Image and video hosting by TinyPic
في البدء كانت الإشارة ,,ثمّ الكلمة,,ثمّ تناثر الضجيج ,, فلم يعد للصّمت أذنا...؟

mamass

أما الجبال المعزولة فسكنها  الاجداد القدامى  وحفروا في قلبها الكهوف .ثم احسّوا بالوحشة وخامرهم الحنين إلى المجهول فرسموا على صدر صخورها الاشكال والالوان والخيالات .عانوا من الارق في الليل فسلّوا انفسهم بالخرافات. وما لبثوا أن أضافوا الرسم إلى الجدران .ولكن الحنين الغامض إلى المجهول , إلى الاصل, لم يهدأ فاستيقظوا ذات صباح ووجدوا أنفسهم يرسمون الالهات والآلهة ؟.؟؟؟

          من رواية ( المجوس )  للأديب الليبي  ابراهيم الكوني

  


MusicPlaylist

الجمعة,أيار 09, 2008


حزن الرّب


لآلهة الزمن

الغارق في المجد

  للسلطان...!

للماء.... للطين..

 للطغيان

يعتّق  خموره...؟

لوَزَغ العظمة

سمٌّ....!!

      قاتلٌ..!!

لحزنِ أخناتون

كُفرهُ

لكفرهِ

تراتيل الإيمان

أبوّة آمون

على فتات الطين

ولجبروت الرّب

أن يصلّي لذاته

يحتال على الوحي

يقدّم للسطوة قدّاسا...!

أيّ ما ورع

في أناشيد الكهنة

وأشلاء الذرّية

تسرد صهوة  عقوقها

على ألواح القهر

دورة ....(السطوة )

يحلو لها أن تعزف

تقاسيم السكوب

لطغْوى نهر

تورس موجه

بالثورات...؟

(  لديغها  ).... أحرق

جدران المعابد....!



في09,أيار,2008  -  06:23 مساءً, .......... جلال الأحمدي كتبها ...

للثورة

للحب

للأمل

للموت

.................... لك ... شكرا




دام لك النقاء

في09,أيار,2008  -  07:01 مساءً, سعود سالم كتبها ...

الآلهة هي من أول المخلوقات الانسانية التي تمكنت من الاستقلال عن خالقها وتمكنت من الوصول الى السلطة وممارستها بطريقة انسانية والشعر وسيلة من وسائلنا المحدودة لارجاع الآلهة الى الى جغرافيتها الخيالية

وشكرا

saoudsalem.maktoobblog.com

في10,أيار,2008  -  05:39 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

العزيزة ماماس

قد نثور على كل شيء من حولنا وحتى على أنفسنا في لحظة ما، لكن أن تمتد ثورتنا لتنال سلطة مثل تلك التي تناولها النص فهو قمة ما ذهب إليه خيال... أنتِ يا ماماس لم تقولي بعد ولا حتى جزء بسيط مما لديكِ... والذي قد أتفق معكِ به، الآلهة تعود من جديد في هذا القرن لتفرض سطوة بإسمها يحركها بعض البشر ينفخون فيها من روحهم النتنة، لتبض بزخم القذارة...

تحياتي لكِ وللنص الذي يقول أكثر مما يظنه البعض

في10,أيار,2008  -  05:52 مساءً, سامح عوده كتبها ...

عزيزتي ( ماماس .. ) ..

سأبدأ بالاقواس ( فهي .. ) .. فيما بينها جمالاً وايحاءً ..!!

الحزن ( لغة .. ) .. من صمت .. وهدير من حرف ..

فيه ( تراتيل .. ) .. معابدٍ حزينة ..

ووتر ٌ في اعماق الروح ( يعزفُ .. ) .. لحنه الحزين

مع ( كل .. ) .. عزف تهطل ُ ( دمعةً ... ) .. تهطل كانها الجمرُ الذي يكوينا

بناره ..

سيدتي ..

كنت هنا ..

( نقيه .. ) ..

( قويه .. ) ..

مزجتِ ( التاريخ .. ) .. مع اللغة ..

واستحضرت حكايات ٍ مدونه في الذاكره

لذا اردت ان أختم بين قوسان

( مُبّدِعْه .. ) ..

في10,أيار,2008  -  06:52 مساءً, عاطف الفراية كتبها ...


