نص شعري مختلف تماما عن النصوص الأخرى شكلا و مضمونا
دمت و دام لنا هذا القلم المبدع نابضا بأجمل القصائد
تحياتي الخالصة
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 1:57 م
سلاماتي
كلنا نعيش مخاضات وكم ننتظر ان يفوح منا عطر الذكريات كما تفوح زجاجة عطر من بقايا فيها..انما نحن بقايا ذكريات..تفوح يوما بعد يوم..
دمت في تالق
نوري سلامه
المغرب
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:10 م
العزيز ابن البلد
هذا تحليل جيد فانا كذلك حين تسكنني الفكرة
وأبدأ كتابتها تبدا معاناة الكتابة نحوى جدوى النص
وتتلبسني فكرة النتيجة التي تفرض نفسها في
أي نص هادف ؟؟؟؟؟؟؟
مع المحبة
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:11 م
العزيز مفتاح الكاديكي
حضورك أسعدني
شكرا للتواصل!!!
مع المحبة
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:14 م
عزيزي ناصر
كلماتك عميقة جدا
بمعنى هناك امتزاج مع
ملامح النص في بعده الوجودي
يذكي جموح الروح نحو مسارها
مع المحبة
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:19 م
أزول أكما
وأهلا بك أيها الاطلسي
لو دققت في الأسلوب لرأيت ان
نصوصي تأخذ ملامحها من الشعر
الامازيغي بسحره ورِقة أساطيره
وأدواته المرتبطة بالوجود ؟؟؟؟
فالشعر الامازيغي يعتمد على
الرمزية لن تجد نصا فيه مباشرة
للموضوع ؟؟؟؟
مع المحبة
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 3:21 م
عزيزي نوري
أهلا بك أيها العزيز
سعدت بحضورك هنا
شكرا على التواصل ؟؟؟
مع المحبة
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 3:54 م
العزيزة ماماس
كيف أنتِ؟
إفتقدتكم أنت و الريماوي العزيز ..هذا مرور لإلقاء التحية و السلام
و عذراً لتقصيري بحقكم .. فهذه فترة كثرت بها مشاغلي و بتُ لا
أجد متسعاً من الوقت للجلوس لقراءة كل جديد
قرأت نصوصك الأخيرة أنتِ و الريماوي و لم يسعفني الوقت
لي عودة بإذن الله
أشكرك على تعليقك الجميل هناك .
أتمنى أن تكوني بخير و عافية
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 11:00 ص
ماماس ..
لا انكر ( أنني .. ) .. قرأتكِ مرات..!! في كل مرة تتميزين بشيء
والاجمل التنوع في ( الغزل .. ) .. بين فكرٍ ( وعشق .. ) ..
ومشاعر انسانيه ( هي .. ) .. اسمى ما في الوجود ..
في هذا النص ( شهدتُ .. ) .. مخاضاً
من نور ..
لحرفٍ .. ( ترك .. ) .. تساؤلات اخذني معه
الى دنيا ( نقاء .. ) ..
مبدعه وأكثر
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 11:56 ص
عزيزتي ماماس مخاض يثير الاسئلة
لعبة الخوف لعبة آخرى
هل نحن بقاء في مجموعة الصفر المتروك
حينما قفزنا للمرة الأولى هل كانت الحواجز أمامنا
ولماذا تخلخل الهواء
ولماذا اصبح متآكل ينقر العتبات
نحن بالضرورة متعبون
خلف شباك هذا السكوت نقبع
نلتف خلف الشجر ونتجاوز تقيأ فينا
أشتقتك ماماس
احيك على هذا النص الرائع
تحياتي لورحك
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 3:39 م
عزيزتي ماماس
أعلق هنا لأثبت لنفسي بانني امتلك حيزا حرا يمكنني التحرك ضمنه
وأنني قادر على كسب ترحيب من احد ….من صاحبة هذه المدونة…
تحياتي لسامح
تحياتي لعبدالله
تحياتي لأبو المعتدل
تحياتي لصونيا
تحياتي لعائشة
ولك يا ماماس
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 7:28 م
العزيز عبد الله
تحياتي
هو الصيف كذلك جاء بإنشغالاته
لكن الحمد لله
وأن اها فترة و سيعود النشاط لعهده
مع المحبة
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 7:31 م
عزيزي سامح
تحياتي
فعلا افتقدنا حضورك الجميل
لكن قلت في نفسي ربما
سيد المطر منزوي في ركن
غيمة في انتظار فصل الهطول ؟؟؟
مع المحبة
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 7:35 م
عائشة
أهلا بك عزيزتي
وأنا كذلك اشتقت إليك
ومن مدة لم نلتق
لكن ربما هو فصل الصيف
والسفر وتغيير نم الحياة
ساهم في هذا السكون ؟؟؟
مع المحبة
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 7:36 م
عزيزي ناصر
أهلا بك دائما
وأنت مرحب بك من الجميع
وشكرا لك دائما لفتاتك الرائعة ؟؟؟
مع المحبة
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 12:12 م
تحية لك أختي مماس
بعد غيابي الطويل الذي منعني من التفاعل و التواصل مع المدونين الأصدقاء، و بعد العودة لابد أن أتذكر مدونتك و أزورها من جديد.
وجدتها مليئة بالإحساس و الشعر غير المنتهي، وجدتها كما تركتها تتراقص فيها اللغة و تشكل اللوحات و تشد القارىء
تحية لك مجددا
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 4:05 م
عزيزي عبد الهادي
أهلا بك أيها العزيز وفعلا افتقدنا حضورك
وزرت مدونتك مرات عديدة
لكن علمت ان ظروف العمل حالت دون
نشاطك التدويني
فعلا انا سعيدة بهذه العودة أتمنى
لك كل التوفيق ؟؟؟؟
مع المحبة
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 9:40 ص
بى عودة