تحياتي
صديقاتي وأصدقائي جميعا
نص مسرحيتي الأخيرة ( عندما بكت الجمال)
وأغلفة كتبي المسرحية
آخر ما لدي في المدونة
للاطلاع أتمنى فتح رابط مدونتي
http://atefamal.maktoobblog.com/
مودة وورد
عاطف الفراية



في11,أيار,2008  -  03:08 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

هأنذا اجد اسمي يتكرر مرتين في هذه القصيدة اختنا ماماس

-:)

لا بد أن أسمي له سطوة خاصة

اعود للتعليق مرة اخرى ان شاء الله
فعندك مادة دسمة هنا

سلام الله عليكم

في11,أيار,2008  -  11:33 صباحاً, عائشة الحطّاب كتبها ...

عزيزتي ماماس
هذا عالم كثرت به التراتيل
عالم متأرجح غير انه يريد النفاذ إلى المسام
شغف في الروح
لم يكن ثمة مفاتيح غير الأفق
وهج الكشف في انشيد الكهنة
نواويس الوقت تنهمر في الخطيئة دون ذنب
مرة تلو مرة نواصل التعب
مبللين في هدر الحكمة
جسد يولد في زمن ليس لنا
نحاول أن نكون الوضوح
نحاول أن نكون العبق الأتي
نعجن الكلمات بغتة
ونمضي
جميل أن نخوض معركة في فهم الكلمات
وجميل أن نشعر بها وهي تحتلنا رغم عنا
احييك صديقتي ماماس
على هذا الأنسكاب الفطري
ودي وتقديري

في11,أيار,2008  -  02:47 مساءً, عاطف الفراية كتبها ...

لقد ارتقيت مرتقا صعبا فالقي عن رأسك
سيلوكك الأميون ذوي الذائقة المعطلة
نصك متفتق ومفتوح على أفق الدلالة
مودتي

في12,أيار,2008  -  01:06 صباحاً, هيام عوض كتبها ...

وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية
جرأة . دقة . مصداقية . و سرعة في نقل الخبر
www.3rbnews.net
www.3rbnews.com

سعيا لتجاوز ما أهملته الصحافة الرسمية و أملا بالوصول إلى سقف يوازي الطموح المنشود من سرعة و جرأة و دقة و مصداقية أخذت عرب نيوز على عاتقها النهوض بهذه المسؤولية لتحقيق رسالتها لكي تصبح بحق و دون ادعاء صوت الذين لا يجدون ملاذا لطرح همومهم و التعبير عن مآسيهم .
تشكل هذه الوكالة محاولة لكسر احتكار الوكالات الرسمية التي تقف ورائها شركات كبرى و تعبر هي بالتالي عن تلك الشركات.
و تأتي وكالتنا لتعبر عن مصالح صغيرة لفئات مهمشة لا يعبأ بها الكبار و العديد من المدن فيها الكثير من القصص و الأخبار التي لا تجد طريقها للنشر بسبب هامشية المدن مقارنة مع العاصمة حيث يسيطر دائماً المركز على الأطراف.
نحن لا تقف وراءنا لا دول و لا شركات كبرى نعتمد على قوتنا الذاتية و القوة الهائلة التي أتاحتها ثورة المعلومات فإمكانيات النشر و البث ، صورة، نصاً، و صوتاً، صارت متاحة لأفراد بإمكانات محدودة.
نحن نستفيد من هذه الثورة و التي تشكل الأردن إحدى بؤرها من حيث وجود العدد الأكبر من القادرين على استخدام الانترنت و الكمبيوتر
انطلاقا من الأردن لتخطي الحواجز المحلية و الإقليمية و الدولية من خلال شبكة الاتصال العنكبوتية
سيكون لدينا هامش حرية أعلى و ما يميزنا أنه ليس لدينا مصالح مع الممولين أو شركات تقيد حريتنا و حركتنا و لا يوجد جهة رسمية تتحكم بنا أو موظفين يقرروا أولوياتنا فمراسلينا هم قراءنا
هذه الوكالة ستتيح الفرصة لكل الصحافيين سواء كانوا خريجي الصحافة و الإعلام أو غير ذلك فهذه الوكالة ستكون مصدر لتدريب الآخرين على كيفية التعامل مع الخبر
هذه المحاولة ستواجه الكثير من العقبات و الصعوبات لكننا مصممون على النجاح و نأمل من المجتمع أن يساعدنا للوصول إلى أهدافنا.
نرحب بتعليقاتكم و آرائكم و أفكاركم و إبداعاتكم
نحن منكم و إليكم و بكم نتطور.
***عرب نيوز ***ستكون سبيلا لتواصل المدونين عبر صفحة واحد بفتح باب الحوار حول المقالات و الأخبار المحلية و الدولية

في12,أيار,2008  -  09:29 صباحاً, mamass كتبها ...

إلى جلال الأحمدي

برغم الحزن برخم الموت برخم الألم نخرج من رحم لنعود إليه؟؟؟؟


هل تستطيع أن تكون موتا يعيد الحياة....؟
إذاَ....أنت الآن متكيءٌ على حافة الرّمس
وتشرئبّ لأن تُبعث للدّنيا...!!
تعيدك أمك إلى رحمها..لا مناص من الحلم بالعودة
إنه حلم أبدي
لن يكون لك أروع منه( حلما)
***
في هذا المكان تلقيت كل طعناتي
لم أعد أحتمل الدور هذا
لا أتقن الواجبات !!!!!

العزيز جلال

لأنّك الموت . .
مدادك أسماؤنا
وبياض العيون صوتك
فلا تبتئس . .
ستشربني كما شربتك
وحين تخصفني بالحصى
سيمتلأ مقهاك بالنعاة

أيها الصديق القصيدة والموت قطبين يتجذبان يحترقان في بعضهما ؟؟؟؟؟

لما يصتعصي الدخول لبقية النص ؟؟؟؟
تركت علامات استفهام كثيرة ....


مع المحبة



في12,أيار,2008  -  09:35 صباحاً, mamass كتبها ...

المحترم سعود سالم

لكن الآلهة تبقى هي السلطة المطلقة وبهذا تناتلت فصول الأسطورة بالواقع وغالبا يتحول الإنسان لخالق لهذه الآلهة ؟؟؟؟


مع المحبة






في12,أيار,2008  -  09:42 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي ناصر

الآلهة موجودة دائما وسيظل هذا الرمز موجودا الآن وفي الآتي إنها قدرنا ؟؟؟؟
كما نحن قدر هذه الارض إنها مفارقة مأساوية حين يتعلق الأمر بالقدر لكننا سنظل العقل الذي يحمل عبئا كونيا ثقيلا هذه المرة يفوق صخرة سيزيف ؟؟؟؟؟

مع المحبة

في12,أيار,2008  -  09:45 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي سامح

كعادتك تهطل مزجا بين رقاق وصهد الوجود
هناك بين التوق والصدود يكمن الحزن
حزننا الأبدي ؟؟؟؟

مع المحبة

في12,أيار,2008  -  09:52 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي المبدع عاطف الفراية

الرأس ملك للحقيقة والصعب قدر يترصدنا
إما أن ننام مثل النعاج
أم نركب صهوة الوجود
لكن مثول الجدوى في صهد الذاكرة
يحملنا عناء كونيا يفوق صخرة سيزيف
بثقلها الذي يؤسس ان هناك آمل دائما
في الوصول لأعلى الجبل ؟؟؟؟

هنا يبقى الجبل متاها وتبقى الحقيقة قمة الجبل ؟؟؟؟

مع المحبة

في12,أيار,2008  -  09:54 صباحاً, mamass كتبها ...

العزيزة عائشة

أنت دائما تمتلكين مفاتيح الجنة التي يصعب علينا تلمس ملامحها في هذا الصراع الإنساني؟؟؟
دمت رقيقة ونسمة تمر بيننا ؟؟؟؟

مع المحبة

في12,أيار,2008  -  09:58 صباحاً, mamass كتبها ...

المحترمة هيام عوض

إعلانك وصل وأتمنى لكم التوفيق والنجاح في مهمتكم الصعبة فاعتناق صهوة التصدي لكل ما هو زائف يحتاج لجرأة وشجاعة ؟؟؟؟

لكن أتمنى لو هناك صفحات خاصة بالإبداع حتى تلبي جميع التوجهات !!!!! الإبداع أيضا صورة للواقع؟؟؟

مع المحبة

في13,أيار,2008  -  06:28 مساءً, عـبـدالله بـيـلا كتبها ...


المُبدعة القديرة / ماماس ..


النصُّ هنا يخترق جدار العادي إلى ما وراء العادي ..

يفصِّل للحقيقةِ المجازيةِ ثوباً يليق بها ..

ويُعطي القارئَ فُسحةً لاستنشاق الحرية .



يُعجبني جداً هذا القلمُ المتمكن الذي أقرأه للمرة الأولى .



لكِ باقةُ شكرٍ .. وحديقةُ تحياتي .

في13,أيار,2008  -  08:53 مساءً, احمد غنيم كتبها ...

ماماس .....

لقد فاق الحزن كل شيء هنا

حزن الرب
حزن الالهه
حزن البشر

هذا هو قدرنا

النص جميل جداً ومفتوح على كثير من التفسيرات

واعتقد ان اي تعليق او محاولة نبش المعاني حول هذا النص لن يجدي نفعاً

دمتي بخير وحب وحرية وأمل

في14,أيار,2008  -  10:33 صباحاً, صونيا خضر كتبها ...

عزيزتي ماماس
رأيت هنا حزنا لرب زيفت معابده،،تناسلت تحت اسمه غطرسة المتسلقين،،،الآلهة والاله،،فرق كبير بين الرديفين،،والحيرة ما تزال تسكب خمراً في كوؤس المتعبين
مدهشة يا ماماس، محظوظ من قرأك ومحظوظ أكثر من رآك وتعرف على من تسجد الحروف لحروفها
محبتي دوماً

في14,أيار,2008  -  11:57 مساءً, تجمع المدونين المغاربة كتبها ...

تحية تدوينية

الزميلة ، عضو المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة ..

يسعدنا أن تساهمي في مناقشة المقترح في الإدراج الجديد الدي سيشكل منعطفا في

مسار بناء إطار تدويني مغربي واحد

نشد على يديك ونحييك

في16,أيار,2008  -  02:09 مساءً, mamass كتبها ...

المحترم أبو المعتدل
شكرا للمرور

في16,أيار,2008  -  02:11 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزتي صونيا

رقي مرورك أيتها العزيزة لك مودتي وتقديري؟؟؟

مع المحبة

في16,أيار,2008  -  10:51 مساءً, أبو المعتدل كتبها ...

العزيزة ماماس

هنا المشكلة
في السطوة
سطوة ماذا ؟
سطوة الدين ؟؟؟؟
لا
فالدين ما هو الا قانون لنا الخيار في ان نتبعه او نرفضه
ولكن مشكلة الدين أن جعلنا له مؤسسات لتكون سطوة على الناس وعلى اختياراتهم

للدين لا يوجد مؤسسة
للدين لا يوجد مرجعية انسانية
مرجعية الدين هى واضع هذا الدين وهو الله

وحينما جعلنا للدين مؤسسة ذات سطوة دب الفساد فى الدين وفي البشر

حامين تلك المؤسسات اصبحوا هم آلهة الزمان
ولم يتوان اللادينيون عن هذا الدرب
فحملوا اسلحة ارهاب الانسان واعلنوا ربوبيتهم والوهيتهم
فهم حاملوا السلاح وهم مالكو الشراب والطعام....اليسوا آلهة....!!!

ولكننا لطالما نعلم ذلك.....
فما هو الخيار السليم للانسان.....
أم اننا نعيش في عالم نسبي لا صحة للخيار فيه....؟؟؟

بالمناسبة إسمي ساطي وكذا اراه قد تردد في شعرك كثيرا
فان كنت تعانين من سطوتهم
فانا ايضا اعاني من سطوة إسمي -:)

تحياتي اختنا ماماس



في17,أيار,2008  -  01:53 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزي أبو المعتدل

والله حيرتني وأنا أبحث بين المعاني عن أسمك لكن بدون جدوى ما توقعت أن تكون له علاقة بالسطوة !!!لكن بصدق لم أسمع بهذا الإسم من قبل أما بالنسبة للمعاناة فكلنا نعاني من سطوة أسمائنا التي لم نخترها لكنها اخترتنا !!!! وها نحن نحاول ان نمارس عليها رفضنا لأنها لا تعنين دائما ؟؟؟؟؟

مع المحبة

في18,أيار,2008  -  05:06 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

عزيزتي الرائعه ماماس

مررت صباحا من هنا علني اجد جديدا

غادرت بعد ان وضعت ( ورده .. ) .. عليها قطرة مطر

لك الود

في18,أيار,2008  -  05:05 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

العزيزة ماماس

بالعودة للأخ ابو المعتدل أقول لك هذا الإسم شائع في فلسطين
في قريتي هناك شخص وهو قريب لي اسمه " ساطي" وإبن عمتي وهو رجل كبير في السن وأسمه " المعتدل " لذلك فقد استغربت للصدف وليس للأسماء التي يجمعها اخونا ابو المعتدل

تحياتي لك ولأبو المعتدل

في18,أيار,2008  -  11:26 مساءً, أبو المعتدل كتبها ...

هههه

والله اضحكتني
يا إبن الريماوي
فانا لست في مزاج للكتابة مطلقا
ولا للتعليق
فالانشغال باحداث لبنان يجعلني اقف على اصابعي
ولكن فجاة اجد نفسي اجمع اسماءا في بيت ريما وفي عائلة واحدة

حياك الله اخي ناصر وحيا عائلتك
وتحياتي اختنا الكريمة ماماس
فها انا اضحك هنا كالضحكة التي ضحكتيها على كتابة الشارع في مدونتي

سلام الله عليكم

في19,أيار,2008  -  09:32 صباحاً, طارق لحمادي كتبها ...

أرصد التجربة هنا وهي تنشأ عن الرفض ، الرفض الذي يستمد جذوره من وعي الواقع ويرسم حدود القلق في عالم متآكل هش ..
تستند شعرية ماماس الى الموروث الانساني بكل زخمه وتتواصل بخيط رفيع بواقعنا المر عبر آلية التجسيد الأسطوري ، وتستحضر اسماء من مثل آخناتون وآمون .. لتقول وجعها بلغة تتقاطر مرارة ..
تجسد ماماس احدى الاصوات الشعرية التي ترغمك على قراءاتها .. فقط لانها تدرك أن الشعر هو حالة حضور دائم للوعي الانساني الذي يساءل ويناور ويفكك ويبني عبر ملامح السيرورة الانسانية .
كوني بصفاء سيدتي

في20,أيار,2008  -  08:01 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي أبو المعتدل
عزيزي ناصر

ها أنتما يجمعكما شيء آخر لكنه جميل !!!! وصحيح ففي كل المجتمعات إلا أن تجد أسماء تخصها ولا تجدها في غيرها من المجتمعات الأخرى؟؟ لهذا أحس هذا الإسم يحمل خصوصية فلسطينية ربما له علاقة بالحلم للتصدي للقمع والإحتلال الذي طال الأراضي الفليسطينية ؟؟؟؟

لكن يا أبو المعتدل أحذرك من السطوة إياها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحياتي أيها الرفاق الأعزاء رفاق الحرف والمعنى !!!

مع المحبة

في04,آب,2008  -  11:51 صباحاً, زاهر محمد صلاح الدين كتبها ...

تحية ..ل.. رفيقة الحرف و مهندسة المعنى .. ماماس
يقولون..... ان الماضي .. للمؤرخين
و الحاضر .. للسياسيين
و المستقبل.. للشعراء
فصلاح يقول .. كل الازمنة ..للشعراء .. و قصيد قصيدتك اكد لي اليوم كل هدا.....
رغم ان- الهة- هدا الزمان..نحن من ينسج شرنقتها.. على رقابنا .. المبللة بماء الوجوه
(..تبتل .. فقط لمن يديرون وجوههم.. الى الخلف ..)
تحياتي .. مبللة ..بقطرات الامل فقط.

في21,آب,2008  -  01:03 مساءً, حنان رجب كتبها ...

تريقين صفحات الكتاب المقدس على معابد الآلهة بقلمٍ تولد حبره من التاريخ

تبدين أكثر من قلم

جيد أنني اكتشفت مدونتك

سأتابعكِ دوماً

حنان رجب كانت هنا

في22,آب,2008  -  10:20 صباحاً, mamass كتبها ...

المحترمة حنان رجب

شكرا لمرور هنا
وسأكون سعيدة بتواصلك
وانا لي تجربة تواصل
مع بعض المثقفين البحرنيين
فعلا كانوا رائعين وجادين فيما يخص
التجربة الثقافية فأهلا بك عزيزتي


مع المحبة